وسط انتشار أمني.. بدء محاكمة المتهمين بقتل صديقهما في إمبابة
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
بدأت محكمة جنايات الطفل بالجيزة، اليوم الخميس، النظر بجلسة محاكمة طالبين ثانوي لاتهامهما بقتل صديقهما على سبيل المزاح داخل محل فراشة بمنطقة إمبابة، وسط انتشار أمني مكثف.
وأحالت جهات التحقيق بنيابة الطفل بالسادس من أكتوبر الطفلين إلى محكمة جنايات الطفل في واقعة اتهامهما بقتل زميلهم بالضرب المبرح وذلك على سبيل المزاج بينهما في محل فراشة بمنطقة إمبابة بالجيزة.
تلقى مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة اللواء محمد الشرقاوي، بلاغًا من مدير المباحث الجنائية اللواء هاني شعراوي، يفيد بوصول مراهق متوفى إلى أحد المستشفيات وعليه إصابات.
انتقلت أجهزة الأمن بقيادة مدير قطاع شمال الجيزة العميد محمد ربيع، إلى موقع الحادث، حيث عثروا على جثة مصطفى. ش، 15 عامًا، طالب في الصف الأول الثانوي، ويظهر على يديه وقدميه آثار تعدي، بالإضافة إلى علامات صفعات وسحجات على وجهه.
دلت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة صديقي المجني عليه، إياد.م، 15 عامًا، ومحمود.ش، 15 عامًا، وذلك أثناء وصلة مزاح، إذ كبلا الصديقان يديه وقدميه بحبل داخل محل الفراشة، ثم اعتديا عليه بالصفع على وجهه وتركوه في المحل.
وألقى رجال المباحث القبض على المتهمين وبعرضهم على جهات التحقيق أكدا أنهما كان يمزحان مع صديقهما، وأنهما لم يقصدا قتله.
واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاً«الجوازات» تواصل إجراءات تسهيل الحصول على خدماتها لـ كبار السن والمرضى
لـ 27 يناير.. مد أجل الحكم على البلوجر هدير عاطف وطليقها في قضايا النصب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إمبابة الجيزة محكمة قتل جثة الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع مقتل حوادث محاكمة انتشار أمني قتل صديقهما
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.