عربي21:
2026-07-24@08:00:18 GMT

كيف ستحل مصر أزمة خدمة ديون 2025؟.. أرقام كبيرة

تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT

كيف ستحل مصر أزمة خدمة ديون 2025؟.. أرقام كبيرة

مثلت صفقة بيع أرض "رأس الحكمة" في الساحل الشمالي الغربي المصري، لدولة الإمارات في آذار/ مارس 2024، طوق نجاة للحكومة المصرية من أزمة مستحقات الدين الخارجي العام الماضي، ما يدفع للتساؤل عن حلول القاهرة لمواجهة أزمة العام الجديد مع ديون وفوائد ومتأخرات مستحقة بأكثر من 43 مليار دولار، وفق آخر بيانات البنك الدولي.



والأحد الماضي، قال وزير المالية المصري أحمد كوجك، إن حكومة بلاده استخدمت حصيلة صفقة "رأس الحكمة" -35 مليار دولار- بكفاءة، وأنها أسهمت بتراجع قيمته 3 مليارات دولار بحجم الدين الخارجي الذي سجل 155.3 مليار دولار بنهاية أيلول/ سبتمبر الماضي.

لكن ما أعلنه البنك الدولي عن ديون 2025، خاصة مع احتياطي نقدي لا يتعدى 47.109 مليار دولار، دفع البعض لوصف الرقم بالمرعب، وبالتكهن بأنها مقدمات للإفلاس، والقول إن مصر تحتاج معجزة للسداد، أو أنها ستفرط فيما هو أكبر من "رأس الحكمة"، لإنقاذ اقتصاد يعاني أزمات هيكلية مزمنة، وشعب يصل 107 ملايين نسمة، ويعاني أغلبه الفقر وضعف القدرة على توفير المستلزمات الأساسية.


وكشف البنك الدولي في أحدث تقاريره أنه يتعين على حكومة مصر سداد 43.2 مليار دولار التزامات ديون خارجية بأول 9 أشهر من 2025، تشمل سداد قروض، وودائع، واتفاقيات مبادلة عملة للبنك المركزي، والبنوك التجارية، وجميعها عبارة عن 5.9 مليار دولار فوائد، و37.3 مليار دولار أصل قروض.

وبحسب ما نقلته "العربية بيزنس"، يتوزع سداد تلك الالتزامات على الحكومة المصرية بنحو 10.4 مليار دولار، والبنك المركزي المصري نحو 21.2 مليار دولار، والبنوك التجارية نحو 8.1 مليار دولار، والقطاعات الأخرى نحو 3.5 مليار دولار.

وتتوزع الالتزامات بين قروض بقيمة 17.1 مليار دولار، و20.5 مليار دولار ودائع واتفاقيات مبادلة عملة يتعين على البنك المركزي سدادها، بخلاف 272 مليون دولار ودائع وعملات مُستحقة على البنوك، ونحو 3.1 مليار دولار أوراق دين، ونحو 2.1 مليار دولار تسهيلات تجارة.

وفي 25 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، أن مصر سددت 38.7 مليار دولار من الديون المستحقة عليها في 2024.

"قروض ودعم غربي"
وإزاء الوضع الصعب الذي تواجهه القاهرة، أقر لها الاتحاد الأوروبي في آذار/ مارس الماضي، حزمة تمويلية بإجمالي 7.4 مليار يورو على شكل منح وقروض حتى نهاية عام 2027، حصلت منها الحكومة المصرية على مليار يورو نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وأعلنت وزيرة التخطيط رانيا المشاط، الثلاثاء، عن بدء مصر مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، للحصول على تمويل بـ4 مليارات يورو (208 مليارات جنيه)، في حزيران/ يونيو المقبل، لدعم الموازنة المحلية.

والثلاثاء، وفي مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، التقى وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، برئيس لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان الأوروبي ديفيد ماك أليستر، ومقررة الشريحة الثانية من حزمة الدعم الكلي لمصر بلجنة التجارة الدولية سيسلين إيمارت، مطالبا بدعم حكومة القاهرة.

الوزير المصري، لفت إلى دور مصر في ملف الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب وأزمة حرب غزة، والسودان، مؤكدا أن التحديات الخطيرة التي تمر بها المنطقة تتطلب تعزيز دعم الجانب الأوروبي؛ لتمكين مصر من مواجهة هذه التحديات.

ومنذ آذار/ مارس 2024، تواصل حكومة القاهرة الحصول على دفعات قرض صندوق النقد الدولي بقيمة 8 مليارات بعد رفع قيمته من 3 مليارات لدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي، والذي يتبقى له 4 شرائح في ربيع وخريف 2025 و2026، كل منها تبلغ نحو 1.2 مليار دولار.


وبلغ إجمالي التزامات مصر تجاه صندوق النقد الدولي 13.2 مليار دولار، ما يتجاوز مجموع ديون 8 دول عربية للصندوق، وهي: الأردن والسودان وتونس والمغرب وموريتانيا والصومال وجيبوتي وجزر القمر، بمقدار 7.2 مليار دولار حتى 5 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وفقا لبيانات الصندوق.

وعلى غرار تحويل الإمارات نحو 11 مليار قيمة ودائعها بالبنك المركزي المصري إلى صفقة "رأس الحكمة"، تتجه دول عربية كالسعودية إلى حذو حذوها وتحويل ودائعها إلى استثمارات، فيما تبلغ قيمة الودائع العربية قصيرة الأجل 11.7 مليار دولار، وتصل متوسطة الأجل لـ9.3 مليار دولار.

"ضغوط يقابلها قروض"
وتواجه الحكومة المصرية شحا من العملة الصعبة لتوفير السلع الأساسية وخاصة الوقود والغاز والقمح والزيوت والأعلاف والذرة وقطع الغيار والآلات وغيرها، وتستورد بما يعادل متوسط 7 مليارات دولار شهريا، بإجمالى سنوى أكثر من 70 مليار دولار.


وبحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء سجلت فاتورة الواردات 41.8 مليار دولار بالنصف الأول من 2024، فيما استوردت الحكومة شحنات وقود بقيمة 15.5 مليار دولار خلال العام.

وفي المقابل، تواصل حكومة رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، والبرلمان المصري بشقيه "النواب"، و"الشيوخ"، إقرار اتفاقيات قروض جهات التمويل العربية والإفريقية والأوروبية والدولية، رغم رفض المعارضة لاستمرار سياسات الاقتراض الخارجي.

ومن تلك الاتفاقيات إقرار لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، 15 كانون الأول/ ديسمبر الماضي قرار رئيس الجمهورية (رقم 574 لسنة 2024) بشأن قرض بقيمة 2 مليار دولار من مجموعة بنوك إماراتية.

وهو ما وصفه النائب ضياء الدين داود بـ"الكارثة"، مؤكدا أن "الحكومة تغامر وتقامر بمستقبل الشعب"، وأن "الاقتراض الخارجي يرتهن القرار السياسي والاقتصادي"، و"يهدد سلامة الدولة".



وفي 30 كانون الأول/ ديسمبر الماضي وافق مجلس النواب، على قرار رئيس الجمهورية (رقم 383 لسنة 2024) بشأن قرض من بنك التنمية الإفريقي بمبلغ 131 مليون دولار لدعم الموازنة المصرية.


وفي 14 كانون الثاني/ يناير الجاري، أقر مجلس النواب، قرار رئيس الجمهورية (رقم 164 لسنة 2024) بشأن قرض بنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 135 مليون يورو.

"تحذيرات من وضع خطر"
وفي حديثه الثلاثاء، لموقع "المصري اليوم" المحلي، أكد مدير التصنيف السيادي في "ستاندرد آند بورز جلوبال" رافى بهاتيا، أن "الدين العام في مصر يبلغ 89 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي عام 2024، متوقعا انخفاضه إلى 80 بالمئة في 2027.

وتتوالى عمليات هروب رجال الأعمال المصريين من السوق المحلية والتسجيل في بورصات دبي وأبو ظبي ولندن وغيرها، والانتقال للعمل بالسوق الأوروبي والسعودي والإماراتي والمغربي، بفعل أزمة الدولار، وأمور أخرى.

وأكد الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي محمد الإتربي أن 2360 شركة خرجت من مصر للإمارات بالنصف الأول من 2024 بسبب تسهيلات بيئة الأعمال هناك.



وتصدرت مصر دول العالم من حيث عدد التراخيص الاستثمارية في السعودية بالربع الثالث من العام الماضي، بـ 1029 ترخيصا، تمثل 27 بالمئة من الإجمالي.

بل إن رجل الأعمال المصري حسن هيكل، حذر من خطورة الدين العام المحلي لمصر على الموازنة، مؤكدا بلقاء الاقتصاديين ورؤساء شركات القطاع الخاص، برئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، 25 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أن أزمات القطاعات الاقتصادية يتم حلها بحل مشاكل الديون والحوكمة والموازنة.

وبحسب ما نقلته "فوربس الشرق الأوسط"، قال هيكل، إن أكبر مشكلات اقتصاد مصر، هي ارتفاع معدلات الدين المحلي والخارجي، وتحمل الموازنة العامة فوائد أكبر، مشيرا إلى ديون بقيمة 140 مليار دولار بفائدة 6 بالمئة، يصل إجمالي الدين بالفائدة الدولارية إلى نحو 15 مليار دولار سنويا.


ولفت إلى أن الديون الدولارية أكبر من الإيرادات الدولارية، الأمر الذي يؤثر على القدرة الشرائية للمواطن، وانخفاض ميزانية قطاعي الصحة والتعليم، ملمحا إلى غرق الدولة المصرية بالفوائد نتيجة ضخ أموال كثيرة بمشاريع ضخمة مثل لم تحقق عائدا.

"الحل في الاستثمار"
"عربي21"، تحدثت إلى الخبيرة والأكاديمية المصرية الدكتورة علياء المهدي، حول قراءتها للموقف المصري في ملف الديون، وكيفية تدبير مستحقات 2025، والدخول المنتظرة، وحجم مساهمة قناة السويس بعد هدنة حرب غزة، ودور الدعم الأوروبي وقرض صندوق النقد، وكذلك خطط الحكومة لحل الأزمة، وما إذا كان بينها بيع الأصول العامة والاقتراض مجددا.

وقالت: "كما ساهمت صفقة رأس الحكمة مع تمويل أوروبي ومن صندوق النقد في حل أزمة مستحقات دين 2024، فإن الحكومة المصرية كي تحل أزمة أقساط وخدمة ديون العام الجديد، ستواصل ذات التوجه".

وأضافت: "أعتقد أن مواصلة بيع الأصول العامة والحكومية سيبقى كحل مستمر للأزمة المالية الحالية وتبعات الدين الخارجي، من وجهة نظر حكومية".

وتعتقد أن "أفضل طريقة لحل الأزمة الاقتصادية بشكل عام ومن بينها أزمة الدين الخارجي وتسلطها على الموازنة العامة المصرية وما ينتج عنها من آثار اقتصادية هو جذب الاستثمارات المحلية والاستثمارات الخارجية والتوسع في هذا الاتجاه، كأفضل حل".

"القادم أصعب"
وهنا يقول الأكاديمي والخبير الاقتصادي الدكتور مصطفى شاهين، لـ"عربي21"، إن "هذا الرقم من خدمة الدين المطلوب في العام الجديد طبيعي جدا، لأن حجم الديون تراكم على مصر بشكل كبير جدا".

أستاذ الاقتصاد بكلية "أوكلاند" الأمريكية، أضاف: "تابعت وزير المالية المصري قبل أيام يقول إن الدين الخارجي انخفض بقيمة 3 مليارات دولار، وأن الاحتياطي من النقد الأجنبي زاد إلى 47 مليار دولار".


وأعرب عن أسفه من أن "إجمالي هذا الاحتياطي النقدي لا يكفي لسداد كامل الديون؛ فلهذا فإن الحكومة المصرية ستكون مضطرة في إحدى الحلول المتاحة أمامها للاقتراض الخارجي مرة أخرى"، ملمحا إلى تبعات هذا التوجه والاستمرار فيه.

وعن الدخول المنتظرة لمصر، يرى شاهين، أن "تحويلات المصريين بالخارج تستطيع أن تزيد بشكل كبير جدا من عوائد الدولار داخل السوق المصري".

لكن استعادة دخل قناة السويس وفق تقديره "سيأخذ بعض الوقت حتى تطمئن الدول وشركات الشحن العالمية لاستقرار الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية بالمنطقة"، مشيرا لخسارة مصر قرابة 6 مليار دولار من عوائد مرور التجارة الدولية بالقناة.

ويرى أن "قروض صندوق النقد الدولي والدعم الأوروبي في الحقيقة ساهمت العام الماضي بشكل ما"، موضحا أن "جزءا من إنقاذ مصر العام الماضي يعود لحرب غزة وأن أوروبا وأمريكا والصندوق وقفت جميعها مع حكومة القاهرة لدورها في ملف قطاع غزة".

وتابع: "بجانب تخوف تلك الجهات من أن يتحرك الشعب المصري بثورة غضب في هذا التوقيت ضد حكومة السيسي، ولهذا أقول أن الأمر في مصر بعد ذلك سيكون أصعب في ملف الاقتصاد والديون".


وحول مدى ارتباط ملف الديون المتراكمة في 2015، بما يجري من حديث حكومي هذه الأيام مع جهات إماراتية عن ملف المطارات المصرية والتي أعلنت الحكومة المصرية مسبقا عن طرح عدد منها أمام القطاع الخاص، قال شاهين: "هناك حل آخر غير البيع".

ولفت إلى "العودة للاقتراض مجددا"، معتقدا أن "هذا هو المهم لدى بعض الجهات بأن تكون مصر مكبلة ومقيدة في قراراتها"، مضيفا: "وسترى ذلك بموضوع بيع المطارات المصرية أو عرضها للقطاع الخاص والحضور الإماراتي قبل أيام وقبله مفاجأة إعلان رئيس الوزراء عنها".

وختم بالقول: "في الحقيقة أصبحنا مكبلين بحيث أن من يأتي للحكم عقب السيسي، سيجد رأسه إلى الحائط، ولا يوجد لديه أوراق ضغط أو قوة يؤثر بها".

والاثنين الماضي التقى وزير الطيران المدني سامح الحفني، وفدا إماراتيا، لدراسة ملف تطوير المطارات المصرية، فيما ناقش مجلس الشيوخ المصري الثلاثاء، خطط طرح إدارة وتشغيل المطارات أمام القطاع الخاص ومنه الأجنبي، والتي أعلنتها الحكومة في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وتضم مرحلتها الأولى مطارات (القاهرة، وسفنكس، والعلمين، وشرم الشيخ، والغردقة".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية المصري الاحتياطي النقدي مصر الديون الخارجية الاحتياطي النقدي راس الحكمة المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحکومة المصریة الدین الخارجی دیسمبر الماضی العام الماضی ملیار دولار صندوق النقد کانون الأول رأس الحکمة فی ملف

إقرأ أيضاً:

240 مليار دولار في أسواق التوقعات تثير 7 إنذارات خلال مونديال 2026

قفزت قيمة المراهنات المرتبطة بكأس العالم 2026 إلى نحو 240 مليار دولار، أي ما يعادل ضعف حجم المراهنات المسجل خلال مونديال قطر 2022، في أرقام تعكس النمو الهائل لسوق الرهانات العالمية، لكنها في الوقت نفسه أثارت تساؤلات جديدة حول نزاهة المنافسات.

نقلت صحيفة ذا أثلتيك البريطانية تقرير أولي صادر عن "مجموعة كوبنهاغن"، وهي هيئة دولية مستقلة متخصصة في رصد التلاعب بالمسابقات الرياضية، عن تسجيل 7 إشعارات تتعلق باحتمال وجود مخالفات مرتبطة بأنماط مراهنات غير اعتيادية خلال مباريات البطولة التي أقيمت بمشاركة 48 منتخباً وشهدت إقامة 104 مباريات.

NEW: An independent advisory group to FIFA's Integrity Task Force raised 7 notices relating to possible match manipulation from potential betting irregularities in World Cup. Estimated $240bn placed in bets, double that of 2022. More on @TheAthleticFChttps://t.co/SW08PKnyM8

— Colin Millar (@Millar_Colin) July 23, 2026

وأوضح التقرير: "رغم أن فريق النزاهة التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم  أعلن قبل أيام عدم رصد أي نشاط مراهنات مشبوه أو دلائل على التلاعب في نتائج المباريات، فإن المجموعة المستقلة أشارت إلى وجود سبع حالات استدعت المراقبة، دون أن تعتبرها دليلاً مباشراً على وقوع تلاعب".

وأضاف: "من أبرز الأرقام التي تضمنها التقرير، تداولات بلغت 4.8 مليون دولار على منصة "بولي ماركت" الخاصة بأسواق التوقعات، راهنت على عدم فوز منتخب إسبانيا أمام الرأس الأخضر في دور المجموعات، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي".

وتابع: "أشار التقرير إلى فتح سوق مراهنات خاص بشأن مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون أمام بلجيكا، رغم أن قرار إيقافه لم يكن قد حُسم رسمياً آنذاك، في واقعة أثارت تساؤلات حول توقيت تداول المعلومات، خصوصاً أن التقرير أوضح عدم فتح أسواق مماثلة لأي من اللاعبين الـ14 الآخرين الذين تعرضوا للطرد خلال البطولة".

وواصل: "تبرز الأرقام حجم الأموال المتداولة في قطاع المراهنات الرياضية، إذ قدرت مجموعة كوبنهاغن إجمالي المراهنات على مباريات كأس العالم 2026 بنحو 240 مليار دولار، بزيادة تقارب 100% مقارنة بنسخة 2022، ما يعكس اتساع هذا السوق عالمياً مع انتشار منصات المراهنات وأسواق التوقعات".

وذكرت الصحيفة: "أكد خبراء في صناعة المراهنات أن التحركات غير المعتادة في الأسواق لا تعني بالضرورة وجود تلاعب، إذ قد تنتج عن عمليات تحوط مالي أو تغيرات مفاجئة في أحجام التداول، إلا أن ضخامة المبالغ المتداولة تجعل أي تحرك غير طبيعي محل متابعة دقيقة من الجهات الرقابية".

مقالات مشابهة

  • إيران تدعو العراق لتسديد ديون غير قابلة للانتظار تقدّر بـ11 مليار دولار
  • روسيا: الاحتياطيات الدولية ترتفع إلى 723 مليار دولار
  • 240 مليار دولار في أسواق التوقعات تثير 7 إنذارات خلال مونديال 2026
  • رويترز: أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي
  • الاتحاد الأوروبي يغرم جوجل مليار دولار
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • تقدر بنحو 11 مليار دولار.. إيران تبحث مع الزيدي آليات سحب أموالها
  • 1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026