فوز برشلونة.. «ريمونتادا سيريالية» و«جنون كامل» و«تأهل ملحمي»!
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
احتفت الصحف الإسبانية الموالية لبرشلونة بالإنجاز «المجنون»، الذي حققه «البارسا» بعد «ريمونتادا» لا تُصدق 5-4، نجح خلالها في خطف النقاط الثلاث من بنفيكا البرتغالي في الربع ساعة الأخير من مباراتهما في الجولة السابعة لمرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، والتي شهدت 9 أهداف، منها «هاتريك»، كما شهدت 3 ضربات جزاء (2 لبرشلونة وواحدة لبنفيكا) وهدفين من أخطاء قاتلة لحارسي مرمى الفريقين.
وبعد أن كان بنفيكا متقدماً 4-2 حتى الدقيقة 68، نجح برشلونة في قلب النتيجة وتحقيق فوزه المجنون في آخر ربع ساعة من المباراة.
وتفاعلت الصحف الكتالونية مع هذا الفوز الذي لا يُصدق، وكتبت صحيفة سبورت عنواناً يقول: جنون لا يمكن تفسيره أوشرحه، وعنواناً آخر «نهاية سيريالية»، مشيدة ببرشلونة، الذي ضمن التأهل المباشر إلى دور الـ16 للبطولة بعد هذه «الريمونتادا» التاريخية.
ووصف برنامج «التشيرينجويتو» المباراة بأنها «جنون كامل»، مستخدماً كلمة «سيريالية»، التي كتبتها سبورت في أحد عناوينها.
ومن جانبها، هللت صحيفة موندو ديبورتيفو لهذا الفوزالمجنون، وإن كانت أبدت أسفها على هشاشة خط دفاع برشلونة وحارس مرماه البولندي تشيزني، الذي ارتكب أخطاءً عديدة. وعلقت قائلة: «تأهل ملحمي مثير، و«ريمونتادا مجنونة».
وأخذت صحف كتالونيا على تشيزني خروجه غير الموفق وغير المحسوب في أكثر من كرة، وتسببه في هدفين، الأول عند خروجه من المرمى واصطدامه بزميله بالدي وسقوطهما معاً، وذهاب الكرة إلى اليوناني فانجيليس بافيديس مهاجم بنفيكا، لينفرد بالمرمى تماماً ويسجل هدفاً لتصبح النتيجة 2-1 في الدقيقة 22 لمصلحة أصحاب الأرض، وهو نفس اللاعب الذي سجل الهدف الأول لبنفيكا في بداية المباراة، ثم أضاف الهدف الثالث من ركلة جزاء، أما الهدف الثاني فكان بسبب عرقلة تشيزني للاعب بنفيكا داخل منطقة المرمى، لترتفع النتيجة إلى 3-1 في الدقيقة 30.
أما الصحف الإسبانية الموالية لريال مدريد، فقد سخرت من تشيزني على الأخطاء القاتلة التي ارتكبها، ولكنها اعترفت في الوقت نفسه بأن تأهل البارسا كان ملحمياً، وتحقق بعد ريمونتادا مجنونة.
ووصفت صحيفة آس المدريدية أداء تشيزني بأنه «مزحة سخيفة»، ولكنها اعترفت بأن برشلونة قدم مباراة مجنونة أمام بنفيكا وبأسلوب يبدو شبيهاً بأسلوب ريال مدريد الذي اعتاد على مثل هذا النوع من «الريمونتادا» في مبارياته، والتي بفضلها أحرز العديد من البطولات والألقاب.
ويحتل برشلونة عن جدارة واستحقاق المركز الثاني في ترتيب مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، بعد ليفربول الإنجليزي، حيث حقق 6 انتصارات وهزيمة واحدة من موناكو الفرنسي في 19 سبتمبر الماضي، وتتبقى له مباراة على ملعبه أمام أتالانتا الإيطالي بعد أسبوع في الجولة الثامنة والأخيرة لدور المجموعات بالبطولة، وإن كان ضمن التأهل بين الثمانية الأوئل، الذين يصعدون لدورالـ 16 مباشرة من دون لعب مباريات ذهاب وعودة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: برشلونة دوري أبطال أوروبا بنفيكا
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.