البام يقرع طبول الإنتخابات.. بنسعيد: جاهزون لتصدر المشهد بجهة الرباط
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
زنقة 20 ا الرباط
قال محمد المهدي بنسعيد؛ عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إن الحزب بجهة الرباط سلا القنيطرة قادر على إحداث التغيير في المشهد السياسي الجهوي وتصدره.
وأضاف بنسعيد في كلمة له خلال اللقاء التواصلي للقيادة الجماعية مع برلمانيات وبرلمانيي الحزب ورؤساء مجالس العمالات والأقاليم ومجالس الجماعات الترابية ورؤساء الغرف المهنية المنتمين للحزب بجهة الرباط سلا القنيطرة، أمس الرباط، أن “القيادة الجماعية وباقي أعضاء المكتب السياسي والوزراء ورؤساء مجالس الجهات، على جاهزية كبرى لاحتضان نقاشات وأفكار المناضلات والمناضلين.
وأكد أنه بعد محطات طنجة- تطوان- الحسيمة وكلميم- وادنون، ومراكش- أسفي، تأتي اليوم محطة جهة الرباط- سلا- القنيطرة، للاستماع لطموحات وأهداف رجال ونساء وشباب جهة الرباط القادر على تصدر النتائج المقبلة بالجهة وذلك بتظافر جهود الجميع ووحدة الصف والتضامن والتكامل، لتحقيق الأهداف الكبرى للحزب مجتمعيا وسياسيا.
وشدد بنسعيد على أن القيادة الجماعية تسعى من خلال هذه اللقاءات التواصلية لتقوية جسور التواصل بين قيادة الحزب والمنتخبين، والوقوف على الإكراهات التي تعيق ممارسة عملهم ومهامهم والبحث عن سبل التغلب عليها للتجاوب مع حاجيات المواطنات والمواطنين.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.