مجلس الوزراء يشترط “التأمين الصحي” لمنح سمة الدخول الى البلاد
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
آخر تحديث: 22 يناير 2025 - 10:27 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان ، إن “مجلس الوزراء، عقد، امس جلسته، برئاسة رئيس الحكومة محمد شياع السوداني”، مبينا أنه “من أجل إدارة وتنظيم شؤون الوافدين، أقر المجلس اعتماد منصة التأمين الوطنية العراقية للفئات (الوافدين والزوار الأجانب)”.
وأضاف أن “القرار تضمن إلزام وزارات الخارجية، والعمل والشؤون الاجتماعية، والثقافة والسياحة والآثار، والهيئة الوطنية للاستثمار، وممثلية إقليم كوردستان العراق، بعدم منح أي فيزا أو سمة دخول، إلّا بعد الحصول على وثيقة تأمين من المنصة المذكورة آنفاً، استناداً إلى مواد قانون الضمان الصحّي (22 لسنة 2020 )”.يذكر أن لغطا كبيرا، جرى قبل أيام، عند منفذ سفوان الحدودي في البصرة، عند دخول الزائرين من دولة البحرين، حيث تم اشتراط وثيقة التأمين الصحي، ما رفع مبلغ سمة الدخول إلى 160 دولارا، بعد أن كانت 80 دولارا. وفي العام 2023،أعلن العراق عن تفعيل نظام الضمان الصحي، بعد أن أقر قانونه البرلمان في العام 2020.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.