لتصاعد الاعتداءات.. مطالب فلسطينية بفرض عقوبات دولية على الاحتلال
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية بفرض عقوبات دولية رادعة على الاحتلال الإسرائيلي ومنظمات المستوطنين، نتيجة تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، تمهيدًا لخلق حالة من الفوضى، لتسهيل ضم الضفة الغربية.
وأشارت الخارجية الفلسطينية في بيان إلى أنها تنظر بخطورة بالغة إلى رفع العقوبات عن المستوطنين، وتفكيك منظمات المستوطنين الإرهابية، وتجفيف مصادر تمويلها، ورفع الحماية السياسية والقانونية عنها.
وأكدت أنها تتابع حراكها السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي، وحشد أوسع جبهة دولية ضاغطة لإجبار الاحتلال على وقف اعتداءاتها، وإنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } امرأة تجلس مع رجل على كرسي متحرك بالقرب من أنقاض مبنى منهار في رفح- أ ف بالأمم المتحدةفي نفس السياق، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أن أي ضم كلي أو جزئي للضفة الغربية من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلية سيكون "انتهاكًا صارخا للقانون الدولي"، مستنكرًا تصريحات بهذا المعنى أدلى بها مسؤولون إسرائيليون.
وأقر جوتيريش خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي عن الوضع في الشرق الأوسط، بأن المنطقة تشهد تحولًا عميقًا، وبأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يشكل بصيص أمل.
أخبار متعلقة قوات الاحتلال تعتقل 20 فلسطينيًا إثر مداهمة المنازل بالضفة الغربيةتنتهك القانون.. جوتيريش يحذر من محاولات الاحتلال ضم الضفة الغربية
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القدس المحتلة فلسطين المستوطنات الإسرائيلية الضفة الغربية العدوان على فلسطين قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
الضفة الغربية - صفا
أكدت بلدية بيت فوريك شرق نابلس، أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، اليوم الخميس، أسفرت عن استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما، خلال هجوم تخلله إشعال حرائق واسعة في الأراضي الزراعية الواقعة في سهل بيت فوريك-بيت دجن.
وأكدت البلدية في بيان صحفي، أن الاعتداءات أسفرت أيضًا عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وحالات اختناق، إضافة إلى إصابة شابين آخرين ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفيات، ووصفت إصابة أحدهما بالخطيرة.
وأضافت أن كاميرات المراقبة وثقت إقدام مستوطنين على إشعال النيران في الأراضي الزراعية قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع أتى على مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة، وفق ما وثقته الكاميرات وإفادات المواطنين.
وأشارت إلى أن الأهالي سارعوا إلى إخماد الحريق والدفاع عن أراضيهم، إلا أنهم فوجئوا بعشرات المستوطنين يمنعونهم من الوصول إلى مواقع النيران تحت تهديد السلاح، وبحماية من قوات الاحتلال، بحسب إفادات الشهود.
وأوضحت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب المزارعين وطواقم الإطفاء التي حاولت الوصول إلى موقع الحريق، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز السام، والاستمرار في إشعال النيران في مواقع جديدة كلما تمكن الأهالي من السيطرة على جزء من الحريق، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق واستمرارها.
وقالت البلدية إن هذه الاعتداءات تأتي امتدادًا لسلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف منطقة السهل، وينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وأسفرت خلال الأسابيع الماضية عن إصابة أكثر من ستة مزارعين في المنطقة، إضافة إلى إصابة شابين في المنطقة الشرقية، وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والمركبات.
ولفتت إلى أن بلدة بيت فوريك لا تزال تعاني إغلاقًا مشددًا، واقتحامات ومداهمات متواصلة، إلى جانب اعتداءات متكررة من المستوطنين، الأمر الذي يزيد معاناة المواطنين ويهدد أمنهم وسلامتهم ومصدر رزقهم.
وحملت بلدية بيت فوريك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مطالبة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق أحكام القانون الدولي.