على هامش دافوس..رئيس ديمي البلجيكية يعرض على مدبولي خط الشركة للتوسع في مصر
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لوك فاندنلوك، الرئيس التنفيذي لشركة "ديمي" البلجيكية، وذلك بحضور المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسفيرمحمد نجم، سفير مصر في سويسرا.
جاء خلال مشاركته في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس 2025"، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
واستهل رئيس الوزراء اللقاء بالإعراب عن تقديره لنشاط لشركة "ديمي" في مصر، مشيداً بحجم مشروعات الشركة، وخاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومنطقة جرجوب في الساحل الشمالي الغربي.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، خلال اللقاء، على ما يحظى به قطاع الطاقة من اهتمام من جانب الدولة المصرية، والعمل بشكل مستمر على اتاحة المزيد من المحفزات والتيسيرات لهذا القطاع الواعد، جذباً لمزيد من الاستثمارات له، منوهاً إلى أهمية ما تنفذه شركة "ديمي" من مشروعات، حيث إنها تأتي في إطار خطة الحكومة لتطوير قطاع الطاقة، وزيادة مزيج الطاقة الجديدة والمتجددة.
وخلال اللقاء، تناول لوك فاندنلوك، جهود الشركة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر، وخططها المستقبلية للتوسع في المزيد من المشروعات على أرض مصر.
كما تناول الرئيس التنفيذي لشركة "ديمي" البلجيكية، بالشرح تطور مشروعات الشركة ومدي التقدم الحاصل في تنفيذها سواء في منطقة جرجوب أو المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وغيرهما من مواقع العمل.
وأكد لوك فاندنلوك، أن الشركة تعمل على التجاوب مع احتياجات السوق الدولية، من حيث الطلب على مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، مُنوهاً إلى ما تحظي به تلك المشروعات من دعم من الاتحاد الأوروبي لاسيما الهيدروجين الأخضر.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التعاون والتنسيق لتنفيذ مشروعات الشركة في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس 2025 المزيد فی مصر
إقرأ أيضاً:
كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟
(CNN)-- بعد ظهر الأربعاء، اجتمع مسؤولون في مقر وزارة الطاقة الأمريكية بوسط مدينة واشنطن لحضور حدثٍ طال انتظاره لأكثر من عقدين: توقيع اتفاق نووية مدنية بين الولايات المتحدة والسعودية.
ووُضعت مجموعتان من الأعلام الأمريكية والسعودية على المنصة وعلى الطاولة التي كان يجلس عليها وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، وعُرض على شاشة كبيرة نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان من العاصمة، الرياض، وبعد أشهر من التأخير، تم توقيع الاتفاق أخيرًا.
وحقق السعوديون معظم مطالبهم في هذه الاتفاق.
ولكن سرعان ما انهارت الاتفاق كما أُعلن عنه، ففي صباح الخميس، قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الاتفاق يخضع لشرط جديد: وهو انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"، وهي مبادرة تعود إلى إدارة ترامب الأولى، والتي أدت إلى تطبيع العديد من الدول العربية لمواقفها الدبلوماسية تجاه إسرائيل، كما نفى ترامب أن يسمح الاتفاق بتخصيب اليورانيوم.