نتيجة الشهادة الإعدادية 2025 .. توضيح عاجل بشأن الدرجات والمجموع الكلي
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني كيفية حساب درجة الطالب في نتيجة الشهادة الإعدادية 2025.
قالت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه في نتيجة الشهادة الإعدادية 2025، يتم احتساب درجة الطالب على أساس امتحانات الفصل الدراسي الأول (50%) من الدرجة الاصلية+ امتحانات الفصل الدراسي الثاني (50%) من الدرجة الأصلية.
اللغة العربية : من 80 درجة
اللغة الإنجليزية ك من 60 درجة
الدراسات الاجتماعية : من 40 درجة
الرياضيات : من 40 درجة
العلوم : من 40 درجة
المجموع الكلي : من 280 درجة في الترمين مقسمين إلى 140 درجة في الترم الأول و 140 درجة في الترم الثاني
اعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية 2025من المقرّر أن يتم اعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية 2025 من كل محافظ في محافظته بعد انتهاء التصحيح ورصد الدرجات في كل محافظة .
ولن يتولى محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مسئولية اعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية 2025 ، حيث يتولى الوزير فقط مسئولية اعتماد نتيجة الثانوية العامة 2025 و نتيجة الدبلومات الفنية 2025 باعتبارها شهادات عامة تنعقد بجدول موحد وامتحانات موحدة على مستوى الجمهورية.
موعد نتيجة الشهادة الإعدادية 2025أكدت مديريات التربية والتعليم أن موعد نتيجة الشهادة الإعدادية 2025 لا يكون موحدًا على مستوى الجمهورية ، ولا يمكن تحديده باليوم والتاريخ الآن.
وقالت مديريات التربية والتعليم، إن نتيجة الشهادة الإعدادية 2025 تعلن بشكل منفصل في كل محافظة في مصر بحسب موعد انتهاء اعمال التصحيح في كنترولاتها.
وقبل ظهور نتيجة الشهادة الإعدادية 2025 في جميع المحافظات، شدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في تعليماته الصادرة لمديريات التربية والتعليم، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان تحقيق معايير الجودة في جميع أعمال التقدير ورصد النتائج.
كما أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على ضرورة مراعاة السرية التامة خلال عملية رصد الدرجات، وعدم استخراج أو تسريب نتيجة الشهادة الإعدادية 2025 لأي طالب في مصر قبل اعتمادها بشكل رسمي من المحافظ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشهادة الإعدادية نتيجة الشهادة الإعدادية 2025 الإعدادية 2025 نتيجة الشهادة الإعدادية 2025 المزيد التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار المحاصيل إلى أعلى مستوى في3 أعوام وسط تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة موجات الحر والحرب
ملبورن "د ب أ": ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاثة أعوام، في الوقت الذي تتسبب فيه موجات الحرارة المرتفعة وتصاعد الهجمات في البحر الأسود، في التهديد بتعطيل تجارة الحبوب حول العالم، بما يجدد من مخاطر تضخم أسعار الغذاء التي تفاقمت أيضا بسبب حرب إيران.
وكان مؤشر بلومبرج للسلع الزراعية الفورية -الذي يتتبع أسعار 10 منتجات لمحاصيل رئيسية - سجل أعلى مستوى له منذ يوليو 2023، الأربعاء، بعد أن رصد ارتفاعا استمر سبعة أسابيع.
وأفادت وكالة "بلومبرج" للأنباء، في تقرير أمس الخميس، بأن الأسعار كانت بلغت ذروتها من قبل في مايو الماضي، بسبب مخاوف متعلقة بالمحاصيل نتيجة لتعثر تدفقات الأسمدة والوقود من مضيق هرمز، قبل أن يتراجع هذا الارتفاع في الشهر التالي.
وتشهد أسعار المحاصيل ارتفاعا جديدا في الوقت الحالي، مع ظهور مخاطر جديدة تتعلق بأزمة الحرب والطقس القاسي.
وانتعشت أسواق الطاقة مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وتأثر محاصيل الحبوب في أوروبا بسبب موجات الحر الشديدة.
وفي الوقت نفسه، ترتفع أسعار القمح مع زايدة حدة الهجمات الروسية والأوكرانية على ممرات التصدير الخاصة بكل منهما، مما يؤدي إلى اضطراب حركة التجارة.
وحال استمرار هذا الارتفاع، من المحتمل أن يمتد تأثيره ليشمل سلسلة الإمدادات الغذائية، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، من الخبز وزيت الطعام إلى اللحوم ومنتجات الألبان.
ورغم وجود مخزونات كبيرة من العديد من الحبوب الرئيسية بعد تسجيل مواسم حصاد وفيرة خلال الأعوام الأخيرة، أدت عودة ظاهرة "النينو" المناخية إلى زيادة المخاوف بشأن تراجع إنتاج المحاصيل، مع ارتفاع أسعار العقود الآجلة للبن والكاكاو في يوليو الجاري.
ونقلت الوكالة، عن دينيس فوزنيسينسكي، الخبير الاقتصادي الزراعي لدى بنك الكومنولث الأسترالي، قوله إن "ما يحرك السوق بالفعل هو ما إذا كانت هناك إمدادات فعلية تصل إلى الجهات التي تحتاج إليها".
وأضاف أنه في حين أن عوامل مثل موجات الحر والتوترات في الشرق الأوسط كانت تتراكم منذ أسابيع، فإن الصراع في البحر الأسود كان "القشة التي قصمت ظهر البعير".
وبلغت أسعار العقود الآجلة للقمح في شيكاغو أعلى مستوى لها منذ عامين، الخميس، بعد أن ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أصيبت سفينة تحمل شحنة من الشعير لصالح شركة "آرتشر-دانيلز-ميدلاند"، أثناء وجودها في ميناء أوديسا الأوكراني، فيما حظرت روسيا رسو السفن في موانئ بحر آزوف وكافكاز، في مناطق تفتقر إلى أنظمة دفاع جوي منظمة.
وقال فيتور بيستويا، كبير محللي الحبوب والبذور الزيتية في "رابو بنك" (أحد أكبر البنوك الهولندية)، إن هذا التصعيد يهدد بخنق إمدادات الحبوب القادمة من المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أدى تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى دفع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها خلال عدة أسابيع، مما عزز الطلب على المواد الأولية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية.
كما ارتفعت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو إلى أعلى مستوى لها خلال عامين، أمس الخميس، بينما صعدت العقود الآجلة لزيت النخيل في كوالالمبور بنسبة وصلت إلى 2.1%.
وأيضا عاد زيت النخيل مؤخرا ليُتداول بخصم سعري مقارنة بزيت الغاز (الديزل)، ما زاد من جاذبيته لاستخدامه في إنتاج الوقود.
وفي أوروبا، تزيد موجات الحر الشديدة من المخاوف بشأن خسائر المحاصيل، ولا سيما الذرة. فقد شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو، مع تسجيل درجات حرارة قياسية ألحقت ضغوطاً بمحصول الحبوب الرئيسي خلال مرحلة حاسمة من نموه.
وقال بيستويا إن هذه العوامل مجتمعة "ترفع جميع أسعار المحاصيل"، في إشارة إلى أنها تدفع أسعار مختلف السلع الزراعية إلى الارتفاع في الوقت نفسه.