«بيركبني 500 عفريت».. لماذا لا يحب عادل إمام مشاهدة أعماله الفنية؟
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
124 فيلما سينمائيا من أول مشهد صغير في فيلم «أنا وهو هي» حتى البطولة المطلقة في آخر أعماله «زهايمر»، صنعوا أسطورة الزعيم عادل إمام الذي تربع على عرش الفن في مصر والوطن العربي ليكون صاحب مدرسة فنية متفردة وومكانة خاصة لا ينافسه عليها أحد.
أمام الأعمال السينمائية والدرامية التي قدمها الفنان عادل إمام على مدار مسيرته إلا أنه يتجنب مشاهدة أعماله، وذلك وفقا لما كشفه في لقاء تليفزيوني: «أنا كل ما أشوف فيلم ليا بيركبني 500 عفريت، وأكون عايز أعيد الفيلم تاني».
وكشف عادل إمام في لقاء سابق مع الفنان أشرف عبد الباقي أنه لم يشاهد مسرحية مدرسة المشاغبين إلا من فترة قريبة للغاية: «أنا شفتها في التليفزيون بالصدفة من كام شهر، وقعدت أضحك».
لم يتوفف الأمر فقط على مشاهدة الأعمال كاملة، بل داخل أعماله أيضا فعندما يطلب منه المخرج مشاهدة المشهد الذي تم تصويره على الشاشة ينتابه شعور بعدم الرضا عن النفس وهو ما يدفعه إلى إعادة المشهد أكثرة من مرة حتى يكون راضيا عنه تماما، لذلك قرر أن يتوقف عن مشاهدة نفسه نهائيا للهروب من حالة عدم الرضا عن النفس.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عادل إمام أفلام عادل إمام أشرف عبد الباقي فيلم عادل إمام عادل إمام
إقرأ أيضاً:
إيران: الهجوم على ميناب جريمة حرب صارخة واستهزاء بمبادئ الإنسانية
الثورة نت /..
أكدت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في جنيف ، أن الهجوم على مدرسة ميناب ، لم يكن سوى جريمة حرب صارخة واستهزاء بأبسط مبادئ الإنسانية والأخلاق والعدالة.
وقالت في تدوينة على منصة “إكس” ، اليوم الجمعة ، إن “فحوصات الحمض النووي (DNA) ، أكدت هوية 62 جزءاً من جثامين تعود لـ 32 طالباً بريئاً من مدرسة ميناب”.
وأشارت إلى أن الطالب ماكان نصيري ، لايزال في عداد المفقودين.
وشددت على أنه “لا ينبغي أبداً أن يكون أي طفل هدفاً للهجوم، ولا ينبغي لأي عائلة أن تضطر للبحث عن رفات أحبائها”.
ودعت إلى وجوب “أن توقظ دماء أطفال ميناب ضمير الإنسانية تجاه عواقب الجرائم الأمريكية المستمرة” ، مؤكدة “لن نغفر ولن ننسى”.
كما دعت بعثة إيران إلى التخلي عن الوحشية ، وإيقاف الحرب على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وفي 28 فبراير الماضي، بالتزامن مع اندلاع العدو الأمريكي الصهيوني ضد إيران، وقعت أشنع جريمة في مدرسة ميناب الابتدائية في محافظة هرمزكان الإيرانية، خلال ساعات الدراسة، عندما كان 264 طالبة في الفصول الدراسية، حيث تعرضت المدرسة لقصف صاروخي أمريكي مرتين.
وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد 168 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عاماً، بالإضافة إلى معلمين وبعض اهالي الطلاب، وإصابة أكثر من 96 آخرين، وظل العديد من الضحايا محاصرين تحت الأنقاض لساعات، وتعرضت عدة جثث لإصابات بالغة جعلتها غير قابلة للتعرف عليها.