أحمد بلال: إدارة الأهلي أخطأت باستمرار كولر عقب مباراة باتشوكا
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أكد أحمد بلال، نجم النادي الأهلي السابق, أن السويسري مارسيل كولر، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء يفتقد للعدالة.
وقال بلال، في تصريحات عبر برنامج “بوكس تو بوكس” الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة، ويذاع على قناة "etc":" كان يجب أن يخوض كولر مباراة اليوم بتشكيل متزن يحافظ على هوية الفريق وعدم تغيير مراكز اللاعبين".
وتابع:" تصريحات كولر في المؤتمر الصحفي، تعطي انطباع سئ للاعبي وتقتل الدوافع عندهم، وكولر هو من اختلق الأزمات مع بعض اللاعبين مثل رضا سليم وكهربا وبيرسي تاو".
وواصل:" كولر لا يملك عداله في الأهلي، وأخطاء في الشتكيل بسبب اعتماده على إمام عاشور في مركز المهاجم وعدم الاستفادة منه في مركز الجناح وكان من الأفضل الاعتماد على سمير محمد في خط الهجوم".
وشدد:" كولر أفسد مركزين في الأهلي أمام فاركو بسبب التغييرات في التشكيل، وكان من الأفضل تواجد عمر كمال في مركز الجناح بدلا من الباك الشمال، وحسين الشحات حاليًا لا يصلح للعب في التشكيل الأساسي".
وأردف:" الأهلي يعاني حاليًا من مشكلة بسبب سن العديد من اللاعبين والذي تخطى الـ 30 عام مثل رامي ربيعة وياسر إبراهيم ومحمد الشناوي، وعمر كمال وحسين الشحات".
وعن اتهام البعض أن إدارة الأهلي فاشلة قال:" لا طبعًا الإدارة فاشلة ازي، وأدين إدارة الأهلي بسبب عدم رحيل كولر عقب مباراة باتشوكا بسبب حدوث فجوة".
وعن مباراة بيراميدز قال:" بهذا الشكل الأهلي لن يفوز وأتمنى أن يحقق التعادل".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي احمد بلال كولر مارسيل كولر
إقرأ أيضاً:
التواتي: لصوص المال العام سيقولون لنا شركة الكهرباء فاشلة لأنها عامة ويجب خصخصتها
أكد الطبيب الجراح، عامر التواتي، أن من وصفهم بـ”لصوص المال العام” سيلقون بالتهم على شركة الكهرباء وسيقولون لنا أن الشركة فاشلة لأنها عامة ويجب خصخصتها”.
وأوضح التواتي، عبر حسابه على فيسبوك:” سيظهر علينا السماسرة الكمبرادو ليقولوا لنا أن شركة الكهرباء باعتبارها شركة عامة هي شركة فاشلة، مثل الجامعات العامة والمستشفيات العامة وبالتالي يجب “خصخصتها”.
وأضاف أن هذا أمر متوقع ونهج يشتغل عليه الوكلاء تحت مسمى رجال أعمال من ليبراليي الخراب.
وتابع:” الأسوأ هو تماهي ” تلمغفلين النافعين” من ضحايا هولاء السماسرة مع هذا الأمر، واعتبار ثراء لصوص المال العام تحت مسمى رجال أعمال بأنها ” قصص نحاح “.