غزة- كشف مصدر فلسطيني عن موعد إعادة فتح معبر رفح البري الواصل بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية، وآليات العمل الجديدة التي تم اعتمادها بناء على اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي برعاية قطرية مصرية.

ووفق المصدر الفلسطيني، الذي تحدث للجزيرة نت، فإن الاتفاق يقضي بإعادة فتح المعبر في اليوم السابع من المرحلة الأولى للاتفاق التي دخلت حيز التنفيذ الأحد الماضي 19 يناير/كانون الثاني.

وحسب المصدر، فإن حركة مرور الأفراد من المعبر ستكون في اتجاه واحد فقط خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، إذ سيسمح بمغادرة 300 شخص يوميا فقط من قطاع غزة إلى الخارج، في حين ترتبط عودة العالقين في الخارج إلى القطاع بدخول الاتفاق مرحلته الثانية.

وتقتصر الفئات التي سيسمح لها بمغادرة معبر رفح يوميا على 50 ممن أصيبوا خلال الحرب يرافق كل منهم 3 أشخاص بمجموع كلي 150 مسافرا، بالإضافة إلى 50 مريضا بحاجة للعلاج خارج قطاع غزة يرافق كل منهم شخص واحد فقط ليصبح عددهم 100 مسافر، علاوة على 50 آخرين تحت مسمى حالات إنسانية.

إدارة المعبر

وأكد المصدر أن الطاقم الذي سيباشر العمل داخل معبر رفح يتكون من 7 أشخاص من بعثة تابعة للاتحاد الأوروبي، وذلك بناء على ما كان معمولا به عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005، بالإضافة إلى 12 آخرين من موظفي السلطة الفلسطينية، إذ يتولون فحص أسماء المسموح لهم بالمغادرة، ومنحهم تصريحا بالمرور.

إعلان

من الجدير ذكره أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت معبر رفح مع بداية عمليتها العسكرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة مطلع مايو/أيار 2024 وحالت دون دخول أو خروج المواطنين من قطاع غزة.

ووفق بيانات الجهات الحكومية في غزة، فإن 12 ألفا و700 جريح بحاجة للسفر للعلاج في الخارج، علاوة على 3 آلاف مريض بأمراض مختلفة.

وفي سياق متصل بتفاصيل بنود اتفاق وقف إطلاق النار، قالت مصادر سياسية للجزيرة نت إن خرائط الانسحاب شكّلت سببا أساسيا في تأخر إعلان الوسطاء نجاحهم في التوصل إلى الاتفاق، نظرا لإصرار حركة حماس على تقديم قوات الاحتلال بيانات توضيحية دقيقة، في حين كانت تماطل قيادة الاحتلال في تسليمها.

وتحدد الخرائط، التي اطلعت عليها الجزيرة نت، 5 مواقع تحتفظ قوات الاحتلال فيها بوجودها على مسافة 1100 متر داخل قطاع غزة، تشمل:

محيط معبر بيت حانون (إيريز) شمال قطاع غزة. وتقاطع الحدود الشمالية الشرقية في بيت حانون. بالإضافة إلى منطقة (ناحل عوز) شرقي مدينة غزة. ومحيط موقع (ملكة) في المدينة ذاتها الواقع شرق محور (نتساريم) الذي انطلق منه جيش الاحتلال لفصل مدينة غزة عن وسط وجنوب القطاع. ومنطقة (كوسوفيم) الواقعة جنوب شرق المحافظة الوسطى.واعتمدت الخرائط وجود جيش الاحتلال في بقية المناطق الشرقية لقطاع غزة في حدود 700 متر، بينما تتفاوت المسافات في محور صلاح الدين (فيلادلفيا) الفاصل بين قطاع غزة ومصر ما بين 390 مترا إلى كيلومتر واحد.
خريطة غزة توضح خرائط الانسحاب من منطقة بيت حانون شمال القطاع وحتى جنوب القطاع (الجزيرة)

 

خريطة تظهر محور نتساريم جنوب مدينة غزة في اليوم الأول للاتفاق (الجزيرة)

 

خريطة تظهر محور نتساريم وعدد من المعابر والنقاط العسكرية الإسرائيلية في اليوم السابع للاتفاق (الجزيرة)

 

خريطة تظهر خريطة الانسحاب ومسافاته من مدينة غزة في اليوم 22 لوقف اطلاق النار (الجزيرة)

 

خريطة تظهر المناطق الأمنية الإسرائيلية والمعابر جنوبي قطاع غزة (الجزيرة)

يشار إلى أن هذه الترتيبات تتعلق بالمرحلة الأولى فقط من الاتفاق، وتتغير مع دخول المرحلة الثانية حيز التنفيذ مع بداية اليوم 43 لوقف إطلاق النار.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات إطلاق النار خریطة تظهر مدینة غزة معبر رفح قطاع غزة فی الیوم

إقرأ أيضاً:

أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة

قال الدكتور أسامة شعث أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إن التقرير الصادر عن وزارة الخارجية البريطانية، الذي أكد فيه أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي، إضافة إلى مطالبة رفع القيود المفروضة على الدعم الإنساني، وتمكين دخول المساعدات والسلع إلى قطاع غزة بالكميات المطلوبة، يشير إلى انتكاسة جديدة في المشهد الداخلي الفلسطيني، مؤكدًا أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا في قطاع غزة، تقترب من مجاعة وكارثة محققة.

بن جفير: ما نفعله في غزة يجب أن نفعله بالضفة الغربيةبريطانيا: غزة لا تزال تواجه أزمة غذائية حادة.. وإسرائيل مطالبة بتسهيل دخول المساعداتالخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائيالاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة

وأوضح في مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما يجري في قطاع غزة يمثل عودة إلى الإبادة بصورة غير معلنة، محذرًا من أن استمرار هذه الممارسات ينذر بمواصلة عمليات الإبادة، وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات القتل والتدمير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإن كانت هذه العمليات لا تحظى بالإدانة الإعلامية الواضحة كما كان يحدث في الأشهر السابقة.

وأشار إلى أن الاحتلال يواصل توسيع ما وصفه بـ«الخط الأصفر»، موضحًا أن المساحة التي كانت تمثل نحو 50% من قطاع غزة ارتفعت إلى 60% ثم إلى 70%، وأن التوسع لا يزال مستمرًا، وأضاف أن خطوطًا وتلالًا رملية تُقام على الحدود كعوازل بين المناطق التابعة لحركة حماس وبقية مناطق قطاع غزة، معتبرًا أن ذلك ينذر بكارثة كبيرة جدًا، وأكد على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يفرض القيود ولم يرفعها، مشيرًا إلى أن استمرار هذه القيود يفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

طباعة شارك قطاع غزة غزة فلسطين وزارة الخارجية البريطانية

مقالات مشابهة

  • صيف ساخن قادم.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس خلال الأيام المقبلة وتحذر المواطنين
  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة