سلام شارك في احتفال تكريم اميركيين من اصول شرق اوسطية وعربية سيعملون ضمن فريق ترامب
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
شارك وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام في احتفال التنصيب الاميركي الشرق أوسطي يوم السبت في ١٨ الفائت في العاصمة الاميركية واشنطن، لتكريم اميركيين من اصول شرق اوسطية وعربية سيعملون ضمن فريق عمل الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
تمّ خلال هذه المناسبة تكريم الأميركيين من أصول شرق أوسطية الذين تمّ تعيينهم او ترشيحهم للعمل في الادارة الأميركية الجديدة وهم: مسعد بولس (مستشار اول)، توم باراك السفير الاميركي في تركيا ، الينا حبه مستشارة الرئيس،
الدكتورة جانيت نشيوات مرشحة لمنصب جراح عام اميركا، الدكتور محمد اوز مرشح لرئاسة الوكالة التي تشرف على برامج شبكة الضمان الاجتماعي، الدكتور مارتي مكاري مرشح لمنصب مفوض ادارة الغذاء والدواء.
حضر الاحتفال كبار الشخصيات الديبلوماسية والاجتماعية والسياسية البارزة من بينهم عدد من أعضاء الكونغرس، أبرزهم داريل عيسى، دارين لحود، ستيفاني بايس، وأبي حمادة، وشخصيات بارزة أخرى مثل جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جون عاكوري، إريك محروم، ألكسندر مسعود، القاضية جانين بيرو، دينا حبيب مكورميك، طوني صايغ، الوزير أليكس عازار، الوزير سبنسر ابراهام، الدكتورة جوليا نشيوات، وبول دبار، بالاضافة إلى قيادات من الجاليات اللبنانية والعربية.
وعقد الوزير سلام لقاءات واسعة مع كبار المسؤولين الحكوميين وأعضاء الكونغرس والحزب الجمهوري وقادة الأعمال والمجتمعات المتنوعة والمؤثرة وللتواصل مع الشخصيات اللبنانية والعربية الفاعلة في الولايات المتحدة الأميركية لينقل لهم صورة الوضع اللبناني وآخر المستجدات، بعد كل المعاناة التي مرّ بها لبنان وصولاً الى وقف الحرب الاخيرة وانتخاب العماد جوزاف عون رئيسا للجمهورية وتكليف القاضي نواف سلام تأليف حكومة جديدة والامل بعودة المؤسسات الدستورية لعملها الطبيعي بأسرع وقت ممكن.
وبحث الوزير سلام خلال اللقاءات سبل التعاون بين القطاعين الخاص والعام في اميركا ولبنان لاعادة الاعمار وخلق فرص عمل للشباب اللبناني ووضع خطط انقاذية وبرامج اقتصادية للشعب والدولة اللبنانية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية وأهمية الحفاظ على استقرار البلاد وسيادتها، وضرورة تعزيز التعاون الدولي لدعم لبنان في هذه المرحلة الحساسة.
وقد شدد الوزير سلام خلال لقاءاته على الدور المحوري الذي يمكن أن تقوم به الإدارة الاميركية الجديدة في تعزيز الاستقرار والتنمية والازدهار في المنطقة من مبدأ استمرار الحوار والتعاون في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً من جهة اخرى الدور البارز الذي تلعبه الجاليات اللبنانية والعربية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.