المطبخ الشامي.. طريقة تحضير الشاكرية باللحم
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تعتبر الشاكرية أحد الأطباق السورية المميزة التي اشتهرت في البلدان المختلفة، وتتميز بطعمها اللذيذ الذي لا غني عنه، فتبحث الكثير من ربات البيوت عن بعض الوصفات المميزة والمختلفة التي تغير بها شكل المائدة ومن بينها الشاكرية باللحم.
طريقة عمل الشاكرية باللحمالمكونات
نصف كيلو لحم بقري
نصف ملعقة صغير من الملح
ملعقة صغيرة من النعناع المفروم
ربع ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود
ثلاث ملاعق كبيرة من نشا الذرة
2 فص ثوم مفروم
ربع كوب من الماء
حبة من المستكة
كليو لبن
أوراق لورا
بصلة
بيضة
في البداية قومي بوضع الماء ثم انتظري لحين الغليان، بعدها ضعي اللحم بعد تقطيعه مكعبات
ثم ضيفي البصل وورق اللورا والمستكة الملح والفلفل الأسود وترك القدر على النار حتى ينضج اللحم تماماً.
ثم ضعي اللبن في وعاء عميق، ثم قومي بإذابة النشا في ربع كوب من الماء
الشاكرية باللحمثم ضيفي مزيج النشا إلى لبن
ثم ضيفي البيض إلى الخليط مع التقليب الجيد حتى تتجانس جميع المكونات
ثم قومي بتصفيته خليط اللبن باستخدام مصفاة
ثم ضعي الخليط على درجة حرارة متوسطة مع الاستمرارية في التقليب بدون توقف ثم ضيفي القليل من مرق اللحم إلى خليط اللبن
ثم ضيفي اللحم إلى اللبن
ثم قومي بوضع الشاكرية في طبق تقديم مناسب
ثم قومي بتحمير الثوم والسمن والنعناع
ثم قومي بصبه فوق الشاكرية ويمكن أن تقدم من الأرز والسلطة الخضراء
اقرأ أيضاًطريقة عمل قرع العسل بالبشاميل بطريقة سهلة وبسيطة
طريقة عمل مسحب الدجاج بطريقة سهلة وبسيطة
أجمل طعم.. طريقة عمل الكنافة بالموز في المنزل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشاكرية طریقة عمل
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo