طلاب الشهادة الإعدادية بالقاهرة: امتحان العلوم في مستوى الطالب المتوسط
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انتهى طلاب الشهادة الإعدادية في القاهرة اليوم من أداء امتحاني العلوم والكمبيوتر ضمن امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام 2025، وسط أجواء من التنظيم والانضباط داخل اللجان.
أعرب عدد من الطلاب عن ارتياحهم تجاه امتحان العلوم، مؤكدين أنه جاء في مستوى الطالب المتوسط، بينما أشار آخرون إلى وجود بعض الأسئلة التي تتطلب وقتًا أطول للتفكير، إلا أنهم اعتبروا الامتحان في مجمله سهلًا.
وفي نفس السياق، أكد الطلاب، وجود تشديدات أثناء دخول اللجان، حيث تم تفتيشهم على الموبايلات والأجهزة الإلكترونية قبل دخولهم، لضمان سير الامتحانات دون مشكلات.
وأعلنت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أن 211,342 طالبًا وطالبة يخوضون الامتحانات في 722 لجنة موزعة على مختلف الإدارات التعليمية بالمحافظة.
وأكدت المديرية، اتخاذ جميع التدابير الوقائية لضمان صحة وسلامة الطلاب، بالإضافة إلى التنسيق مع الجهات الأمنية لتأمين المدارس وحماية أوراق الأسئلة والإجابة.
كما شددت على ضرورة الالتزام بعدم استخدام الهواتف المحمولة داخل اللجان، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
وحذرت المديرية الطلاب من محاولات الغش أو التلاعب أثناء الامتحانات، مؤكدة أن العقوبات قد تصل إلى إلغاء الامتحان أو الحبس والغرامة طبقًا للقانون رقم 205 لعام 2020.
كما شددت على أهمية الالتزام باللوائح والتعليمات المنظمة للعملية الامتحانية، من أجل تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التربية والتعليم بالقاهرة الشهادة الإعدادية بالقاهرة الطالب المتوسط الفصل الدراسي الاول امتحانات الفصل الدراسى الاول سير الامتحانات طلاب الشهادة الإعدادية بالقاهرة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة
إقرأ أيضاً:
نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
غزة - خاص صفا
أُعلنت اليوم نتائج اختبارات الثانوية العامة "التوجيهي"، محملةً بأسماء غاب أصحابها عن منصات التتويج، لتختلط مشاعر الفرح بالألم. ومن بين تلك الأسماء التي تصدرت الحديث، اسم الطالب يحيى نسمان.
الشهيد، الذي حصد معدل 96.6%، في نتيجته، لتبحث عنه الفرحة فلا تجده، غيبه الموت برفقة عائلته قبل نحو أسبوع إثر مجزرة إسرائيلية، تطال تداعياتها كل بيت.
خاض يحيى امتحاناته في ظروف استثنائية وقاهرة، مصراً على نيل شهادته والوصول إلى حلمه الجامعي بمعدل مرتفع يكلل جهود سنوات طويلة من التعب والمثابرة.
غير أن غارة إسرائيلية استهدفت مكان تواجد عائلته قبل أسبوع واحد فقط من إعلان النتائج، أدت إلى استشهاده برفقة عدد من أفراد أسرته، ليتحول خبر نجاحه اليوم إلى وثيقة تفوق تروى بدموع الأحبة بدلاً من زغاريد الفرح.
حزن ونعي واسع
اليوم، ومع إعلان النتائج، توشحت صفحات أصدقائه وزملائه على منصات التواصل الاجتماعي، بالحزن، فور صدور النتائج، حيث تداول الرفاق صور يحيى ومعدله المعلن اليوم، يعبرون عن فخرهم الكبير بتفوقه المزجج بالحزن العميق.
وكتب محمود نصر الله، أحد زملائه في المقعد الدراسي "مبارك نجاحك يا يحيى.. كنت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لتقبل رأس والدتك وتفرحنا معك، واليوم نبارك لك نجاحك في الدنيا وشهادتك في الآخرة".
ونشر محمد نسمان، قريب وصديق الشهيد له عبارات تصف التزامه ودماثة أخلاقه قائلاً "لم تكن مجرد طالب مجتهد، بل كنت السند والرفيق الذي يسعى للقمة دائماً".
وتابع "رحلت وتركت نتيجتك شواهد على أنك كنت حاضراً وعظيماً حتى لحظاتك الأخيرة".
وكتب زميله أحمد العيلة، "يا حبيبي يا يحيى، كنت دايمًا بتحكيلي خايف المقاطع الصعبة تجينا بالامتحانات، واليوم طلعت النتيجة وانت أعلى منا كلنا، مبارك القبول بالسموات يا أطيب قلب".
وأضاف "إبراهيم محمود"، زميل آخر "والله ما كملت الفرحة، صحابي كلهم طالعين يحتفلوا وأنا عيني تتخيل يحيى".
وتابع "الله يرحمك يا يحيى، المعدل العالي الذي حصدته اليوم، بطرح فينا الفخر والقهر بنفس الوقت".
وعلق عشرات الناشطين، بالقول إن "يحيى نسمان لم يكن مجرد رقم في قائمة الشهداء ولا في قائمة الناجحين، بل كان حلم غزة المستمر بالتعلم رغم الحرب والموت".
وأجمعوا أن ذلك الشبل، نجح ورحل، وترك خلفه شهادة تقول إن هذا الشعب يدرس تحت القصف ويستشهد وهو ينتظر الفرحة".
وجاء إعلان نتائج الثانوية العامة بغزة اليوم ليشكل محطة شاقة في حياة آلاف الطلبة وأسرهم، بظل غياب عدد كبير من الطلبة، بين شهيد وجريح، وأخرين لم يتقدموا بسبب ظروف وتبعات حرب الإبادة منذ عامين ونصف.
ورغم حجم الحزن المحيط بالعملية التعليمية في قطاع غزة، فإن تفوق طلاب مثل يحيى نسمان أضحى رمزاً للحق في الحياة والتعليم، الذي يصر عليه أبناء هذا الجيل رغم قسوة المشهد.