جريمة تهز تونس.. شاب يحرق والدته أثناء إعدادها العشاء
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
في حادثة مروعة هزّت الشارع التونسي، أقدم شاب في العشرينيات من عمره، يوم أمس الثلاثاء، على سكب البنزين على والدته وإشعال النار فيها، ما أثار صدمة واسعة وغضباً عارماً بين المواطنين.
وبحسب تقارير صحفية محلية، فقام الشاب من مدينة "قليبية" وبدون أي مقدمات وسكب البنزين على والدته أثناء إعدادها وجبة العشاء في المطبخ.
وأثارت الواقعة جدلاً واسعاً حول أسباب القضايا الإجرامية التي يقترفها الأبناء بآبائهم، ووصف الكثيرون من رواد المنصات أن هذه الأفعال "هي ما يعرف بعقوق الوالدين"، وسط تساؤلات واسعة حول سبب قيام الولد بحرق والدته.
قليبية: سكب البنزين على والدته وأضرم فيها النار !https://t.co/P4h0KOrwS6
— Radio Mosaïque FM (@RadioMosaiqueFM) January 21, 2025ولم تتضح حتى الآن دوافع الجاني، وما إذا كان يعاني أي اضطرابات نفسية، أم ارتكب جريمته وهو بكامل قواه العقلية، فيما أعزى البعض السبب إلى احتمالية تعاطي الشاب مواد مخدرة.
ووفق مصادر مقربة من العائلة فقد تولى فريق من الحماية المدنية نقل المتضررة إلى المستشفى المحلي بقليبية بعد تدخّل الأجوار وإخماد النيران المشتعلة في ثيابها.
وتم إلقاء القبض على الشاب وتتولى السلطات المختصة التحقيق معه.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية تونس حوادث
إقرأ أيضاً:
بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
عزز نادي برشلونة أكاديميته بضم مهدي الميموني ذي الأصول المغربية، وأحد أبرز لاعبي خط الوسط الشباب في بلجيكا.
وانضم الميموني، المولود عام 2009، والذي يلعب في مركز لاعب الوسط الدفاعي، رسميا إلى أكاديمية لاماسيا قادما من نادي سبورتينغ شارلروا البلجيكي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونةlist 2 of 2بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتيend of listوسيلعب ابن الـ17 عامًا مع فريق تحت 19 عامًا، والذي كان يلعب له حمزة عبد الكريم خلال الأشهر الستة الأولى له مع البلوغرانا.
إمكانيات هائلةيواصل برشلونة استثماره الكبير في المواهب الصاعدة، ويُعتبر الميموني أحد أكثر اللاعبين الواعدين في جيله.
وربطت تقارير من بلجيكا لاعب خط الوسط بالنادي لأول مرة منذ أكثر من عام، حيث لاحظ الكشافون أوجه تشابه بين أسلوب لعبه وأسلوب قائد برشلونة السابق سيرجيو بوسكيتس، وذلك بفضل تمركزه الجيد، ودقة تمريراته، وفهمه العميق للعبة.
ولفتت عروضه أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى قبل أن يحسم برشلونة صفقة ضمه، مقتنعا بأن هذا الشاب يناسب تماما فلسفة النادي الكروية.
يمكن للميموني تمثيل منتخبي بلجيكا والمغرب دوليا، وقد بنى هذا الشاب سمعة طيبة بفضل ذكائه التكتيكي، وقدرته على التحكم في الكرة وإيقاع المباراة من خط الوسط.
ولم يحسم مستقبل الميموني الدولي بعد. إذ يواصل كل من منتخبي بلجيكا والمغرب متابعة تطوره عن كثب، أملا في ضمان استمراره مع الفريق على المدى الطويل.