الدولار يترقب إعلان ترامب سياساته للرسوم الجمركية
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تحرك الدولار في نطاق ضيق أمام عملات رئيسية أخرى، اليوم الخميس، ولا يزال اتجاهه غير محدد مع عدم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشكل ملموس فرض رسوم جمركية.
ومن المنتظر أيضاً أن تصدر بنوك مركزية سلسلة من القرارات المتعلقة بالسياسة النقدية الأسبوع المقبل، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في نهاية اجتماعه الذي يبدأ يوم غد الجمعة ويستمر يومين.
ومن المقرر أن يصدر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، والبنك المركزي الأوروبي، قرارات بشأن أسعار الفائدة يومي الأربعاء والخميس المقبلين.
???????? Dollar Holds Steady Ahead of Tariff News and Key Central Bank Decisions
Tickers of interest: $USD $EUR $JPY $CNY
Full Story → https://t.co/j25ScbsGIJ pic.twitter.com/7SETgvyAtz
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل 6 عملات رئيسية أخرى من بينها اليورو والين، عند 108.31، بعد ارتفاعه بنحو 0.1% على مدى يومين. وتراجع المؤشر 1.2% يوم الإثنين الماضي، ليصل إلى أدنى مستوى يومي له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، مع توقيع ترامب في أول يوم له بالمنصب على مجموعة من الأوامر التنفيذية، لم يكن أي منها يتعلق بالرسوم الجمركية.
وقال ترامب أول أمس الثلاثاء إن "إدارته تدرس فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على سلع صينية اعتباراً من أول فبراير (شباط) المقبل". وذكر في وقت سابق أنه قد يفرض رسوماً جمركية بنحو 25% على المكسيك وكندا اعتباراً من اليوم نفسه.
وتعهد ترامب أيضاً بفرض رسوم جمركية على الواردات الأوروبية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
4 أسباب دفعت ترامب لتأجيل فرض الرسوم الجمركية - موقع 24في تحول غير متوقع، افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولايته الجديدة بلهجة هادئة رغم تهديده قبل أشهر بفرض رسوم جمركية باهظة منذ اليوم الأول في البيت الأبيض.وقالت كارول كونج خبيرة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي "اتخذ الرئيس ترامب نهجاً أقل عدائية من المتوقع تجاه الصين، و(تحدث) بنبرة أكثر مرونة من المتوقع بشأن الرسوم الجمركية والسياسات (النقدية)".
وكتب محللون لدى دي.بي.إس، في مذكرة بحثية "مع وجود ترامب في المكتب البيضاوي حالياً، تظل الرسوم الجمركية على رأس أولويات الحكومة الأمريكية، حتى ولو لم يفرضها في أول يوم له كرئيس".
لم يطرأ تغيير يذكر على اليوان الصيني وسجل 7.2816، مقابل الدولار في التعاملات الخارجية. وانخفض الين الياباني بنحو 0.1% إلى 156.69 أمام الدولار، مع توقع الأسواق بنسبة 96% احتمال رفع أسعار الفائدة يوم غد الجمعة.
ولم يتغير اليورو كثيراً وسجل 1.0406 دولار. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، بمقدار ربع نقطة مئوية الأسبوع المقبل. واستقر الدولار الكندي عند 1.4389 دولار كندي مقابل العملة الأمريكية. ومن المتوقع أن يخفض بنك كندا أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية يوم الأربعاء المقبل. ولم يطرأ تغيير يذكر على البيزو المكسيكي وسجل 20.49 مقابل الدولار.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الدولار الدولار أسعار الفائدة رسوم جمرکیة
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي