«كايو سيزار» يكمل أجانب الهلال
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
البلاد- جدة
أعلن نادي الهلال عن تعاقده مع النجم البرازيلي الواعد، كايو سيزار، لمدة 3 مواسم ونصف، قادمًا من فريق فيتوريا غيماريش البرتغالي، الذي يلعب له معارًا من ناديه الأصلي كوريتيبا البرازيلي.
وسبق للاعب البالغ من العمر 20 عامًا، تمثيل المنتخب الأولمبي لراقصي السامبا، ويلعب في خانة الجناح، ويمتاز بالسرعة والمهارة.
وأكمل كايو سيزار قائمة أجانب الهلال؛ إذ بات ثاني لاعب تحت 21 عامًا، بعد مواطنه ماركوس ليوناردو، الذي يقدم مستويات مميزة في المباريات الأخيرة.
وسيرتدي كايو الرقم 27 مع الهلال، بحسب ما ظهر في إعلان التوقيع معه على حساب النادي؛ حيث ارتدى قميص (الزعيم) إلى جانب الرئيس فهد بن نافل، وبذلك يكون خامس لاعب برازيلي في صفوف الفريق، حيث انضم إلى مواطنيه نيمار وليوناردو ومالكوم ولودي.
ولم يعلن الهلال عن قيمة الصفقة، لكن مصادر مقربة من البيت الأزرق أشارت إلى أن القيمة بلغت 9 ملايين يورو، وأن كايو سيحصل على راتب سنوي يبلغ مليونًا و200 ألف يورو. ويتصدر الهلال ترتيب دوري روشن، وكذلك دوري أبطال آسيا للنخبة، وتنتظره مشاركة مرتقبة في كأس العالم للأندية الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيعزز صفوفه بلاعبين آخرين، قبل خوض غمار البطولة بنظامها الجديد.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر يطلق قافلة إغاثية وصحية متكاملة لدعم الأسر الأولى بالرعاية في شلاتين
أعلن الهلال الأحمر المصري إطلاق قافلة إغاثية متكاملة بمدينة شلاتين، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والوحدة المحلية بمدينة شلاتين، استمرت على مدار يومين، لتقديم حزمة من الخدمات الإغاثية والصحية والتوعوية للأسر المستحقة في إطار جهوده الإنسانية للوصول إلى المناطق الحدودية والأكثر احتياجًا.
وشملت القافلة توزيع سلال غذائية للأسر الأولى بالرعاية، وذلك في إطار جهود الهلال الأحمر المصري للمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأولى بالرعاية ، كما نظمت فرق الهلال الأحمر المصري عددًا من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية للأطفال، وتنفيذ أنشطة للتوعية الصحية وتعزيز السلوكيات الصحية الوقائية، إلى جانب توزيع حقائب للنظافة الشخصية على الأهالي.
دعم الأسر الأولى بالرعاية في مدينة شلاتينوتأتي هذه القافلة امتدادًا لجهود الهلال الأحمر المصري في الوصول إلى المناطق الحدودية والنائية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة لتقديم الخدمات الإنسانية للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق مظلة حماية مجتمعية أكثر شمولًا.