وكيل تعليم بني سويف تواصل جولاتها لمتابعة امتحان مادتي الجبر والكمبيوتر للشهادة الإعدادية
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدى طلاب الشهادة الإعدادية "عام، مهني" الامتحان في مادتي الجبر والكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات، اليوم الأربعاء، وبلغ إجمالي عدد المتقدمين أكثر من 64 ألف طالبا وطالبة خلال 320 لجنة على مستوى مدن وقرى المحافظة.
وأشارت الدكتورة أمل الهواري، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف إلى جولتها صباح اليوم على عدد من اللجان المنعقد بها الامتحانات بإدارة شرق بني سويف التعليمية.
واستهلت وكيل الوزارة جولتها بتفقد لجان مدرسة الثانوية بنات الجديدة، وخلال الجولة تحاورت وكيل الوزارة مع الطالبات للاطمئنان على مستوى الامتحان ووضوح الأسئلة وجودة الطباعة ومدى مطابقتها لمواصفات الورقة الامتحانية.
وشددت وكيل الوزارة على الالتزام بكافة التعليمات الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات، مؤكدةً على اتخاذ الإجراءات القانونية حيال أية مخالفات متعلقة بالغش بكافة وسائله (حيازة تليفونات محمولة، وأجهزة إلكترونية حديثة تساعد على الغش داخل اللجان سواء مع الممتحنين أو الطلاب أو طرق تقليدية) وتطبيق القانون والقرارات الوزارية بحزم في هذا الصدد، موجهةً بتوفير المناخ المناسب لأداء الامتحان في هدوء دون حدوث أي تجاوزات.
كما اطمأنت وكيل الوزارة من خلال تواصلها مع مديري الإدارات التعليمية من خلال غرفة العمليات على آليات تأمين تسليم أوراق الأسئلة واستلام أوراق الإجابة حتى وصولها إلى مقر لجنة النظام والمراقبة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الشهادة الاعدادية أمل الهواري تعليم بني سويف طلاب الشهادة الإعدادية وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف لجنة النظام والمراقبة لطلاب تكنولوجيا المعلومات وکیل الوزارة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.