10 جنيهات ارتفاعًا في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ارتفعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع ارتفاع الأوقية بالبورصة العالمية، بفعل حالة عدم اليقين السياسي، وتزايد الرهانات على المزيد من خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.
قال المهندس سعيد إمبابي، عضو شعبة الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن أسعار الذهب بالأسواق المحلية، ارتفعت بقيمة 10 جنيهات خلال تعاملات اليوم، ومقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 3800 جنيه، في حين ارتفعت الأوقية بالبورصة العالمية بقيمة 10 دولارات لتسجل مستوى 2753 دولارا.
وأضاف إمبابي، أن جرام الذهب عيار 24 سجل 4343 جنيها، وجرام الذهب عيار 18 سجل 3257 جنيها، فيمَا سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 2520 جنيه، وسجل الجنيه الذهب نحو 30400 جنيه.
كما ارتفعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنحو 25 جنيهًا خلال تعاملات أمس الثلاثاء، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 3765 جنيه، واختتم التعاملات عند مستوى 3790 جنيه، في حين ارتفعت أسعار الذهب بالبورصة العالمية، وبقيمة 35 دولار، حيث افتتحت الأوقية التعاملات عند مستوى 2708 دولارات، واختتمت التعاملات عند مستوى 2743 دولارا.
أوضح إمبابي، أن تراجع الطلب وزيادة المعروض، دفع تجار الذهب الخام للتصدير، لتوفير سيولة وعملة صعبة، ومن ثم خفضت أسعار الشراء من المواطنين لمستوى 3775 جنيها لجرام الذهب عيار 21، مع العلم بأن سعر تصدير جرام الذهب يصل إلى 3920 جنيها.
وأضاف، أن أسعار الذهب بالسوق المحلي أقل من البورصة العالمية بنحو 120 جنيه، والسعر العادل لجرام الذهب عيار 21 يسجل نحو 3920 جنيها، لافتًا أن الأسعار الحالية فرصة جيدة للشراء، لأنها لن تستمر طويلًا، حيث يشتري المستهلك سلعة بخصم يصل إلى 120 جنيهًا على الجرام.
ولفت إلى أن توجه المستهلكين لبيع ما في حيازتهم من الذهب يمثل خسارة، ومن ثم لا يُنصح بالبيع في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن سعر الذهب بالبورصة العالمية يتداول بالقرب من أعلى مستوى له منذ الأول من نوفمبر، وذلك بفعل عدم اليقين بشأن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية، والتي دفعت للمستثمرين للتحوط بالذهب، مضيفًا أن التوقعات بخفص الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة مرتين هذا العام، عززت من الطلب على الذهب.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه ينوي فرض تعريفات جمركية بنسبة 25% على كندا والمكسيك، وسيكون التاريخ المستهدف للتعريفات الجمركية في أوائل فبراير.
وأثارت تصريحات ترامب بشأن التعريفات الجمركية مخاوف بشأن موجة جديدة من حرب التجارة العالمية، مما عزز الطلب على الأصول الآمنة ورفع سعر الذهب إلى أعلى مستوى له منذ أوائل نوفمبر.
وأدت علامات تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة إلى إحياء الرهانات على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد لا يستبعد إمكانية خفض أسعار الفائدة بحلول نهاية هذا العام، مما أدى إلى انخفاض عائدات سندات الخزانة الأمريكية.
وفي سياق متصل، تترقب الأسواق قرار بنك اليابان يوم الجمعة، والذي قد يغرس التقلبات في الأسواق المالية ويؤثر على المعدن الثمين كملاذ آمن، كما تقدم بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية، رؤية حول صحة الاقتصاد العالمي غدًا الخميس.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أسعار الذهب العالمية أسعار الذهب بداية اليوم أسعار الذهب في مصر التعاملات عند مستوى بالبورصة العالمیة جرام الذهب عیار 21 خلال تعاملات أسعار الذهب
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم