موقع 24:
2026-07-24@01:49:44 GMT

أسماء بارزة في إدارة ترامب.. تعرف عليها

تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT

أسماء بارزة في إدارة ترامب.. تعرف عليها

صدق مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الثلاثاء، على تعيين ماركو روبيو وزيراً للخارجية بأغلبية مطلقة، في اليوم التالي لتنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، وما زال في القائمة أسماء أخرى بارزة تنتظر دورها لمباشرة أعمالهم في وزاراتهم السيادية، ومن بينها الدفاع، والصحة، والتجارة، والهجرة، والاقتصاد.

وأصبح روبيو المتشدد لسياسات ترامب أول أمريكي من أصل لاتيني يشغل هذا المنصب.

وأيد الوزير الجديد في السابق انتهاج سياسة خارجية قوية ضد الأعداء الجيوسياسيين للولايات المتحدة، ومن بينهم الصين وإيران وكوبا. 

U.S. Senate CONFIRMS Marco Rubio to be Secretary of State, 99-0. pic.twitter.com/iyoQjAxCSe

— CSPAN (@cspan) January 21, 2025

 وتفيد التوقعات، بأن الشيوخ الأمريكي سيفرغ من المصادقة على معظم تلك الأسماء خلال الأسبوع الجاري، بعد أكثر من 12 جلسة الأسبوع الماضي بخصوص تعيين هؤلاء المرشحين.

وهنا سرد لأبرز الأسماء في إدارة ترامب الجديد:

جي دي فانس: نائب الرئيس الأمريكي، وقد أدى اليمين الدستورية أمس الإثنين، قبيل أدائها من قبل الرئيس ترامب، في اتباع للتقاليد الرئاسية الأمريكية. وفانس محام وسياسي مخضرم، درس القانون، وينتمي للحزب الجمهوري الحاكم. 

It’s an incredible honor to take the oath of office as the 50th Vice President of the United States. I look forward to working alongside President Trump to serve the American people. Let's Make America Great Again! pic.twitter.com/oLbHLQ0EhP

— Vice President JD Vance (@VP) January 20, 2025 بيت هيغست، وزير الدفاع الذي ينتظر مصادقة الكونغرس على تعيينه رسيماً في منصبة لقيادة البنتاغون خلفاً للويد أوستن، يبلغ من العمر 44 عاماً، بدأ رحلته العسكرية مبكراً، وتدرج في المناصب وصولاً إلى رتبة ضابط، وعرف بتمرده وازدراءه لكثير من سياسات وزارة الدفاع.  بام بوندي، وزيرة العدل الأمريكية الجديدة، وقبل ذلك كانت المدعية العامة لفلوريدا من 2011 إلى 2019، كما عملت في لجنة مكافحة تعاطي المخدرات والأفيون خلال ولاية ترامب الأولى. كانت بوندي من المدافعين عن ادعاءات ترامب الكاذبة بأنه خسر في انتخابات 2020 بسبب تزوير أصوات الناخبين على نطاق واسع. وتعهدت بوندي في جلسة التصديق على تعيينها بعدم استغلال وزارة العدل في استهداف أشخاص بناء على آرائهم السياسية، لكنها تهربت من أسئلة مباشرة عما إذا كانت ستحقق مع أشخاص ليسوا على هوى ترامب.  جون راتكليف، مدير لوكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه)، الذي كان عضواً في الكونغرس ومدعياً عاماً، ويعتبر من أشد الموالين لترامب ومن المرجح أن يفوز بموافقة مجلس الشيوخ. وتعهد راتكليف خلال جلسة التصديق على تعيينه بعدم طرد الموظفين أو إجبارهم على الاستقالة بسبب آرائهم السياسية أو آرائهم عن ترامب، الذي هاجم الوكالة وتقييماتها مراراً.  سكوت بيسنت، وزير الخزانة المرتقب، وهو مناصر لسياسة عدم تدخل الحكومة في الشؤون الاقتصادية التي كانت شائعة في الحزب الجمهوري قبل عودة ترامب للبيت الأبيض، ومؤيد لاستخدام ترامب الرسوم الجمركية كأداة تفاوضية.  كريستي نويم، وزيرة الأمن الداخلي، ستشرف على وزارة اتحادية مترامية الأطراف تضم 260 ألف موظف وتتعامل مع كل شيء بدءاً من حماية الحدود إلى الأمن السيبراني وسلامة النقل والتعامل مع الكوارث. روبرت كينيدي الابن، وزير الصحة الأمريكي التالي، والمشكك بلقاحات كوفيد، والذي تعهد بالتخلص من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (إف.دي.إيه) التي تضم 18 ألف موظف ومسؤولة عن ضمان سلامة الأغذية والأدوية والأجهزة الطبية، وسيغير مئات الموظفين في معاهد الصحة الوطنية. 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية روبيو ترامب ماركو روبيو ترامب

إقرأ أيضاً:

مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟

في خطوة تكشف عن مدى التخبط الذي تعاني منه السياسة الخارجية الأمريكية، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس تنفيذ عمل عسكري في مالي يستهدف “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم “القاعدة” الإرهابي.

وتأتي هذه الأنباء في وقت لا تزال فيه واشنطن غارقة في المستنقع الإيراني، غير قادرة على إنهاء حربها مع طهران أو تحقيق أي هدف من أهدافها المعلنة، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول جدوى السياسة الأمريكية المتخبطة في العالم وآثارها المدمرة على شعوب وحكومات دول الشرق الأوسط وأفريقيا.

 

جبهة ثامنة في ولاية واحدة

وفقاً لتقرير الـ”واشنطن بوست” فإنه في حال إقرار هذه الخطة، ستصبح مالي الدولة الثامنة التي يأمر فيها الرئيس ترامب بتنفيذ ضربات عسكرية منذ بداية ولايته الثانية، بعد كل من اليمن والصومال وسوريا وإيران والعراق ونيجيريا وفنزويلا. هذا الرقم القياسي في التوسع العسكري، الذي يحدث بالتزامن مع فشل ذريع في إدارة الحرب ضد إيران، يؤكد وفقاً لمحللين وخبراء أن الإدارة الأمريكية تقع في مأزق سياسي وعسكري كبير، يحاولون الهروب منه والتغطية عليه بفتح جبهات جديدة حول العالم.

وتؤكد التقارير تباين المواقف داخل أروقة صنع القرار في واشنطن، حيث يعد سيباستيان غوركا، المدير الأول لشؤون مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي، من أبرز المؤيدين لتنفيذ الضربات. في المقابل، رفض كل من البنتاغون والحكومة المالية التعليق على هذه المعلومات، بينما امتنع مسؤول في البيت الأبيض عن تأكيد أو نفي وجود قرار نهائي، مكتفياً بالقول إن واشنطن تشجع حكومات شمال وغرب إفريقيا على شراء المعدات والخدمات الأميركية لدعم عملياتها ضد الجماعات الإرهابية، واصفاً الإرهاب في منطقة الساحل بأنه “تهديد عابر للحدود”.

 

التدخلات الأميركية.. تغذية للإرهاب بدلاً من مكافحته

في هذا السياق يبرز سؤال جوهري، هل الحرب الأمريكية على الإرهاب بهذه الطريقة تحقق أهدافها؟. وفقاً للباحث المتخصص بشؤون الجماعات المتشددة دكتور مروان عز العرب ، فإن التدخل العسكري الأميركي في معظم بلدان الشرق الأوسط وقارة أفريقيا عزز من نفوذ الجماعات الإسلامية المتشددة وأوصل بعضها للسلطة، بدلاً من إضعافها. ويقدم الباحث عدّة أمثلة واقعية تدعم فرضيته، ففي أفغانستان، وصلت طالبان إلى الحكم، وفي العراق وسوريا نشط “تنظيم الدولة الإسلامية” المعروف بـ “داعش” ولا تزال له جيوب كثيرة في هذين البلدين، وهذه الأمثلة تشير بوضوح إلى أن واشنطن تتصرف وفقاً لمصالحها التكتيكية فقط، وليس من أجل حماية أمن شعوب المنطقة، وهو ما يفسر استمرار حالة الاضطراب والفلتان الأمني في تلك البلدان.

 

خبراء: التدخل الأمريكي في مالي سوف “يزيد الطين بلّة”

بحسب بعض الخبراء المتخصصين بالشؤون الأفريقية، فإن مالي تعتبر من البلدان التي تعاني بالأساس من اضطرابات أمنية معقدة، بسبب تعدد الأطراف المتدخلة بالصراع هناك وتشابك مصالحها، وبالتالي فإن التدخل الأمريكي سوف يُعقد الموقف أكثر ولن يصلحه، وهذا ما شهدناه في بلدان أخرى، كما أن تدخل الإدارة الأمريكية ناتج عن صراعات دولية، ومآزق سياسية داخلية وخارجية أمريكية، وليس رغبة أمريكية حقيقية بمكافحة الإرهاب. كما أن التدخل الأمريكي من الممكن أن يطيح بالحكومة المالية مستقبلاً بحكم أن واشنطن تتصرف حسب مصالحها وليس حسب تحالفاتها.

إضافة للتعقيدات السابقة، فإن أي تدخل عسكري أميركي مباشر في مالي قد ينطوي على مخاطر جسيمة، أبرزها الاحتكاك بالقوات الروسية المنتشرة هناك. فمالي، تسيطر عليها حكومة عسكرية، تحارب التنظيمات الإرهابية المدعومة أساساً من دول غربية، بالتعاون مع قوات روسية. ووفقاً لتقرير “واشنطن بوست”، فإن أي عمل عسكري أميركي قد يتطلب إنشاء آليات لتجنب الاشتباك بين واشنطن وموسكو، على غرار الترتيبات التي كانت قائمة بين الجانبين خلال الحرب في سوريا. هذا الواقع يعكس تناقضاً صارخاً وتخبط كبير في السياسة الأميركية ، التي تسعى لمواجهة النفوذ الروسي في المنطقة، بينما تخطط لعملية قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة معه.

 

مسار متخبط وتناقض في المواقف

ورغم هذه المخاطر، كشفت المصادر أن إدارة ترامب رفعت خلال العام الماضي مستوى تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الحكومة المالية، بعدما كانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قيدت التعاون العسكري مع باماكو (التي تحارب الإرهاب أساساً) بسبب تعاونها مع روسيا. وعند سؤال الخارجية الأميركية عن موقف الوزير ماركو روبيو، تجنبت الوزارة الإجابة المباشرة، مكتفية بتأكيد أنها “تدين بشكل قاطع النشاط الإرهابي في مالي”، و”ملتزمة بتعزيز المسؤولية الإقليمية”، ورصد التهديدات التي قد تطال الأراضي الأميركية.

في المحصلة، تطرح هذه التطورات أكثر من سؤال حول مصداقية السياسة الأميركية. فبينما تخوض إدارة ترامب حرباً لا تحقق فيها أهدافها في إيران، تخطط لفتح جبهة جديدة في منطقة الساحل الأفريقي، في خطوة تبدو وكأنها هروب للأمام ومحاولة يائسة لتغيير مسار الحديث عن إخفاقاتها، لكنها في جوهرها تهدد بإشعال صراع إقليمي جديد، وتكرر سيناريوهات الفشل التي رافقت التدخلات الأميركية في الماضي.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ليبيا تدين اقتحام وزير بالاحتلال للمسجد الأقصى
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
  • مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب مع إيران
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟