الإعمار: 15 مشروعاً ضمن الحزمة الثانية لفك الاختناقات ببغداد
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
شبكة انباء العراق ..
أعلنت وزارة الإعمار والإسكان، اليوم الخميس، عن مشاريع الحزمة الثانية لفك الاختناقات المرورية، فيما أشارت إلى أن مشروع مجسر قحطان سيتم إنجازه نهاية الشهر الحالي.
وقال المتحدث باسم الوزارة، نبيل الصفار في تصريح : إن “هناك حزمة ثانية لمشاريع فك الاختناقات المرورية تبلغ 15 مشروعاً حيث بدأ العمل الفعلي بواحد منها وهو مشروع إنشاء جسر الصرافية الثاني”، مشيرا الى أنه “سيتم إطلاق العمل بباقي المشاريع عند إكمال مشاريع الحزمة الأولى، إذ ستكون بمحاور نقل مكملة لها “.
وأضاف، أن “العمل مستمر بخمسة من مشاريع الحزمة الأولى وهي: مشروع إنشاء جسر الجادرية الثاني وتأهيل شارع أبو نؤاس، وجسر غزة في الزعفرانية، وربط شارع محمد القاسم بطريق بغداد كركوك من جهة البساتين والسريدات، وكذلك مشروع ساحة الطلائع والذي يمتد الى منطقة البيجية عبر مقبرة الشيخ معروف وشارع مطار المثنى، فضلاً عن ربط جسر الطابقين بالجسر المعلق وإنشاء نفق في ساحة الحسنين بالكرادة، بالإضافة إلى إكمال الأجزاء المتبقية من مشروع الطوبجي – الشالجية ويشمل إكمال إنشاء مجسر الطوبجي”.
وأشار إلى “إكمال باقي فقرات مشروع ساحة النسور أيضا والذي تم افتتاح فقرتين منه وهما (مجسر النسور الذي يربط شارع محمد مهدي الجواهري بشارع دمشق) و (نفق رقم 1 الذي يربط شارع الأردن بالقادسية)”.
ولفت إلى أنه “سيتم إنجاز مجسر قحطان نهاية الشهر الحالي وهو الأقرب للافتتاح ليتبقى فقط (نفق رقم 4 ونفق رقم 5) ضمن مشروع ساحة النسور، يعقبه بعد ذلك إنجاز مجسر المصافي (وهو أحد مكونات مشروع ربط جسر الطابقين بالجسر المعلق) ومن ثم مجسر تقاطع الصرافية (وهو أحد مكونات مشروع إنشاء جسر الصرافية الثاني ضمن الحزمة الثانية)، حيث سبق وأن تم افتتاح جزء من هذا المشروع وهو مجسر تقاطع براثا”.
وتابع أن “المشاريع المستمرة حالياً ،هي خمسة مشاريع يجري العمل بكافة فقراتها، مشروعان منها بصورة جزئية (بعد افتتاح أجزاء منها وهما مشروعا ساحة النسور والطوبجي)، ومشروع ضمن الحزمة الثانية”، منوها بأن “المجموع بلغ 8 مشاريع ما بين كلي وجزئي للحزمتين الأولى والثانية”.
user
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات الحزمة الثانیة
إقرأ أيضاً:
نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار
مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.
وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of listولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.
وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.
ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.
وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.
إعمار معطل
وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.
إعلانويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.
وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.
وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.
وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.
وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.