«أكاديمية الشرطة».. «عنبر» تحول إلى أهم مؤسسة أمنية
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
تحتفل وزارة الداخلية كل عام بعيد الشرطة فى احتفالية ضخمة داخل أكاديمية الشرطة وهى الصرح العملاق الذى تأسس عام 1869، عندما تأسست مدرسة البوليس، لتتحول على مدار السنوات المثقلة بكم لا يُحصى من التجارب والخبرات إلى نموذج للهيكل المتكامل للمؤسسات العلمية والتدريبية والأمنية على مستوى العالم، وتتولى عملية تأهيل وإعداد ضباط الشرطة وتدريبهم وتنمية مهاراتهم، لتصبح مع توالى السنوات على رأس قائمة تصنيف الأكاديميات الأمنية على مستوى العالم، وتحديداً فى المركز الثالث، وعلى رأس الأكاديميات الأمنية عالمياً بلا منازع من ناحية المساحة، حيث تحتل المرتبة الأولى.
126 عاماً تحولت خلالها أكاديمية الشرطة إلى صرح علمى أمنى شامخ حملت على مر تاريخها مشعل العلم فى خدمة الأمن، ليس على صعيد مصر فحسب، بل على جميع الأصعدة الإقليمية والدولية، حيث لم تتوقف عن الوفاء برسالتها فى إعداد وتأهيل رجال الشرطة إلى أعلى مستوى تعليمى وتدريبى وبحثى، فهى من أقدم وأكبر أكاديميات الشرطة فى العالم، وهى الأولى على المستوى الإقليمى، وصاحبة الريادة والمكانة على جميع المستويات، والأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية.
اللواء عادل عبدالعظيم: تغير اسمها إلى أساس البوليس.. وظل أهم شروط الالتحاق بها الحصول على الابتدائية حتى 1901 وتم إقرار 30 جنيهاً كمصروفات دراسيةوقال اللواء عادل عبدالعظيم، مساعد وزير الداخلية الأسبق، فى حديثه لـ«الوطن»، إنه قبل التخرُّج فى كلية الشرطة كان يُعقد امتحان أمام لجنة تضم رجال القضاء والإدارة، وتابع: «انتقلت مدرسة البوليس إلى مبانى إدارة أسلحة ومهمات البوليس ببولاق فى عام 1899، وأعد حينها جناح مكون من عنبرين، أحدهما للنوم والآخر لتناول الطعام، وتم تغيير اسمها إلى (أساس البوليس)، وظل أهم شروط الالتحاق بها الحصول على الشهادة الابتدائية، حتى عام 1901 حين تم إقرار 30 جنيهاً كمصروفات دراسية للمدرسة».
وأضاف «عبدالعظيم»: «فى عام 1904 تم رفع مدة الدراسة من عام إلى عامين، وتقرّر حينها منح خريج الشرطة الحاصل على شهادة البكالوريا عند تخرجه رتبة الملازم أول، والحاصلين على شهادة الابتدائية أو الكفاءة على رتبة ملازم ثانٍ، حتى تم نقلها إلى القلعة دون تغيير فى أنظمة التعليم بها، ثم إلى سراى شريف باشا فى 1909، وفى عام 2010، حصلت أكاديمية الشرطة على المستوى الثالث على العالم، من حيث الترتيب العلمى والتدريبى ومنشآتها، والأولى من حيث المساحة وعنصرها البشرى».
وأكد أنه تم إنشاء الأكاديمية عقب جهود جبارة بذلت على مدار عدة سنوات وسلسلة طويلة من الدراسات قبل الشروع فى عملية الإنشاء، حتى تكون صرحاً علمياً أمنياً، بمواصفات عالمية تقوم بتخريج ضباط على أعلى مستوى، وضمت 4 كليات ومركزاً للبحوث، مشيراً إلى أنه تخرج تحت يديه ما لا يقل عن 90 ألف ضابط شرطة، وفق أحدث نظم التدريب الحديثة.
وصدر الأمر العمومى رقم 43 فى 29 أكتوبر سنة 1959 من وزارة الداخلية فى شأن البناء التنظيمى للكلية، والقرار الجمهورى رقم 205 لسنة 1960 بضم 18 فداناً من الأرض المجاورة للكلية من الناحية الشمالية، بمناسبة خطة التوسعات الجديدة، والقرار الوزارى رقم 107 لسنة 1961 بنظام كلية الشرطة.
وأصدرت وزارة الداخلية القرار رقم 65 لسنة 1962 بإنشاء معهد الدراسات العليا لضباط الشرطة، لتنمية قدرات كبار الضباط وإعدادهم لتولى مناصب قيادية وتزويدهم بسائر العلوم الحديثة والمعارف، وكذلك القانون 36 لسنة 1965 لتعديل شروط القبول فى شأن طول القامة ومتوسط عرض الصدر، وقرار رئيس الجمهورية رقم 2864 لسنة 1965 بإنشاء ثلاثة كراسى لأساتذة القانون بكلية الشرطة وهى «كرسى للقانون المدنى - وآخر للقانون العام - وثالث للقانون الرومانى وتاريخ القانون».
وفى عام 1898، تم الإعلان عن أول شروط التقدم للالتحاق بـ«مدرسة البوليس»، عقب الحصول على الشهادة الابتدائية، وتم تطوير أنظمة الدراسة بزيادة مدتها إلى سنة بدلاً من 5 أشهر، لا سيما إضافة بعض المواد الدراسية فى القانون، وفقاً لما كانت تتم دراسته بمدرسة الحقوق الخديوية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشرطة معركة الإسماعيلية الاحتلال البريطاني الجيش البريطاني أکادیمیة الشرطة على مستوى فى عام
إقرأ أيضاً:
أكاديمية مصر للطيران للتدريب تتعاقد على شراء أحدث جهاز محاكاة لـ إيرباص
شهد الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة لمصر للطيران، و David Coward رئيس شركه Acron Aviation لخدمات التدريب مراسم توقيع اتفاقية جديدة بين أكاديمية مصر للطيران للتدريب وشركة Acron Aviation العالمية، إحدى أبرز الشركات الرائدة في تصنيع وتطوير أجهزة الطيران التمثيلي، لتوريد أحدث جهاز محاكاة طيران كامل الحركة من طراز A320neo، وذلك بحضور السيد ايمن ثابت رئيس قطاع التخطيط بالشركه القابضه لمصر للطيران وممثلى السفاره البريطانيه بالقاهره وعدد من مسئولى الشركتين .
وياتى هذا التوقيع على هامش مشاركة مصر للطيران في معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 بالمملكة المتحدة، في خطوة تعكس تسارع وتيرة تطوير منظومة التدريب بمصر للطيران، وترسخ مكانة أكاديمية مصر للطيران للتدريب كأحد أبرز مراكز التدريب المتخصصة في المنطقة،
وقع الاتفاقية كل من الطيار وليد سليمان، رئيس أكاديمية مصر للطيران للتدريب، وNick Bendal مدير عام التدريب بشركة Acron Aviation، في إطار تجديد الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، واستكمال خطة الأكاديمية لتحديث بنيتها التكنولوجية وتعزيز قدراتها التدريبية، بما يواكب التطورات المتسارعة في صناعة النقل الجوي، ويدعم إعداد وتأهيل الطيارين وفق أعلى المعايير الدولية.
وعقب مراسم التوقيع، أجرى وفد مصر للطيران جولة داخل مركز التدريب التابع لشركة Acron Aviation، اطلع خلالها على أحدث أجهزة الطيران التمثيلي وتقنيات المحاكاة المتقدمة، والحلول الرقمية المستخدمة في تدريب الطيارين وأطقم الركب الطائر، والتي تسهم في رفع كفاءة التدريب وتعزيز مستويات السلامة التشغيلية وفق أفضل الممارسات العالمية.
كما استمع الوفد إلى عرض قدمه مسؤولو الشركة استعرضوا خلاله أحدث الابتكارات والإمكانات التقنية التي توفرها أجهزة المحاكاة الحديثة، ودورها في دعم برامج التدريب المتقدمة وتلبية احتياجات شركات الطيران ومراكز التدريب على مستوى العالم.
وشهدت الزيارة مناقشات موسعة بين الجانبين تناولت فرص التعاون المستقبلية، وآليات توظيف أحدث تقنيات المحاكاة في تطوير منظومة التدريب بأكاديمية مصر للطيران، بما يعزز جاهزية الكوادر البشرية ويواكب المتغيرات المتسارعة في صناعة الطيران العالمية.
وأكد الطيار أحمد عادل أن التعاقد على جهاز المحاكاة الجديد يمثل إضافة نوعية لقدرات أكاديمية مصر للطيران للتدريب، ويجسد حرص مصر للطيران على الاستثمار المستمر في أحدث تقنيات التدريب، بما يعزز جودة الخدمات التدريبية ويرفع كفاءة الكوادر البشرية وفق أفضل المعايير الدولية.
وأضاف عادل أن تجديد الشراكة مع Acron Aviation يعكس الثقة المتبادلة ونجاح التعاون الممتد بين الجانبين، مشيرًا إلى أن إدخال جهاز محاكاة A320neo يمثل خطوة استراتيجية تدعم مكانة أكاديمية مصر للطيران للتدريب كمركز إقليمي رائد لتأهيل الطيارين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتعزز قدرتها على تقديم برامج تدريبية متطورة تلبي احتياجات شركات الطيران والمؤسسات العاملة بقطاع النقل الجوي داخل مصر وخارجها.
ويأتي هذا التعاقد في إطار استراتيجية مصر للطيران للتوسع في نشاط التدريب باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتنمية الإيرادات وتعزيز تنافسية الشركة، من خلال تطوير بنيتها التدريبية بأحدث أجهزة المحاكاة العالمية، واستقطاب المتدربين من مختلف الأسواق العربية والأفريقية، بما يدعم مكانة أكاديمية مصر للطيران للتدريب كمركز إقليمي متقدم لتأهيل الكوادر البشرية في صناعة النقل الجوي، ويعزز من موقع مصر كمحور إقليمي لصناعة التدريب والطيران في المنطقة.
وتُعد أكاديمية مصر للطيران للتدريب واحدة من أبرز مراكز التدريب المتخصصة في المنطقة، لما تمتلكه من خبرات متراكمة واعتمادات دولية وتجهيزات تدريبية متطورة، تؤهلها لتقديم منظومة تدريب متكاملة وفق أحدث المعايير العالمية، بما يدعم مكانة مصر للطيران كمركز إقليمي متميز في صناعة التدريب على الطيران.