اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حول مصفاة نفط بالخرطوم
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تواصلت، الخميس، لليوم الثاني اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" في بلدة الجيلي شمالي الخرطوم، في محاولة للسيطرة على مصفاة الجيلي للنفط، وسط تصاعد سحب دخان.
وقال شهود عيان إن سحب دخان أسود غطت أجزاء واسعة من سماء الخرطوم؛ جراء اشتباكات ضارية بين الجيش و"الدعم السريع" في بلدة الجيلي.
والأربعاء، أطلق الجيش هجوما واسعا على مناطق شمالي مدينة بحري، وسيطر على بلدة الجيلي ومناطق الكباشي والسقاي، وفق شهود عيان ووسائل إعلام محلية.
وتداول سودانيون مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر جنودا من الجيش وهم يسيطرون على بوابة بلدة الجيلي، التي تعد المدخل الشمالي لولاية الخرطوم.
من جانبها، قالت قوات "الدعم السريع"، في بيان مقتضب الأربعاء. إنها صدت هجوما من قوات الجيش على مصفاة الجيلي.
وتعد هذه المصفاة أكبر محطة لتكرير النفط في البلاد، وأُنشئت في تسعينيات القرن الماضي، وتقع شمال مدينة بحري، وتسيطر عليها "الدعم السريع" منذ اندلاع القتال في منتصف أبريل/ نيسان 2023.
ومنذ ذلك التاريخ يخوض الجيش و"الدعم السريع" حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 14 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب، بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع ملايين الأشخاص إلى المجاعة والموت، جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية السوداني السودان الجيش السوداني قوات الدعم السريع المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
إستغلال بفرض رسوم إمتحانات على طلاب مدارس ثانوية حكومية بالخرطوم
الخرطوم – تاق برس- شكى أولياء أمور وطلاب في مدارس بشرق النيل بالخرطوم من ما اسموه استغلال إدارات مدارس ثانوية حكومية بفرض رسوم إضافية على الطلاب للجلوس للإمتحانات إضافة على التي قررتها ادرة التعليم والمحلية التي قالت مدارس انها تقدر ب ٢٠ الف بينما طلبت إدارات بعض المدارس الطلاب بسداد مبلغ ٣٠ الف جنيه.
ولم توضح مكاتب التعليم أو المحلية الرسوم الرسمية المفروضة على الإمتحانات وتساءل أولياء امور عن دواعي فرض رسوم لامتحانات يجب أن تكون مجانية.
وقال طلاب ان إدارات المدارس تلاحقهم للسداد و وتلزمهم بدفع رسوم اضافية قالت انها مساهمة وشكا أولياء الأمور من عدم وجود دخل للأسرة في وقت تجاوزت فيه البطالة بالبلاد نسبة 83% بحسب تقارير رسمية بسبب الحرب.
رسوم إمتحاناتمدارس حكومية