الولايات المتحدة – نفذت في الساعات الأخيرة من ولاية جو بايدن عملية لتبادل المحتجزين بقيت معلّقة لسنوات، حيث أطلقت “طالبان” أمريكيين مقابل تحرير أفغاني محكوم بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.

وذكرت شبكة  CNN الأمريكية أنه كان هناك تأخير غير متوقع (جزئيا على الأقل بسبب سوء الأحوال الجوية في واشنطن وكابل)، وبحلول عودة المواطنين الأمريكيين رايان كوربيت وويليام ماكنتي إلى الولايات المتحدة، كان دونالد ترامب عاد إلى البيت الأبيض.

وأوضحت أنه تمت مبادلتهما بعضو “طالبان” الأفغانية خان محمد الذي أدين في عام 2008 بتهم تتعلق بالإرهاب والمخدرات.

وقد تم نقل محمد جوا من قبل مسؤولين من الولايات المتحدة إلى العاصمة القطرية الدوحة، التي قامت أيضا بتقديم الدعم اللوجستي لعمليات إخراج المواطنيين الأمريكيين من كابل، وفقا للعديد من الأشخاص المطلعين على تفاصيل عملية التبادل.

وقد تم إرسال خطة الإدارة المنتهية ولايتها للتبادل مع طالبان إلى مستشار الأمن القومي لترامب، مايك والتز، من قبل مستشار بايدن جيك سوليفان.

وقال مسؤول بايدن: “إنهم موافقون على هذه الصفقة. لقد أقروا بذلك ولم يعترضوا”.

ورفض مسؤول كبير في إدارة ترامب موافقتهم على عملية التبادل، وقال: “على الرغم من أننا لن نبرم الصفقة التي أبرمتها إدارة بايدن في النهاية، إلا أننا سعداء دائما بعودة أمريكيين اثنين إلى الوطن”.

بدورها، أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية أنه تم الإفراج عن أمريكيين اثنين مقابل إطلاق الولايات المتحدة سراح مواطن أفغاني، موجهة الشكر إلى دولة قطر على “دورها في ملف تبادل المعتقلين بين كابل وواشنطن”.

وشددت على أن “الحوار هو الحل الأمثل للقضايا العالقة بين كابل وواشنطن”.

المصدر: CNN

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران

كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.

وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.


كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.

لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران


مقالات مشابهة

  • دعت المواطنين والمقيمين للهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن.. “الداخلية البحرينية”: إطلاق صفارات الإنذار من هجمات معادية
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران