منتجع "أتلانتس" دبي يساهم بفاعلية في حماية الحياة البحرية بدءًا من تنظيف الشاطئ إلى إطلاق سراح أسماك القرش
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
دبي -الوكالات
أطلق منتجع "أتلانتس" دبي هذا الأسبوع سراح ثلاث أسماك من فصيلة الراي اللسّاع "هوني كوم" و20 من سمك قرش السجاد العربي في مياه الخليج العربي، التي تأوي مجموعة متنوعة من فصائل الأسماك بما في ذلك أسماك القرش والراي، التي يتعرض ثلثها لخطر الانقراض. ويأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها المنتجع كجزء من مشروع "أطلس" من "أتلانتس"، للتأكيد على الالتزام بالحفاظ على الحياة البحرية والبيئة المحلية.
يتميز منتجع "أتلانتس" دبي بموقع خلاب على الخليج العربي، وهو من أكثر النظم البيئية الساحلية تنوعًا وثراء؛ حيث يُعد موطنًا لكثير من الكائنات البحرية. يكرس "أتلانتس" دبي جهوده لدعم الحفاظ على البيئة وتعزيزها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. يساهم شركاء "أتلانتس" بفاعلية في المبادرات التطوعية على مدار العام، ويشمل ذلك أعمال تنظيف الشواطئ وزراعة الأشجار وإعادة الكائنات إلى بيئتها الأصلية.
بذل "أتلانتس" دبي مؤخرًا جهدًا كبيرًا لإطلاق ثلاث أسماك من فصيلة الراي اللسّاع "هوني كوم" و20 من صغار سمك قرش السجاد العربي في مياه الخليج داخل محمية جبل علي البحرية، ليرفع إجمالي عدد الأسماك التي أطلق سراحها منذ عام 2019 إلى 58 سمكة قرش و10 أسماك الراي اللسّاع. يمثل الخليج العربي الموطن الأصلي لأسماك قرش السجاد العربي والراي اللسّاع؛ حيث تتواجد قبالة الساحل في الشعاب المرجانية، والبحيرات، والشواطئ الصخرية، والقيعان الموحلة، وأشجار المانجروف.
يشجع "أتلانتس" دبي عملية تكاثر أسماك القرش والراي لكونها مؤشرًا على صحة النظام البيئي. ولقد تكاثرت جميع الأسماك التي أطلقها "أتلانتس" النخلة داخل المنتجع، وتراوحت أعمارهم عند الإطلاق بين 8 إلى 10 أشهر، بعد تلقيها الرعاية اللازمة في مستشفى الأسماك الخاص بالمنتجع. تخضع جميع الأسماك إلى فحوصات صارمة قُبَيل إطلاق سراحها من قِبل فريق رعاية الحيوان بالمنتجع لتقييم وضعها الصحي، بالإضافة إلى تشجيعها على الاستكشاف، والتفاعل مع الحيوانات البحرية الأخرى، واختبار قدرتها على البحث عن الطعام، للتأكد من تمام استعدادها للحياة في المحيط.
صرحت "كيلي تيمينز"، المديرة التنفيذية لعمليات الحيوانات البحرية والاستدامة لدى "أتلانتس" دبي، قائلة: "يحتضن منتجع "أتلانتس" دبي أكثر من 65,000 كائن بحري، ونحن نعي مدى أهمية دور أحواض السمك في تعزيز الحفاظ على التنوع البيولوجي، لذا نواصل العمل على العديد من المبادرات ذات الصلة، كبرامج تعزيز موائل الأحياء المائية والثروة السمكية. نحن عازمون على التعاون الوثيق مع الهيئات الحكومية المحلية والمنظمات غير الربحية لتعزيز حماية البيئة البحرية، والعمل على ضمان إرث بحري مزدهر وصحي تستمتع به الأجيال القادمة وتنهل من خيراته".
عقب إطلاق الحملة، شارك زملاء "أتلانتس" دبي مع بلدية دبي، وأبطال البيئة من مدرسة "جيمس جميرا الابتدائية"، وممثلي شركة "نخيل" في حملة لتنظيف الشاطئ. وأسفر هذا الجهد الجماعي عن دعم الحفاظ على النظم البيئية البحرية، مع تعزيز وعي المشاركين بأهمية تبني ممارسات مسؤولة لإدارة النفايات من أجل مستقبل أكثر استدامة.
في عام 2024، انطلق زملاء "أتلانتس" دبي في رحلة ملهمة للعطاء البيئي بتخصيص 118 ساعة تطوعية عبر ثلاث فعاليات لتنظيف الشواطئ المحلية والنظم البيئية الصحراوية، بالشراكة مع الهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية. ومن خلال مشروع "أطلس" من "أتلانتس"، دعم المنتجع حملة "جمع أعقاب السجائر" لإعادة تدويرها، التي أطلقتها "جومبوك"، المنظمة الاجتماعية الرائدة في دولة الإمارات، لمواجهة أحد أكبر مسببات التلوث وتحويلها إلى مواد بناء مبتكرة كترويج لنموذج اقتصاد دائري. بين فبراير 2022 وسبتمبر 2024، جمعت هذه المبادرة 158 متطوعًا من المجتمع، وأسهمت في جمع 39,050 من أعقاب السجائر خلال عمليات تنظيف الشواطئ. ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد؛ إذ أقام "أتلانتس" دبي نقطة دائمة لجمع أعقاب السجائر، مما أدى إلى تحقيق إنجاز لافت بجمع 2,673,850 من أعقاب السجائر في عام 2024، معززين بذلك رسالة الأمل والعمل نحو بيئة أكثر نقاءً واستدامة.
كان "أتلانتس" دبي دائمًا السبّاق بالمنطقة، ليصبح أول وجهة في الشرق الأوسط تحصل على اعتماد جمعية حدائق الحيوان وأحواض الأحياء المائية (AZA)، فهو المعيار الذهبي الذي يُحتفى به عالميًا في مجال رعاية الحيوان ورفاهيته. تفتخر الوجهة بانضمامها إلى الجمعية العالمية لحدائق الحيوان وأحواض الأحياء المائية (WAZA)، التي تجمع بين أبرز حدائق الحيوان والأحواض المائية العالمية، إلى جانب خبراء الحياة البرية الرائدين والأكاديميين، بهدف تعزيز أعلى معايير رعاية الحيوان وتبادل المعرفة لدعم جهود الحفاظ على الأنواع المهددة بخطر الانقراض. هذه الشراكة العالمية تعكس التزام "أتلانتس" دبي العميق بترسيخ ريادته في مجال الحفاظ على الحياة البحرية، وابتكار حلول مبتكرة لرفاهية الكائنات الحية.
يقدم "أتلانتس" دبي، الوجهة الرائدة عالميًا التي تحتضن أحدث المرافق العلمية وأحد أضخم الأحواض المائية بالمنطقة، برامج تعليمية تتيح لزواره الكرام الفرصة للانغماس في عالم الحياة البحرية، مما يعكس تقدير المنتجع العميق والراسخ للبيئة البحرية. ومن خلال كل تجربة فريدة يشارك فيها الضيوف مع الكائنات البحرية، يلتزم "أتلانتس" دبي بالتبرع بمبلغ دولار أمريكي واحد لصالح المشاريع التي تُعنى بالاستدامة والحفاظ على المحيط والبيئة. منذ انطلاقها في يونيو 2021، نجحت مبادرة مشروع "أطلس" من "أتلانتس" من خلال المساهمة بقيمة دولار أمريكي واحد، في جمع أكثر من ربع مليون دولار، في خطوة تعكس التزام "أتلانتس" دبي العميق والمستمر بحماية كوكبنا الأزرق ورفاهية الحياة البحرية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الحیاة البحریة أعقاب السجائر الحفاظ على
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست