تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم 3 ملايين و 574 ألف و335 خدمة طبية من خلال مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية في محافظة مطروح، وذلك تنفيذاً لتوجهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 .

وأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، الى تقديم  2 مليون و 73 ألف و 332 خدمة طبية في مختلف التخصصات تضمنت "الاستقبال والطوارئ ، الداخلي ، العمليات، الرعايات، الحضانات، العلاج الطبيعي، الأشعة ، المعامل"، بجانب تقديم  794 ألف و336 خدمة طبية من خلال العيادات الخارجية، وتقديم  33 ألف و733 جلسة غسيل كلوي، بالإضافة إلى مُناظرة 637 حالة من خلال خدمات التشخيص ( عن بُعد )، وإصدار 6382 قرار على نفقة الدولة، كما شّهدت القوافل الطبية تقديم 104 ألف و891 خدمة طبية من خلال 111 قافلة طبية بمختلف التخصصات الطبية لتقديم الخدمات الطبية للاماكن الأكثر أحتياجاً .

أشارعبدالغفار، إلى تطوير وإستحداث بعض الاقسام من خلال 9 مستشفيات بمحافظة مطروح، حيث شّهدت مستشفى مطروح العام تطوير قسم الاشعة، وتوفير 2 جهاز أشعة مقطعية، توفير جهاز C ARM، و توفير جهاز إيكو، وافتتاح قسم المناظير، افتتاح معمل البكتريولوجي وإستحداث التجهيزات الطبية، والتشغيل التجريبي لمركز الارشاد الوراثي لمتابعة مرضى الامراض الوراثية والتمثيل الغذائي، وتشغيل عيادة السمعيات، وبمستشفى الضبعة المركزي تم إستحداث وحدة جراحات الوجة والفكين، وإفتتاح قسم العناية المتوسطة بقوة إستعابية 4 اسرة، وإفتتاح قسم العلاج الطبيعى وتوفير التجهيزات الطبية، كما تم توفير جهازأشعة مقطعية، وإستحداث جراحات المخ والاعصاب، وقسم الرعاية المتوسطة بقوة إستعابية 5 أسرة بمستشفى الحمام المركزي، كما تم تطوير المعمل بالتجهيزات اللازمة بمستشفى رأس الحكمة المركزي .

وأوضح عبدالغفار، أن أعمال التطوير شمل مستشفى النجيلة المركزي حيث تم تشغيل وحدة جراحات العظام والاوعية الدموية والمسالك، وإفتتاح مدرسة للتمريض، كما تم توفير جهاز أشعة مقطعية بمستشفى سيوه المركزي، بالإضافة إلى تطوير قسم الاستقبال والطوارئ و تطوير قسم الاشعة وإفتتاح وحدة التشغيل "عن بُعد" بمستشفى الاطفال التخصصي، كما تم توفير 2 جهاز تخدير وتطوير ورفع كفاءه قسم النساء والتوليد واعتماده من الزمالة المصرية بمستشفى التوليد والصحة الانجابية، بالإضافة إلى  تطوير ورفع كفاءه مستشفى الحميات والصدر.

ومن جانبه أشار الدكتور إسلام  عبدالله عزايم وكيل وزارة الصحة محافظة مطروح،  إلى تطوير مراكز ووحدات الرعاية الاولية، حيث قدمت مليون و 500 ألف و951 خدمة طبية تضمنت الطوارئ ، المعامل ، الاسنان ، التطعيمات بجانب تقديم 240 ألف و 833 خدمة طبية بالعيادات الخارجية، وتقديم خدمات تنظيم الاسره لـ 63 ألف و774 سيدة، بالإضافة إلى تفعيل العيادات المسائية في 3 وحدات صحية تضمنت ( مركز طبي سيدي عبدالرحمن، النجيلة القبلية، أم الرخم )، بجانب تفعيل 3 مراكز للعمل على مدار 24 ساعة لخدمة المواطنين تضمنت (مركز صحة الحمام، ومركز صحة النجيلة، مركز صحة أول بمدينه مطروح )، كما تم إنشاء وحدة طب أسره سيدنا هود وإعادة  تطويروحدة طب أسرة النجيلة البحرية، بالإضافة إلى ضم 46 وحدة صحية لمنظومة التامين الصحي الشامل، وترشيح 7 وحدات صحية للاعتماد من هيئة الاعتماد والرقابة .

وأوضح عزايم، أن الاهتمام بالتعليم الطبي المستمر على رأس أولويات العمل لرفع كفاءه  الكوادر البشرية، حيث شارك 757 متدرب من القطاع الصحي بمختلف التخصصات الطبية والفنية والإدارية في 32 برنامجاً تدريبياً، بالإضافة إلى تكثيف الحملات المرورية على المنشآت الطبية غير الحكومية، حيث تم المرور على 279 منشأة أسفرت عن إصدار 54 قرار غلق للمنشآت غير المطابقة للاشتراطات الصحية، كما قامت فرق المراقبة على المنشأت الغذائية، بالمرور على 2367 منشأة غذائية أسفرت عن إعدام 11 ألف و 245 كيلو من الأغذية الفاسدة و إعدام 2630 لتر من المشروبات الغير صالحة للاستخدام الآدمي.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاعتماد والرقابة التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 بالإضافة إلى توفیر جهاز خدمة طبیة من خلال کما تم

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • الشرطة الإسرائيلية تعلن ضبط أكثر من 4 مليون شيكل خلال مداهمة منزل في طمرة
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • وفد وزاري يحل بعنابة لمواصلة تقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية