أنغام: أولادي ميتحطوش في مقارنة مع حد
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
حلت الفنانة أنغام ضيفة في برنامج «كلمة أخيرة» من تقديم الإعلامية لميس الحديدي، المذاع على قناة «on»، كاشفة عن بعض التفاصيل المتعلقة بحياتها العاطفية وعلاقتها بأولادها.
أنغام مع لميس الحديديوتحدثت أنغام عن إمكانية زواجها مرة أخرى أو خوضها تجربة عاطفية جديدة، قائلة: «عمري ما قفلت قلبي، لكن الأولويات اختلفت، أصبح عندي مُتعة في الحياة وأستطيع فهم قيمتها أكثر بكثير من أي شيء آخر».
وتابعت: «أولادي في حياتي لهم مكانة لا يمكن أن يتخطاها أحد مهما كان، سيظل أبنائي هم ملوك حياتي، ومينفعش يتحطوا في مُقارنة مع أي شيء في حياتي، على الصعيد الشخصي، كنت عادية، وأصبحت أغلى عند نفسي من أن أضيع الوقت والمشاعر أو المجهود أو الحب أو العطاء في مكان لا يستحق».
وأضافت أنغام: «الاختيارات الخاطئة واردة في حياة كل الناس، لسنا مولودين ومعنا وصفة سحرية، الجميع يخوض التجربة، ومن المحتمل أن أكثر شخص أحببتيه وأمنتِ له قد يظهر كشخص آخر تمامًا، بعيد عن التصورات والتوقعات، بعذر الناس وبعذر نفسي معاهُم، لأن الحياة تجارب».
آخر أعمال أنغامويذكر أن الفنانة أنغام طرحت في الفترة الماضية، أحدث ألبومها الغنائية بعنوان «تيجي نسيب»، والذي حقق نجاح ساحق، وتعاونت من خلاله مع العديد من الفنانين، منهم الفنان أكرم حسني الذي ألف كلمات أغنيتين: «تيجي نسيب»، «خليك معاها»، في حين تعاونت مع الشاعر أمير طعيمة في الألبوم بأربع أغنيات.
اقرأ أيضاًماذا قالت عن والدها؟.. أبرز تصريحات أنغام في برنامج «كلمة أخيرة»
«من نجاح لنجاح يا نغومة».. أكرم حسني يهنئ أنغام بعد ألبوم تيجي نسيب | صورة
بشرى لـ أنغام: «صوت المرأة في مصر والوطن العربي»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أنغام الإعلامية لميس الحديدي الفنانة انغام انغام انغام المغنية انغام صوت مصر انغام مع لميس انغام مع لميس الحديدي برنامج لميس الحديدي كلمة أخيرة لميس الحديدي كلمة أخيرة مع لميس الحديدي كلمة اخيرة لميس الحديدي لميس الحديدي لميس الحديدي في كلمة اخيرة لميس الحديدي كلمة أخيرة لميس كلمة اخيرة
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.