لحظات حرجة .. هل يرحل زيزو عن الزمالك عقب مباراة الليلة؟
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تتصدر أزمة ملف تجديد عقد اللاعب أحمد مصطفى زيزو مع نادي الزمالك المشهد الرياضي خاصة بعد البيان الذي أعلنه اللاعب خلال الساعات القليلة الماضية والذى أعلن خلاله عن استعدادها الكامل للانتظار تحمل جميع المستحقات المالية المتعلقة بعقده في مرحلته، بشكلٍ جاهز للتعاون بأي وسيلة ممكنة.
و يواجه نادي الزمالك اليوم الخميس الموافق 23 يناير 2025 في تمام الساعة السابعة مساءً نادي مودرن سبورت ضمن منافسات الجولة التاسعة من عمر مسابقة الدوري الممتاز، على استاد القاهرة الدولي.
وسرد زيزو فى الرد الذي نشره على حساب الشخصي “انستجرام” حول مايثار من مفاوضات تجديد تعاقده مع الزمالك، خلال الفترة الحالية أنه" هدفي الأول والأخير هو الحفاظ على استقرار النادي، وأرى نادي الزمالك وجماهيره يستحقان الأفضل دائمًا، كما أعتقد أن العلاقة بين ناد كبير وأحد لاعبيه يجب أن تكون قائمة على الاحترام المتبادل، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النادي حاليًا".
الاستمرار أو الرحيل“الحديث عن هذا الملف أمر محزن ومؤسف للغاية، ويجب إيقافه، جميعنا ندرك الظروف التي يمر بها النادي، ولا يجوز الإساءة لأي طرف أو إلقاء اللوم دون أدلة واضحة” هكذا عبر زيزو عن أسفه.
وأعلن اللاعب استعداه الكامل للتعاون من خلال الاستمرار أو الرحيل حيث أكد أنه “إذا أراد نادي الزمالك استمراري، فسأبقى حتى تنتهي الأزمة المالية، وإذا كنت الملف الأخير الذي سينتظر فيه بعد صرف مستحقات اللاعبين وتجديد العقود وجلب لاعبين جدد، وأنا مستعد للانتظار، وإذا رأى النادي أن الاستفادة من الجوانب المادية المتعلقة بي تصب في مصلحته فسأكون جاهزا للتعاون بأي طريقة ممكنة”.
ويترقب جمهور الزمالك مصير نجم الفريق أحمد السيد زيزو، بعد بيانه خاصة أن عقد اللاعب ينتهي بنهاية هذا الموسم ويحق له مفاوضة أي نادٍ آخر والتوقيع له، والانتقال مجانًا مع نهاية الموسم، وسط تكهنات باقتراب رحيله عن نادي الزمالك.
وفى سياق متصل انسحب مسئولو نادي الاتفاق، من صفقة ضم أحمد سيد زيزو لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة اليوم السعودية .
وذكرت الصحيفة السعودية " الاتفاق انسحب من صفقة ضم أحمد سيد زيزو لاعب الزمالك المصري بسبب تأخر الرد على عرضه.. والنادي يتفاوض مع ثنائي سابق في روشن متواجد في الدوريين التركي والألماني حاليًا . وفي حال تعثر المفاوضات معهما سيعود النادي لملف التفاوض مع زيزو".
الزمالك يواجه مدرن سبورتويواجه نادي الزمالك نظيره مودرن سبورت، ضمن منافسات الجولة التاسعة من عمر مسابقة الدوري الممتاز، فى تمام السابعة من مساء اليوم الخميس 23 يناير الجارى، حيث يدخل الزمالك المباراة بعد التغلب على إنيمبا النيجيرى بالجولة السادسة من دور المجموعات ببطولة الكونفدرالية.
وقدم اللاعب أحمد زيزو العديد من البطولات لنادي الزمالك بعد انضمامه للقلعة البيضا فى شتاء 2019، قادم من فريق موريرينسي البرتغالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك أحمد مصطفى زيزو المزيد نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.