ماجد بن سعود بن راشد المعلا يسلم المواطنين مفاتيح مساكنهم الجديدة بمنطقة عود الطاير في أم القيوين
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، بتعزيز الاستقرار والأمن الاجتماعي للأسر المواطنة، من خلال تطوير قطاع إسكان المواطنين والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم؛ قام الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا رئيس مجلس أمناء مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية، بالإشراف على تسليم مفاتيح مساكن حي الشيخ صقر بن محمد القاسمي، للمواطنين المستحقين، والتي نفذتها المؤسسة بالتعاون مع بنك دبي الإسلامي، في منطقة عود الطاير بأم القيوين .
يأتي ذلك ضمن مشروع المجمعات السكنية الجديدة التي تنفذها المؤسسة، حيث اشتمل الحي الأخير على 16 مسكنا للمواطنين في إمارة أم القيوين، تلبي متطلبات واحتياجات مختلف الفئات المستحقة منهم.
وأكد الشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا، أولوية توفير الحياة الكريمة للمواطنين، من خلال تطوير وتنفيذ عدد من برامج الإسكان المتمثلة في بناء مجمعات سكنية متميزة ذات معايير عالية وفي مناطق مختلفة من أم القيوين.
وقال إن المسكن متطلب رئيسي لدى الأسرة، وهو الأكثر تكلفة؛ لذا وضعت المؤسسة خطة لتشييد مجمعات سكنية على دفعات وتسليمها للأسر التي ليست لديها القدرة المالية، بهدف توفير الاستقرار الاجتماعي لها، بل وحرصت على أن تكون ذات جودة عالية وبها جميع المستلزمات.
من جهته، قال راشد حمد الحمر مدير عام المؤسسة، إن هذا الحي الجديد يتكون من فلل تضم 3 غرف ومجلسا وملحقا خارجيا منفصلا، يضم مطبخا وغرفة للعمالة المنزلية، بالإضافة إلى غرفة للغسيل، لافتا إلى أن مساحة المسكن مناسبة للجميع .
وأوضح الحمر أنه تم توزيع المساكن على الأسر الإماراتية المستفيدة والمستوفية للشروط التي وضعتها المؤسسة، بهدف تحسين جودة حياتهم، وتوفير الرخاء والرفاهية لهم، وتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة بأن يكون المواطن حجر الأساس والركيزة الثابتة في تقدم الوطن.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: سعود بن راشد المعلا أم القیوین
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.