دبي (الاتحاد)
زار وفد رفيع المستوى من جمهورية سيشل، مقر هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» في حي دبي للتصميم، وجاءت هذه الزيارة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وسيشل، وتماشياً مع أهداف برنامج مكتب التبادل المعرفي الحكومي، الرامية إلى إبراز جهود الجهات الحكومية المحلية على المستوى العالمي، وترسيخ مكانة الإمارات وجهة عالمية للإدارة والتطوير الحكومي، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات المحلية في مختلف المجالات، ومشاركتها مع أكثر من 41 دولة منضوية تحت مظلة البرنامج.



وخلال الزيارة، التقى وفد سيشل الذي ضم كلاً من معالي ماري سيلين زيالور، وزيرة الشباب والرياضة والأسرة، ومعالي ديفيكا فيدوت، وزيرة الاستثمار وريادة الأعمال والصناعة، وممثلين عن المجالس الشبابية والوزارات وخبراء من قطاعات مختلفة مع نخبة من قيادات الهيئة، وبحثوا معهم سبل توطيد الروابط الثقافية وتبادل الخبرات والمعارف، وإمكانات تطوير برامج التبادل الثقافي بين الطرفين.

ومن جهة أخرى، قدم فريق «دبي للثقافة»، لأعضاء الوفد عرضاً شاملاً حول أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة ودورها في إدارة أكثر من 14 مشروعاً استراتيجياً على مستوى دبي، ما مكنها من تصدر المؤشرات العالمية المتخصصة في القطاع الثقافي والإبداعي، ومن أبرزها «مؤشر الاستثمار الأجنبي المباشر في الصناعات الثقافية والإبداعية»، ما ساهم في تعزيز ريادة الإمارة ومكانتها مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي.

كما تعرف الوفد على أفضل الممارسات التي تتبعها «دبي للثقافة» في مجالات تطوير المجتمع، وريادة الأعمال، وتمكين ودعم الشباب وأصحاب المواهب الإبداعية، وتوسيع مشاركتهم في المشاريع والبرامج كافة التي تنظمها الهيئة بهدف تحفيزهم على المساهمة في إثراء المشهد الثقافي المحلي. 

أخبار ذات صلة جائزة «إبداع» لطلاب الإعلام تعود بحُلة جديدة بعد 16 عاماً «إسلامية دبي» تطلق سلسلة محاضرات «صيام قلب»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دبي للثقافة دبي دبي للثقافة والفنون دبی للثقافة

إقرأ أيضاً:

الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي

وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.

وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.

وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.

وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.

مقالات مشابهة

  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • يلا ساحل تستقبل أسطورة الجودو تيدي رينر برعاية العاصمة الجديدة
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي