دورتموند يقيل مدربه التركي نوري شاهين بعد الخسارة أمام بولونيا بدوري الأبطال
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء عن إقالة مدربه التركي نوري شاهين من منصبه.
وقال النادي الألماني في بيان: "سينفصل بوروسيا دورتموند ونوري شاهين بمفعول فوري. قرر بي أف بي (دورتموند) التخلي عن مدربه بعد الخسارة المخيبة 1-2 في دوري أبطال أوروبا على ملعب بولونيا مساء الثلاثاء".
وأضاف دورتموند: "سيقدم بوروسيا دورتموند في الوقت المناسب معلومات حول من سيكون على مقاعد البدلاء في مباراة السبت المقبل في الدوري الألماني ضد فيردر بريمن".
Borussia Dortmund and Nuri Sahin are parting ways with immediate effect.
BVB has dismissed its head coach following the disappointing 2:1 defeat in the UEFA Champions League at FC Bologna on Tuesday evening. pic.twitter.com/0NlZfWBNHd
واستقبل النادي، الذي بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا العام الماضي، هدفين في غضون دقيقتين في الشوط الثاني أمام الإيطاليين، بعد أن تقدم بهدف في الدقيقة 15.
كما خسر جميع مبارياته الثلاث في الدوري في 2025، وتراجع إلى المركز العاشر مما يثير الشكوك حول تأهلهم لأرفع مسابقة أوروبية للأندية الموسم المقبل.
ويغادر المدرب شاهين (36 عامًا) النادي الألماني بعد مرور ما يزيد قليلًا على نصف عام من تعيينه خلفًا للمدرب السابق إيدن ترزيتش.
وكان اللاعب الدولي التركي السابق المولود في ألمانيا، لاعبًا سابقًا في فرق الشباب والفريق الأول بالنادي.
وأصبح مساعدا للمدرب في دورتموند في 2024 بعد فترة تدريب لمدة عامين في فريق أنطاليا سبور التركي.
ووقع عقدا حتى عام 2027، وقال النادي إنه سيعلن قريبًا هوية المدرب الذي سيقود الفريق في مباراة الدوري أمام فيردر بريمن.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية دورتموند نوري شاهين دورتموند كرة القدم نوري شاهين المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 37%، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، مؤكدا استمرار نهجه النقدي المتشدد حتى تحقيق استقرار الأسعار.
وقال البنك، في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس، إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف خلال يونيو/حزيران، فيما أظهرت البيانات الحديثة استمرار ضعف الطلب المحلي.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الاقتصاد التركي ينمو 2.5% في الربع الأول رغم تراجع الصادراتlist 2 of 3تركيا تعزز صادراتها الرقمية وتوسع أسواقها العالميةlist 3 of 3المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026end of listوأضاف أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في الاتجاه الأساسي للتضخم خلال يوليو/تموز، في حين عادت أسعار الطاقة إلى الارتفاع مع تنامي حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية.
وأشار البنك إلى أنه يراقب عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على التضخم من خلال انعكاساتها على التكاليف والنشاط الاقتصادي وتوقعات الأسعار.
وأبقى البنك كذلك سعر الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.
مخاطر التضخموبلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 32.11% خلال يونيو/حزيران الماضي، منخفضا قليلا عن توقعات الأسواق، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.99% على أساس شهري، مع تباطؤ الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة.
وأكد البنك أن السياسة النقدية المتشددة ستستمر حتى يتحقق استقرار الأسعار، بما يدعم مسار تراجع التضخم عبر قنوات الطلب وسعر الصرف وتوقعات التضخم.
وأضاف أن قرارات السياسة النقدية ستظل تُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة، مع مراعاة بيانات التضخم المحققة والمتوقعة واتجاهها الأساسي.
وشددت لجنة السياسة النقدية على أنها لا تزال تولي اهتماما كبيرا لمخاطر ارتفاع التضخم، مؤكدة استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا شهدت توقعات التضخم تدهورا كبيرا ومستداما.
وكان البنك المركزي قد خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني الماضي من 38% إلى 37%، قبل أن يبقيها دون تغيير في اجتماعات مارس/آذار وأبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري.
إعلانوأوضح البنك أنه سيواصل استخدام أدوات الاحتراز الكلي وإدارة السيولة عند الحاجة لتعزيز فعالية انتقال السياسة النقدية إلى الاقتصاد.