لبنان ٢٤:
2026-07-24@22:54:24 GMT

مقدمات نشرات الاخبار المسائية

تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 21/1/2025

 

مقدمة نشرة أخبار  الـ "أن بي أن" 

أسبوع لبناني حاسم من زاويتين: تشكيل الحكومة ومهلة الستين يوما الواردة في اتفاق وقف اطلاق النار مع العدو الإسرائيلي.

في الأولى يمضي الرئيس المكلف نواف سلام في عملية التأليف التي تقوده بين ساعة وساعة إلى قصر بعبدا لإطلاع رئيس الجمهورية جوزاف عون على التقدم الذي حققه فهل يتصاعد الدخان الأبيض من المدخنة الحكومية هذا الأسبوع؟ وهل تصدق توقعات الرئيس نجيب ميقاتي بولادة حكومية بين الجمعة والسبت أم أن الأمر سيتطلب أكثر من هذه المدة؟!.



وفي موضوع اتفاق وقف إطلاق النار تنتهي الأحد المقبل مهلة الستين يوما فهل يلتزم بها العدو الإسرائيلي ويسحب خلالها جيشه من المناطق الجنوبية التي احتلها في الأشهر الأخيرة أم ربما يتأخر أياما وهو التوقع الذي أبلغه رئيس لجنة الإشراف على تنفيذ الاتفاق الجنرال الأميركي (جاسبر جيفرز) رئيس حكومة تصريف الأعمال؟!.

هذا الموضوع إلى عناوين أخرى حملتها المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان (جنين بلاسخارت) إلى تل ابيب على إيقاع خروقات كثيفة ترتكبها قوات الاحتلال في المناطق الجنوبية الحدودية عبر عمليات توغل ونسف وتفجير منازل وتخريب طرقات وبنى تحتية.

على أن الأوضاع في الجنوب والتطورات السياسية الداخلية الأخيرة تظل محور اندفاعة خارجية نحو لبنان جديدها زيارات لوزيرة الدفاع الاسبانية إلى بيروت اليوم ولوزير الخارجية السعودي الخميس ولنظيره الكويتي الجمعة.

على التخوم اللبنانية وبينما كانت العين على سير تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيث سيتم إجراء الدفعة الثانية لتبادل الأسرى في موعدها السبت المقبل أطلقت قوات الإحتلال عملية عسكرية جديدة في مخيم جنين تحت مسمى (السور الحديدي) في جنين بالضفة الغربية حيث عمد العدو إلى تقطيع أوصالها عبر الحواجز وإغلاق الطرقات لفصل المدن عن بعضها البعض.

ورغم كل ما تقدم شهدت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية سلسلة إستقالات على خلفية العدوان في غزة ولبنان حيث تقدم رئيس أركان جيش العدو باستقالته وتبعه قائد القيادة الجنوبية والحبل على الجرار.

وعلى نطاق أوسع من المنطقة دخل العالم عصر دونالد ترامب الثاني الذي بدأ انقلابه باكرا تحت شعار استعادة عهد أميركا الذهبي.

والواقع ان الرجل أدخل العالم - حلفاء وخصوما - في قلق جدي

فترامب أعلن انه سيفرض تعريفات جمركية على الاستيراد ما فجر غضب فرنسا التي حذر رئيس وزرائها من ان باريس والاتحاد الأوروبي سيسحقان إذا لم يفعلا شيئا في مواجهة الرئيس العائد إلى البيت الأبيض.

وترامب هدد أيضا باستعادة قناة (بنما) فرد عليه رئيس بنما مؤكدا ان القناة بنمية وستبقى كذلك.

وترامب توعد كذلك بتغيير اسم خليج المكسيك ليصبح خليج أميركا فردت عليه رئيسة المكسيك بأن خليج المكسيك معترف به دوليا وبأن الرئيس الأميركي الجديد يعيش في الماضي.

=======

مقدمة نشرة أخبار الـ "أم تي في" 

لا وقت لإضاعة الوقت. إنه الشعار الذي يرفعه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف في عملية تشكيل الحكومة. 

لذلك، فإن الأمور تتقدم بسرعة وبثبات، وثمة جهود ماراتونية تبذل  لإنجاز التشكيلة قبل نهاية الأسبوع الجاري، أي قبل انقضاء مهلة الستين يوما التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، وهي تنتهي الأحد المقبل.

وكما كان متوقعا صعد رئيس الحكومة المكلف إلى قصر بعبدا واجتمع برئيس الجمهورية. ووفق المعلومات فإن نواف سلام أنجز عملية توزيع الحقائب على المناطق والطوائف والقوى السياسية، وقد عرضها على رئيس الجمهورية. 

ومن المرجح أنه أسقط عددا من الأسماء على كل حقيبة، لذلك فإن تشكيلة اليوم تعتبر مسودة لا أكثر ولا اقل. علما أن عامل السرعة يتحكم في الجميع.

فرئيس الجمهورية يريد تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، معتبرا أن التشكيل السريع قدم صورة إيجابية الى الخارج، وأنه لا أمل في حصول لبنان على دعم من الخارج إذا لم تشكل حكومة سريعا حازت ثقة المجتمعين العربي والدولي قبل أن تحوز ثقة مجلس النواب اللبناني.

وإلى هذا الامر بالذات، تطرق وزير خارجية السعودية الذي أكد أنه سيزور لبنان الأسبوع الحالي، لكنه أشار في الوقت عينه إلى أن الدول المعنية بمساعدة لبنان بحاجة إلى رؤية إصلاحات حقيقية من أجل زيادة مشاركتها في دعم لبنان.

وبينما لبنان منشغل بتشكيل حكومته، فإن الولايات المتحدة الاميركية منشغلة باستكمال تشكيل دونالد ترامب إدارته الجديدة.

لكن بعيدا من تكوين الإدارة الجديدة فإن القرارات الخطرة التي اتخذها ترامب في يومه الأول في البيت الابيض أثارت مخاوف عالمية، بدءا من خروجه من اتفاقية باريس للمناخ، وصولا إلى خروجه من منظمة الصحة العالمية. فإلى أي حد ستؤثر هذه القرارات على الإستقرار العالمي؟.

=======

مقدمة "المنار" 

لن يحميهم “جدار حديدي” اطلقوه حملة عسكرية على الضفة الغربية ، بعد ان كسرت غزة سيوفهم الحديدية التي عنونوا بها حربهم الاجرامية.

فهيبة اسرائيل سقطت، وغرقت بسيل الدم الذي جرف كل اهدافهم في غزة، وكسر سهام حقدهم في لبنان، ولن يجدوا لجبروتهم بر امان، واول الادلة والبراهين سقوط قائد جيشهم “هرتسي هاليفي” الذي اعلن استقالته من منصبه متحملا المسؤولية عن اكبر فشل في تاريخ الكيان، تبعه قائد المنطقة الجنوبية وسيليه آخرون ، ك”دومينو” بدأ بالمؤسسة العسكرية، ولن يتوقف على ابواب تلك السياسية.

هو اليوم التالي الذي لن يبقي لبنيامين نتنياهو من خيارات، ولن تسعفه حملة عسكرية على الضفة لحفظ ماء وجه حكومته الممرغة برمال غزة ووحول لبنان، ولا كل الاساطيل التي ساندته لخمسة عشر شهرا ولا تزال، فالنتيجة الحتمية لحرب الابادة الجماعية التي خاضها ضد الفلسطينيين واللبنانيين، هي رميه وكيانه في اسفل درك التاريخ.

هي النتائج التي لا لبس فيها التي رسمها طوفان الاقصى بسواعد المقاومين وثبات الفلسطينيين وصمود المضحين واسناد المحبين، وتكفل باظهارها الخبراء والمحللون الصهاينة قبل غيرهم، الذين صعبوا على بعض العرب الواقفين عند الضفة الصهيونية خيار تزوير الحقائق التي كتبت باغلى وانبل دم.

في المشهد اللبناني الممتد من غزة والضفة ، ايام معدودات حتى تكتمل الصورة ويعود الاهل الى الارض التي زرعت رجالا، لتنبت فجرا جديدا من بين الانقاض. وستعود القرى الى اهلها اجمل مما كانت، بوعد سيد شهداء الامة سماحة السيد حسن نصر الله والتزام سماحة الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

في الشأن السياسي التزام بالعمل السريع لتشكيل الحكومة، وزيارة للرئيس المكلف نواف سلام الى بعبدا حملت دفعا للتشكيل الذي يطبخ بجدية وانفتاح بعيدا عن كل التسريبات.

=======

مقدمة الـ "أو تي في" 

تماما كما كان متوقعا، وكما توحي الخروقات اليومية المستمرة برا وبحرا وجوا، من المرجح ألا تنجز إسرائيل انسحابها من الأراضي اللبنانية التي احتلتها أخيرا بحلول الأحد المقبل، مع انتهاء مهلة الستين يوما التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما أكده أمس صراحة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي.

فكيف ستتعامل الدولة اللبنانية، المسؤولة الحصرية عن السيادة بموجب الاتفاق، مع الواقع الجديد، وماذا عن موقف حزب الله، وهل يساعد العالم لبنان على النهوض في المرحلة الجديدة، بالصمت على تجاوز المهل، والنكث بكل الضمانات والتعهدات؟

الأجوبة على هذه الأسئلة رهن الأيام المقبلة، التي يرجح أن تشهد ولادة حكومة العهد الأولى، التي يأمل اللبنانيون أن تكون مختلفة جذريا عما يسرب من معطيات، عن اجترار التجارب السابقة في التناتش والتحاصص، وكأن الانهيار لم يقع قبل ست سنوات.

غير أن الكلام الذي أدلى به الرئيس نواف سلام من قصر بعبدا مساء بعد لقاء مع رئيس الجمهورية للبحث في تأليف الحكومة، رد على كل ما يثار في هذا الاطار، بالتشديد على ان معظم ما يرد في وسائل الاعلام ومواقع التواصل يدخل في باب التكهنات والاشاعات، مشددا على انه يتشاور مع الكتل لكنه ليس صندوق بريد.

وعن وزارة المال أكد أنه لم يلتزم بإعطاء اي حقيبة لأي فريق، فحقيبة المال كسائر الحقائب، ليست حكرا على طائفة لكنها لا يمكن ان تكون ممنوعة على اي طائفة، ختم سلام.

=======

مقدمة نشرة الـ "أل بي سي" 

الرئيس المكلف زار قصر بعبدا، والأمين العام لمجلس الوزراء كان ايضا في قصر بعبدا، لكن لا حكومة الليلة. أكثر من عقدة تعتري عملية التشكيل، ليس اقلها حقيبة وزارة المال، والنقاش لم يصل بعد إلى الإسم لأنه ما زال عند مربع : "لأي طائفة ستعطى" ، وهناك أيضا عقد معايير الكفاءة وليس فقط من يسمي من؟ 

الرئيس المكلف ينطلق من مقاربات ومعايير  لم تعتد عليها الطبقة السياسية، ربما هي تعرفها لكن لا تريد أن تعترف بها. ولهذا السبب لا تقدم ، بل عموميات أكثر ومعلومات أقل. 

وفي سياق الاهتمام بلبنان ، موقف سعودي بالغ الأهمية أوحى بربط المشاركة والمساعدات بالتقدم في الاصلاحات. 

الموقف عبر عنه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في منتدى دافوس، فأعلن عن زيارة للبنان هذا االاسبوع ، معتبرا أن المحادثات التي تجري في لبنان حتى الآن تدعو للتفاؤل. بن فرحان قال: " نحن بحاجة لرؤية إجراءات وإصلاحات حقيقية من أجل زيادة مشاركتنا "، فهل يلاقي الجهد اللبناني في تأليف الحكومة أولا ، النيات والقرار السعوديين؟ 

والحديث عن الإجراءات والإصلاحات لا يقتصر على تشكيل الحكومة ، بل هو الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل، فلبنان  بحاجة ، ليس فقط إلى حكومة، بل إلى " نفضة " على كل المستويات : الإدارية والمالية وحتى في بعض المفاهيم التي اصبحت ثوابت وهي ليست أكثر من هرطقات. 

السعودية جزء من رعاية هي الخماسية ، وهي تتحدث باسمها، وعندما يصدر كلام سعودي، فهو كلام الخماسية، فهل وصلت الرسالة الى من يعنيهم الأمر في لبنان؟

في إسرائيل ، تطوران، إعلان رئيس الأركان هرتسي ليفي أنه سيستقيل من منصبه في آذار المقبل، والكشف عن أن إيال زمير سيخلفه في رئاسة الأركان وهو نائب رئيس الأركان ، وهو صاحب فكرة إنشاء وحدة عسكرية خاصة للكشف عن الأنفاق، والعثور عليها.

والتطور الثاني بدء معركة جنين في الضفة الغربية ، وكأن اسرائيل افادت من وقف النار في غزة لتنصرف الى الضفة.

=======

* مقدمة "الجديد" 

في ذكرى اسبوع تكليف نواف سلام تأليف الحكومة أنزل عليه السياسيون والكتل النيابية افرادا وجماعات لعنة التوزير وأدخلوه دوامة التمثيل تراكمت أمام رجل العدل الاوراق السياسية الواردة فحمل اوراقه الى رئيس الجمهورية الذي اقسم على ان عهده في الحكومة سيعتمد: تفضيل الكفاءة على الزبائنية، والوطنية على الفئوية، والفاعلية على البيروقراطية، والحزم على الهروب من المسؤولية، والشفافية على الصفقات. 

يحتكم سلام الى هذه المبادىء في خطاب القسم والتي لم يبتعد عنها في خطاب التاليف عندما وعد بقيام دولة قادرة وعادلة، ذات إدارة شفافة وفاعلة، دولة تقوم على مبدأ المواطنة الجامعة ومفهوم سيادة القانون. 

لكن العهد بجناحيه الرئاسي والحكومي اختبر أولى المرارات السياسية وتصدع رأس الرئيس المكلف من التزاحم الحزبي على اربع وعشرين حقيبة وفتح التأليف على مشهد تحاصص الحقائب وكأن عهدا لم يتغير في البلد وهو ما لم ير فيه سلام منطقا يشبهه ولا يشبه النهج الذي أتى به رئيسا. 

وفي ايام التأليف هبت على سلام رياح الاحزاب والسياسيين: اجتماعات مكثفة مع الثنائي الشيعي, احتكار المالية لامل, الطاقة تغزل بين الثنائي المسيحي, الاتصالات تأهلت الى الوزارات "السادة". 

ولإخلاء المسؤوليات زار الرئيس سلام قصر بعبدا ووضع الرئيس عون في اجواء وصعوبات التأليف واستبقه رئيس الجمهورية بموقف تمهيدي قائلا: كل طائفة تتضمن نخبة لمكوناتها الحق بالتمثيل وأمامنا فرص كبيرة علينا الاستفادة منها وذلك من خلال تضافر المجتمع اللبناني وإنتاج حكومة بأقرب وقت ممكن. 

اعطى هذا الترسيم الوزاري دفعا للرئيس سلام الذي تجرأ على كل المتطلبين وزاريا وأبلغهم بأنه "ليس ليبان بوست"، وقال سلام إنه متمسك بالكفاءة والنزاهة وبحكومة نهوض واصلاح على قدر آمال اللبنانيين. 

واضاف: أنا مثلكم جميعا أريد تشكيلها اليوم قبل الغد وسأستمع إلى كل الأطراف لكني ملتزم بعدم المحاصصة تمسكا بالشراكة الوطنية وقال إنه ملتزم بالآليات الدستورية ولن يتنازل  عن ذلك . 

اما عن حقيبة وزارة المال فاعتبر انها ليست حكرا على طائفة او ممنوعة عنها وكلام الرئيس المكلف كان موجها الى كل المتحلقين حول التأليف من دون استثناء.وسواء  اصدرت هذه الاحزاب والتيارات السياسية بيانات نفي بعدم التدخل ام  لم تصدر فانها تتدخل شريكا مطالبا وفاعلا وعلى كل المستويات ، ويجري النواب عمليات"جمع تكسير "  للحصول على حاصل الوزارة. 

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: اتفاق وقف إطلاق النار رئیس الجمهوریة تشکیل الحکومة الرئیس المکلف الستین یوما قصر بعبدا نواف سلام فی لبنان على کل فی غزة

إقرأ أيضاً:

كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد، وأصدرت بيانا، لفتت فيه الى انه "ضمن مسلسل تنازلاتها المستمر، تُمعن السلطة في تعميق مأزق لبنان واللبنانيين وتوريطهما في مسار عقيم تتوالى فيه التنازلات التي تطعن في سيادة الدولة وكرامة الوطن والشعب، وتكشف حجم الإرتهان والإذعان للوصاية الخارجية وهو ما أظهرته بوضوح الزيارة الرئاسية إلى واشنطن التي فشلت في تحقيق ادنى مطلب وطني سيادي، إذ لم تُثمر إلتزاماً أميركياً بانسحاب العدو من أرضنا، ولم توقف جرائم القتل والقصف والتجريف التي يستمر هذا العدو في ارتكابها ضد أهلنا، ولم تُوّفر إمكانية عودة آمنة للنازحين ولا شروعاً في ورشة إعادة الإعمار".

وأكدت الكتلة  "إنّ الخطوات الاستعراضيَّة التي أقدمت عليها السُّلطة مؤخراً، لا تنطلي على أعين اللبنانيين، فهي محاولة مكشوفة للاستثمارعلى الوهم، فجيشنا الوطني كان بين أهله وعزَّز انتشاره في مناطق لم يتمكّن العدو من احتلالها بفضل تضحيات المقاومين، ولم ينسحب جيش الاحتلال من أي منطقة محتلَّة، بل عمد إلى إطلاق النار على وحدات الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية بذريعة أنَّها تقدَّمت مئة متر نحو مناطق محتلَّة وهذا بحدِّ ذاته يشكِّل فضيحة جديدة للسلطة التي سارعت إلى تزوير الوقائع أمام مرأى الأهالي الغاضبين وتقديم ما جرى وكأنّه بداية انسحاب للعدو من المناطق التي احتلَّها".

وإذ جددت الكتلة رفضها "للمفاوضات المباشرة ولاتفاق الإطار الذي نتج عنها"، أكدت على "أولوية الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من أرضنا المحتلة، وتطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 والقرار 1701 في جنوب الليطاني حصرًا، وأي مقاربة لسلاح المقاومة خارج هذه المنطقة يكون بعد انسحاب العدو بناءً على توافقات وطنيّة، في سياق إستراتيجية أمن وطني كما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري".

ورأت الكتلة، "إنَّ مواصلة العدو لسياسة التدمير الممنهج للقرى المحتلَّة هو جزءٌ من مشروعه الاجرامي التوَّسعي، ويهدف إلى جعل هذه المنطقة غير قابلة للحياة، وهذا يتطلَّب رفع الصوت عاليًّا لمواجهة هذه الجريمة ضدَّ الإنسانية. إنّ صمت السُّلطة مُريب في هذا المجال، وهي لم تبذل أي جهدٍ ولم تتخذ أيَّ موقفٍ من أجل وضع حدٍّ لهذه الجريمة، وفي جميع أنشطتها السياسيَّة في الداخل والخارج لم تكلِّف نفسها عناء وضع هذا الملف كأحد مطالبها، وتواصل مفاوضاتها العقيمة مع العدو من دون أن تحصل حتّى على وقف مثل هذه الممارسات العدوانيّة".

أضافت :"أمام الأزمات المتفاقمة على الصعد المعيشية خصوصًا الانقطاع شبه الدائم للكهرباء، وما يسبِّبه من معاناة وخسائر كبيرة للمواطنين. تُسجّل الكتلة فشل الحكومة في الوفاء بالتزاماتها التي قطعتها على نفسها في بيانها الوزاري، كما إنَّ تخبُّط الوزارة المعنية في مقاربة هذا الملف الحيوي للبلد، يظهر عجزها عن أيجاد الحلول المطلوبة، وعدم تحقيق وعودها التي مرَّ عليها سنة ونصف من عمر هذه الحكومة، إنّ وزارة الطاقة وبدل انشغالها في سجالات سياسيَّة مدعوّة لتحمُّل مسؤوليتها الكاملة عن ما يصيب هذا القطاع من ترهُّل وتراجع بتحمل مسؤوليتها بالكامل".

ودانت الكتلة ،"الاعتداءات الأميركيّة المتجدِّدة على الجمهورية الاسلامية في ايران، وترى فيها تأكيد على سياسة الغطرسة التي تمارسها الادارة الأميركية في محاولة منها للتعويض عن الفشل الذريع الذي أصابها بعد الحرب الأخيرة وسقوط أهداف العدوان جرَّاء الصمود البطولي لإيران قيادة وشعبًا". 

وختمت الكتلة :"إنَّنا على ثقة تامَّة أنَّ إيران ستخرج منتصرة في مواجهة العداون وستلزم الادارة الأميركية بموجبات مذكرة التفاهم بما يعود بالنفع على منطقتنا، وهو ما سيستفيد منه لبنان نتيجة الإصرار الايراني على وضعه كبند أوَّل يتصدر بقية بنودها". مواضيع ذات صلة كتلة "الوفاء للمقاومة": "اتفاق الاطار" مفروضٌ من طرف واحد ولا إمكانية لتطبيقه Lebanon 24 كتلة "الوفاء للمقاومة": "اتفاق الاطار" مفروضٌ من طرف واحد ولا إمكانية لتطبيقه 23/07/2026 19:51:41 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض: جمهور المقاومة بالضاحية الجنوبية يلاقي ساحات المقاومة الأخرى Lebanon 24 عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض: جمهور المقاومة بالضاحية الجنوبية يلاقي ساحات المقاومة الأخرى 23/07/2026 19:51:41 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان: العدو يحاول فرض تنسيق أمني من خلال المفاوضات Lebanon 24 كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان: العدو يحاول فرض تنسيق أمني من خلال المفاوضات 23/07/2026 19:51:41 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد: أدعو السلطة إلى قراءة نص وثيقة التفاهم واستخلاص الوقائع Lebanon 24 رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد: أدعو السلطة إلى قراءة نص وثيقة التفاهم واستخلاص الوقائع 23/07/2026 19:51:41 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون الجمهوري رئيس عون جمهورية واشنطن التزام الغربي لبنان تابع قد يعجبك أيضاً سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء Lebanon 24 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:30 | 2026-07-23 23/07/2026 08:30:54 Lebanon 24 Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:49 | 2026-07-23 23/07/2026 08:49:02 Lebanon 24 Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 20:17 | 2026-07-23 23/07/2026 08:17:06 Lebanon 24 Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:55 | 2026-07-23 23/07/2026 07:55:02 Lebanon 24 Lebanon 24 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ Lebanon 24 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ 19:49 | 2026-07-23 23/07/2026 07:49:41 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ 21:30 | 2026-07-22 22/07/2026 09:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ 23:45 | 2026-07-22 22/07/2026 11:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 20:30 | 2026-07-23 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:49 | 2026-07-23 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:17 | 2026-07-23 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 19:55 | 2026-07-23 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:49 | 2026-07-23 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ 19:13 | 2026-07-23 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • مستشار الرئيس الفلسطيني: اعتداءات المستوطنين تتم بدعم من الحكومة وجيش الاحتلال
  • الرئيس عون: بقاء اليونيفيل هو الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة
  • سلام: الجنوبيون ليسوا وحدهم والدولة تعود معهم وإليهم لإعادة الإعمار والاستقرار
  • الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • مقدمات نشرات الأخبار المسائية
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب