مصطفى عرام محاضرًا في اليوم الثالث من البرنامج التدريبي لتليفزيون الوفد
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تحت عنوان "الكتابة الإبداعية إعلامياً"، انطلقت فعاليات اليوم الثالث من البرنامج التدريبي الذي أطلقته مؤسسة الوفد، لتأهيل الصحفيين ورفع قدراتهم للعمل بتليفزيون الوفد، المقرر تدشينه رسمياً خلال الأيام القليلة القادمة.
وحاضر في اليوم الثالث من الفعاليات، الكاتب الصحفي مصطفى عرام، المحاضر الخبير بكلية الإعلام جامعة القاهرة.
الكتابة الإبداعية إعلامياً
وقام "عرام"، خلال ورشة العمل بتدريب الصحفيين على العديد من المهارات والأدوات الإبداعية في اللغة العربية، وكذلك إعداد وتقديم النشرات الإخبارية، والتقارير التليفزيونية، وكيفية القيام بالتعليق الصوتي بصورة صحيحة.
وقدم مجموعة من النصائح الأساسية للقراءة، وتصحيح أهم الأخطاء الشائعة في اللغة العربية، كما استعرض العديد من التطبيقات الخاصة بالذكاء الاصطناعي وطرق الاستفادة منها ومدى تأثيرها على مستقبل الصحافة والإعلام.
وشهدت ورشة العمل حضوراً مكثفاً من الصحفيين، خاصةً أنها ركزت الجانب العملي في التدريب.
كانت مؤسسة الوفد، قد أطلقت الثلاثاء الماضي، برنامجها التدريبي لتأهيل الصحفيين ورفع قدراتهم للعمل بتليفزيون الوفد، تحت إشراف الكاتب الصحفي عاطف خليل، رئيس تحرير الوفد، والكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس التحرير التنفيذي والمشرف العام على بوابة الوفد، والكاتب الصحفي باسل الحلواني، نائب رئيس التحرير والمشرف العام على تليفزيون الوفد.
يعد الكاتب الصحفي مصطفى عرام، أحد أبرز المتخصصين في مجال التدريب على الكتابة الإبداعية إعلامياً وتقديم البرامج والنشرات الإخبارية.
وعمل بالعديد من الصحف والمجلات والقنوات الفضائية والجامعات، وحصل "عرام"، مؤخراً على جائزة التفوق الصحفي بنقابة الصحفيين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النشرات الإخبارية عاطف خليل الکاتب الصحفی
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.