نادي الرحاب يستقبل رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
قام رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة (World Boxing)، بوريس فان دير فورست، بزيارة لأكاديمية الملاكمة بنادي الرحاب الرياضي ، برفقة اللواء/ مجدي اللوزي، رئيس الاتحاد المصري للملاكمة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري. وكان في استقبال الوفد الأستاذ/ محمد ممدوح، مدير عام نادي الرحاب، والبطل الأولمبي المصري محمد رضا علي، مؤسس أكاديمية الملاكمة، الذي أعرب عن فخره بهذا الحدث التاريخي الذي يعكس الدور الريادي للأكاديمية في تطوير رياضة الملاكمة محليًا ودوليًا.
وخلال الجولة، أشاد بوريس فان دير فورست بالبنية التحتية المتميزة والرؤية التدريبية المتطورة التي تقدمها الأكاديمية، والتي تعد انعكاسًا لخبرة وإنجازات البطل الأولمبي محمد رضا علي. وصرّح بأن أكاديمية الملاكمة بنادي الرحاب تُعد مركزًا رياضيًا عالميًا يقدم تجربة تدريبية رائدة للشباب والفتيات، بأحدث التجهيزات الرياضية وفقاً للمعايير الدولية لتجعلها نموذجًا لتطوير المواهب الرياضية وإعدادهم للمنافسات الدولية.
وأكد محمد ممدوح ، مدير عام نادي الرحاب ، أن هذه الزيارة تعد بمثابة شهادة عالمية جديدة على التفوق الذي حققته الأكاديمية ودور نادي الرحاب في دعم الرياضات الأولمبية واكتشاف الأبطال الصاعدين، مما يعزز من مكانة مصر على الساحة الرياضية العالمية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود الاتحاد المصري للملاكمة، بقيادة اللواء مجدي اللوزي، لتعزيز التعاون مع الاتحاد الدولي للملاكمة، في خطوة تهدف إلى تمهيد الطريق لمشاركة مصر في التصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية للشباب 2026 في داكار، وذلك بعد الانضمام إلى الاتحاد الدولي الذي يعمل تحت مظلة اللجنة الأولمبية الدولية.
يشار إلى أن نادى الرحاب – أحد أندية مجموعة طلعت مصطفى - مقام على مساحة 109 فدان، ويضم منشآت رياضية واجتماعية وثقافية عديدة، بالإضافة إلى عدد كبير من الأكاديميات الرياضية المحلية والدولية لمختلف الألعاب الفردية والجماعية .
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نادي الرحاب رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة رئيس الاتحاد المصري للملاكمة الاتحاد الدولی نادی الرحاب
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.