مصدر بالزمالك يكشف مفاجأة بشأن زيزو: حسين لبيب كلف نائبه بالتفاوض مع الاتفاق السعودي.. عاجل
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
فجر مصدر داخل نادي الزمالك مفاجأة من العيار الثقيل بشأن مصير أحمد مصطفى زيزو لاعب الفريق مع انتهاء تعاقده مع القلعة البيضاء بنهاية الموسم.
أكد المصدر أن حسين لبيب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك كلف هشام نصر نائب رئيس النادي بالتفاوض مع إدارة الاتفاق السعودي بشأن بيع زيزو وتحقيق أكبر استفادة مالية من الصفقة.
وأشار المصدر إلى أن إدارة نادي الاتفاق السعودي عرضت على الزمالك مبلغ 3 ملايين دولار في البداية مقابل الاستغناء عن زيزو ولكن إدارة النادي وقتها لم ترد علي عرض النادي السعودي.
وتابع: «إدارة نادي الاتفاق السعودي تقدمت بعرض جديد الزمالك بقيمة مليون دولار فقط للاستغناء عن زيزو وهو ما رفضه حسين لبيب وبالتالي فوض نصر بالتفاوض من جديد».
بيان زيزو عن التجديد للزمالككان أحمد زيزو قد أصدر بيانا عن أزمة التجديد للزمالك قال فيه: «لا أحب الخوض في التفاصيل وأفضل الرد والتركيز داخل أرض الملعب لأن هذا عملي ومع ذلك انتشرت العديد من الأخبار المغلوطة التي لا أعرف سببها، ما زال هناك ما يحاول استغلال اسمي لإثارة الجدل هدفي الأول والأخير هو الحفاظ على استقرار النادي، أرى أن نادي الزمالك وجماهيره يستحقان الأفضل دائما كما أعتقد أن العلاقة بين نادي كبير وأحد لاعبيه يجب أن تكون قائمة على الاحترام المتبادل خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النادي حاليا، جميعنا ندرك الظروف التي يمر بها النادي ولا يجوز الإساءة لأي طرف أو إلقاء اللوم دون أدلة واضحة، طالما أثبت مدى حبي وإخلاصي لنادي الزمالك وجماهيره ولا أحتاج إلى تبرير ذلك كما أنني على دراية تامة من المعاناة التي يتحملها مجلس الإدارة بسبب الأعباء المالية المتراكمة والمصاريف الكبيرة التي تكبدها النادي خلال الأزمة».
أضاف زيزو: «إذا أراد نادي الزمالك استمراري فسأبقى حتى تنتهي الأزمة المالية، وإذا كنت الملف الأخير الذي سينظر فيه بعد صرف مستحقات اللاعبين وتجديد العقود وجلب لاعبين جدد، فأنا مستعد للانتظار، وإذا رأى النادي أن الاستفادة من الجوانب المادية المتعلقة بي تصب في مصلحته فسأكون جاهزًا للتعاون بأي طريقة ممكنة في النهاية، هدفي الوحيد هو رؤية نادي الزمالك وجماهيره في أفضل حال ومكانة، شكرا لكم جميعا».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: زيزو الاتفاق الاتفاق السعودي أحمد سيد زيزو الاتفاق السعودی نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟
(CNN)-- بعد ظهر الأربعاء، اجتمع مسؤولون في مقر وزارة الطاقة الأمريكية بوسط مدينة واشنطن لحضور حدثٍ طال انتظاره لأكثر من عقدين: توقيع اتفاق نووية مدنية بين الولايات المتحدة والسعودية.
ووُضعت مجموعتان من الأعلام الأمريكية والسعودية على المنصة وعلى الطاولة التي كان يجلس عليها وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، وعُرض على شاشة كبيرة نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان من العاصمة، الرياض، وبعد أشهر من التأخير، تم توقيع الاتفاق أخيرًا.
وحقق السعوديون معظم مطالبهم في هذه الاتفاق.
ولكن سرعان ما انهارت الاتفاق كما أُعلن عنه، ففي صباح الخميس، قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الاتفاق يخضع لشرط جديد: وهو انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"، وهي مبادرة تعود إلى إدارة ترامب الأولى، والتي أدت إلى تطبيع العديد من الدول العربية لمواقفها الدبلوماسية تجاه إسرائيل، كما نفى ترامب أن يسمح الاتفاق بتخصيب اليورانيوم.