إحباط محاولتي غش بامتحان الدراسات الإجتماعية بـ «إعدادية الشرقية»
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
رصدت غرفة عمليات متابعة امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة الشرقية، اليوم الأربعاء؛ محاولتين للغش داخل اللجان الامتحانية؛ بتصوير ورقة أسئلة امتحان الدراسات الإجتماعية، وتم تحرير المحاضر اللازمة وإحالتهما للتحقيق.
وقد أدى نحو 149 ألفًا و 285 طالب وطالبة بالصف الثالث الإعدادي بمحافظة الشرقية، اليوم الأربعاء، خامس أيام امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2024/2025، في مادة الدراسات الإجتماعية، داخل 818 لجنة إمتحانية، على مستوى 20 إدارة تعليمية بنطاق المحافظة، وسط تطبيق كافة الإجراءات التأمينية والوقائية لتوفير الجو الآمن للطلاب والقائمين على الإمتحانات.
وأوضح محمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، إنه فور تلقي بلاغًا برصد محاولتين للغش أحدهما بلجنة الحلمية التابعة لإدارة أبو حماد التعليمية، والأخرى بلجنة أبو تلجي التابعة لإدارة كفر صقر التعليمية، بتصوير ورقة أسئلة امتحان مادة الدراسات الإجتماعية عبر التليفون المحمول، مؤكدا أنه تم ضبطهم على الفور.
وذكر أنه بفحص الهواتف المحمولة المضبوطة؛ تبين عدم وجود أي إجابات عليها، مؤكدًا بأنه سيتم إتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في هذا الشأن، كما أنه من المقرر إتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال رؤساء اللجان والملاحظين المسؤولين عن تلك الواقعتين
وأشار وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، أن هناك تنسيق كامل مع الجهات الأمنية لتأمين وصول أوراق الأسئلة للجان، وكذلك وصول أوراق الإجابة للجنة النظام والمراقبة ومواجهة أعمال الغش والشغب إن وجدت، كما إنه تم التنسيق مع مديرية الصحة للاطمئنان على وجود طبيب أو زائرة صحية في كل لجنة، وتوفير الإسعافات الأولية اللازمة لمواجهة حالات الطوارئ.
وأضاف وكيل أول الوزارة، أنه يتم استخدام تقنية الباركود لأوراق الأسئلة في الورقة الامتحانية، وذلك لضمان تأمينها والحفاظ على سريتها، ولضمان أيضا حقوق ومصلحة الطالب، خاصة عند محاولات تصويرها من قبل الطلاب؛ وقت الامتحان، لافتا أنه تم مراعاة أن تكون جميع الأسئلة من الكتاب المدرسي، وخالية من التعقيد والغموض، وبعيدة عن الموضوعات السياسية التي تثير القلاقل، ومطابقة لمواصفات الورقة الإمتحانية، وأنه تم التنبيه على إرسال تقرير يومي عن سير الإمتحانات بكل إدارة تعليمية، وعدم السماح للطلاب والملاحظين والمراقبين والعاملين باللجنة اصطحاب المحمول داخل لجان الامتحان.
وشدد وكيل أول وزارة التربية والتعليم على الإلتزام بجميع القواعد واللوائح والقرارات الوزارية المنظمة لأعمال الإمتحانات، والانضباط والنظام داخل اللجان، فضلاً عن تنفيذ جميع التعليمات الواردة بالكتب الدورية لوزير التربية والتعليم، مشددا على توفير الجو الهادئ لأداء الإمتحانات للطلاب بشكل دائم، مع مراعاة التهوية والإضاءة الجيدة، والحفاظ على النظافة العامة، وكل متطلبات توفير المناخ الملائم لخروج عملية الإمتحان بشكل لائق يتيح للطلاب أداء الإمتحانات بسهولة ويسر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدراسات الاجتماعية الامتحانات الشهادة الإعدادية إعدادية الشرقية الغش الدراسات الإجتماعیة التربیة والتعلیم وکیل أول
إقرأ أيضاً:
تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
كشفت تطورات ميدانية جديدة عن تصعيد عسكري تقوده ميليشيا الحوثي بإسناد مباشر من خبراء في الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لتوسيع نفوذها على البحر الأحمر وتهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في وقت تمكنت فيه القوات اليمنية من إحباط محاولة تسلل باتجاه المواقع المطلة على مضيق باب المندب، في خطوة تعكس استمرار المساعي الإيرانية لاستخدام الساحة اليمنية كورقة ضغط على أمن الملاحة الدولية.
وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية المرابطة في جزيرة ميون والمواقع المحيطة بها تصدت لمحاولة تسلل نفذتها عناصر من ميليشيا الحوثي بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وأجبرتها على التراجع بعد اشتباكات في المواقع الأمامية المطلة على باب المندب.
وأكدت المصادر أن القوات دفعت بتعزيزات إضافية إلى المنطقة تحسبًا لأي هجمات جديدة، في ظل معلومات تشير إلى أن الميليشيا تسعى للوصول إلى مواقع استراتيجية تشرف مباشرة على مضيق باب المندب، الذي تمر عبره نحو 12 في المائة من حركة التجارة العالمية، بما يمنحها قدرة أكبر على تهديد خطوط الملاحة الدولية.
ووفقًا للمصادر، جاءت محاولة التسلل عقب استكمال الحوثيين حشد قوات وتعزيزات انطلاقًا من جزيرة كمران، التي حولتها الميليشيا إلى قاعدة عسكرية متقدمة، ضمن خطة تهدف إلى تنفيذ هجوم مباغت يسمح لها بتعزيز سيطرتها على المناطق المطلة على المضيق، والانتقال من سياسة استهداف السفن بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى محاولة فرض نفوذ ميداني مباشر على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
وكشفت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في التحليلات الاستخباراتية والمعلومات الميدانية عن بدء الحوثيين تنفيذ المرحلة العملياتية الأولى من خطة عسكرية جديدة، تتضمن تصعيدًا بحريًا متزامنًا مع تحركات للقوة الصاروخية باتجاه الأراضي السعودية.
ونقلت المنصة عن مصادر مطلعة أن الميليشيا نقلت ثلاثة زوارق سطحية مفخخة ومسيّرة عن بُعد، إضافة إلى وسائط بحرية صغيرة غير مأهولة تعمل تحت الماء ومحملة بالمتفجرات، إلى منطقة محمية اللحية الساحلية على البحر الأحمر، في خطوة وصفت بأنها تمهيد لتنفيذ هجمات مفاجئة ضد السفن التجارية والعسكرية العابرة لمضيق باب المندب.
وأضافت أن قيادة الحوثيين كلفت قيادات من القوات البحرية وخفر السواحل والمنطقة العسكرية الخامسة في محافظة الحديدة بتوفير الدعم اللوجستي وتجهيز منصات الإطلاق، ضمن استعدادات لتنفيذ عمليات بحرية أوسع تستهدف إرباك حركة الملاحة الدولية ورفع مستوى التهديد في البحر الأحمر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من سعي إيران إلى توظيف ميليشيا الحوثي لفتح جبهة بحرية جديدة في البحر الأحمر، بما يهدد أمن التجارة العالمية ويزيد من تعقيد الأزمة اليمنية، وسط مخاوف من أن تتحول المناطق الساحلية الخاضعة للحوثيين إلى منصات متقدمة لتنفيذ عمليات تستهدف السفن والمنشآت الحيوية في المنطقة.