أكثر من 56 شهيدًا وجريحًا بجرائم لتحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 23 يناير
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
الثورة نت|
في مثل هذا اليوم 23 يناير استهدف طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي المواطنين وممتلكاتهم والبنية التحتية في عدد من المحافظات ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وتدمير كبير، مرتكباً جرائم ضد الإنسانية.
ففي 23 يناير عام 2016، أصيب 11 مواطناً جراء استهداف طيران العدوان الخط العام بمنطقة نشور في مديرية الصفراء بمحافظة صعدة، كما شن خمس غارات على مدينة صعدة وأربع غارات على مدينة ضحيان، ما أدى إلى تدمير منزل مواطن وتضرر عدد من المنازل الأخرى والمحلات التجارية.
واستهدف طيران العدوان بغارتين برج اتصالات يمن موبايل ومحطة كهرباء في مديرية الطفة بمحافظة البيضاء، ما أدى إلى انقطاع الاتصالات في عدد من المديريات ووقوع أضرار مادية كبيرة، وشن ثلاث غارات على مباني المجمع الحكومي، وبيت الشباب بالمحافظة، أسفرت عن دمار كبير في المجمع وأضرار في منازل المواطنين المجاورة.
وفي محافظة تعز، استهدف طيران العدوان بسلسلة غارات أحياء الحرّير والزنقل ونادي الصقر الرياضي، ما أدى إلى أضرار كبيرة في المنازل والسيارات والممتلكات، وتدمير ما تبقى من منشآت نادي الصقر الرياضي.
ودمر الطيران المعادي بسلسلة غارات منزلا في حي بير باشا، وشن غارات على منطقة المطار القديم ومحيطه غربي مدينة تعز، ما أدى إلى أضرار في عشرات المنازل والسيارات، واستهدف أيضاً مناطق متفرقة في مديرية المسراخ.
وشن طيران العدوان غارتين على منطقة الصفراء، وغارتين على جبل عقيب بوادي ملاحا في مديرية مجزر بمحافظة مأرب.
وفي 23 يناير عام 2017، استشهد عشرة مواطنين وأصيب واحد، جراء استهداف طيران العدوان سيارتين في منطقة مران بمديرية حيدان في محافظة صعدة، فيما استشهد مواطن ومهاجر من الجنسية الصومالية وأصيب خمسة مواطنين إثر ثلاث غارات شنها الطيران على سوق العقيق بمديرية كتاف.
وأصيب طفل جراء انفجار قنبلة عنقودية خلفها العدوان في مديرية منبه وشن الطيران غارة على منطقة غافرة وخمس غارات على منطقة الحصامة بمديرية الظاهر الحدودية أسفرت عن دمار في ممتلكات المواطنين.
وأصيب مواطن جراء غارتين شنهما طيران العدوان على مديرية صرواح بمحافظة مأرب استهدفت إحداهما الطريق العام في منطقة بيت الردماني.
واستشهدت امرأة في غارة شنها طيران العدوان واستهدفت منزلا في السيالية بمنطقة كيلو 16 في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة، كما شن غارتين على قرية دير عفيف، وغارتين على معسكر القوات الخاصة بمديرية الحالي، وغارة على منطقة الفازة بمديرية التحيتا وغارة على منطقة الجبانة، وخمس غارات على منطقة راس عيسى في مديرية الصليف.
طيران العدوان شن ست غارات على مدرسة الحرس بأمانة العاصمة، وثلاث غارات على منطقة يام بمديرية نهم في محافظة صنعاء، وثلاث غارات على منطقة الهجر في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة.
وفي محافظة تعز قصفت بوارج العدوان بأربعة صواريخ فسفورية منطقة العمري في مديرية ذوباب وبصاروخين مديرية المخا، فيما شن طيران العدوان أكثر من مئة غارة على الجديد والكدحة وواحجة ومدينة المخا.
وشن طيران العدوان غارتين على جنوب مثلث عاهم ومثلها على مدينة حرض بمحافظة حجة.
وفي 23 يناير عام 2018، استشهد 13 مواطناً وأصيب ثلاثة آخرين بغارات شنها طيران العدوان على منزل مواطن وسيارتين في الطريق العام بمديرية منبه محافظة صعدة، في حين استشهد تسعة مواطنين بينهم أربعة أطفال وامرأتان في غارة على سيارة مواطن بمديرية رازح.
طيران العدوان شن في المحافظة نفسها أربع غارات على منطقة آل صبحان بمديرية باقم، فيما تعرضت مناطق متفرقة بمديرية رازح لقصف صاروخي ومدفعي.
وشن طيران العدوان غارة على مطار الحديدة الدولي وثلاث غارات على منطقة سبلة وثلاث غارات على منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف وثلاث غارات على مديرية المصلوب في محافظة الجوف، وغارتين على مديرية صرواح بمحافظة مأرب خلفتا أضراراً في ممتلكات المواطنين، بينما استهدف المرتزقة بالمدفعية مزارع ومنازل المواطنين.
وفي 23 يناير عام 2019، شن طيران العدوان 13 غارة على منطقة قاع الحقل بمديرية ضوران آنس في محافظة ذمار استخدم في أغلبها قنابل عنقودية.
وشن مرتزقة العدوان قصفاً مدفعياً مكثفاً على منازل ومزارع المواطنين في مناطق ضوار والباطن والغدو وسوق صرواح والخبوة والزغن بمديرية صرواح في محافظة مأرب، خلف أضراراً في ممتلكات المواطنين، بينما شن الطيران غارة على المديرية.
طيران العدوان شن 24 غارة على مديريات عدة بمحافظة صعدة، وسبع غارات على مناطق متفرقة من مديرية باقم، التي تعرضت ممتلكات المواطنين فيها لقصف صاروخي ومدفعي سعودي مكثف.
وفي محافظة الحديدة، استهدف المرتزقة بـ19 قذيفة مدفعية وبالمعدلات الرشاشة قرية محل الشيخ في منطقة كيلو 16 بمديرية الدريهمي، وقصفوا بالرشاشات الثقيلة باتجاه جولة يماني في شارع الخمسين وباتجاه المطار، وباتجاه مدينة الشعب، وغرب مدينة الشباب في شارع الـ90 بمدينة الحديدة.
وقصف المرتزقة بالمدفعية ونفذوا تمشيطاً بالعيارات الثقيلة باتجاه مطار الحديدة، كما قصفوا بالأسلحة المتوسطة باتجاه حارة الضبياني وفندق الاتحاد في منطقة 7 يوليو.
وأطلق المرتزقة في المحافظة نفسها 191 قذيفة مدفعية و28 صاروخا واستهدفوا بمختلف الأسلحة المتوسطة والثقيلة منازل ومزارع المواطنين في مناطق عديدة، واستحدثت جرافة تابعة لهم تحصينات في شمال خط الخوخة بمديرية حيس.
طيران العدوان شن أربع غارات إحداها من الاستطلاع المسلح على مديرية نهم بمحافظة صنعاء، وغارتين على مديرية حرض بمحافظة حجة.
وفي 23 يناير عام 2020، شن طيران العدوان تسع غارات على مديرية نهم بمحافظة صنعاء، واستهدف قصف صاروخي ومدفعي سعودي قرى آهلة بالسكان في مديرية رازح الحدودية بمحافظة صعدة.
واستهدف مرتزقة العدوان بالرشاشات مطار الحديدة الدولي ومناطق متفرقة من مديرية حيس، وأطلقوا 14 قذيفة واستهدفوا بالرشاشات الثقيلة جنوب وشرق مدينة التحيتا، كما قصفوا قرية الشجن في أطراف مدينة الدريهمي بـ 11 قذيفة مدفعية.
ووقعت أضرار كبيرة في مزارع ومنازل المواطنين نتيجة أكثر من 20 قذيفة أطلقها المرتزقة على منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، كما استهدفوا المنطقة بكثافة بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة.
وفي 23 يناير عام 2021، استهدف طيران العدوان بغارة شبكة الاتصالات في منطقة الجعملة بمديرية مجز في محافظة صعدة، وشن أربع غارات على منطقتي الشبكة والطلعة في قطاع نجران.
وشن الطيران المعادي غارتين على مديرية مدغل وأربع غارات على مديرية ماهلية في محافظة مأرب.
وفي محافظة الحديدة، استحدث المرتزقة تحصينات قتالية في الجبلية والتحيتا وقصفوا بـ 46 قذيفة مدفعية وبالأعيرة النارية المختلفة مناطق عديدة بالمحافظة.
وفي 23 يناير عام 2022، شن طيران العدوان أربع غارات على مديرية مقبنة في محافظة تعز، وعشر غارات على مديرية عين في محافظة شبوة مخلفاً أضراراً كبيرة في منازل المواطنين وممتلكاتهم.
طيران العدوان استهدف بأربع غارات مديرية الظاهر في محافظة صعدة، وشن غارة على جمارك حرض في محافظة حجة.
وفي 23 يناير عام 2023، شن طيران العدوان التجسسي ثلاث غارات على منطقة الجبلية بمديرية التحيتا ومديرية حيس في محافظة الحديدة واستحدث المرتزقة تحصينات قتالية فيهما، وقصفوا بالمدفعية والأعيرة النارية المختلفة عدة مناطق في المحافظة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي اليمن استهدف طیران العدوان ممتلکات المواطنین شن طیران العدوان طیران العدوان شن غارات على مدیریة منازل المواطنین محافظة الحدیدة أربع غارات على غارة على منطقة قذیفة مدفعیة مناطق متفرقة وغارتین على محافظة مأرب محافظة صعدة غارتین على وفی محافظة ما أدى إلى فی مدیریة فی محافظة فی منطقة
إقرأ أيضاً:
لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
انشغلت المحافل الإسرائيلية السياسية والعسكرية، بالتقارير التي تتحدث عن اتفاق نووي أمريكي سعودي بصورة لافتة، دون تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، مما يُعرّضها لما تعتبره أسوأ سيناريو متمثل في خطر أمني غير مسبوق دون أي مكاسب سياسية.
الباحث الأول ورئيس برنامج الخليج بمعهد الدراسات الأمنية بجامعة تل أبيب، والرئيس السابق لقسم إيران والخليج في مجلس الأمن القومي، يوئيل جوزانسكي، أكد أن "إسرائيل ينبغي لها أن تقلق من الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والسعودية، لأنها قد تجد نفسها في أسوأ وضع بالنسبة لها، وهو الخطر المتزايد لانتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، ودون تحقيق الإنجاز السياسي المتمثل في التطبيع مع أهم دولة عربية".
وأضاف في مقال نشره موقع "واللا" وترجمته "عربي21" أنه "لسنوات، كان من الواضح أن استعداد الولايات المتحدة لتلبية المطالب السعودية في المجال النووي ليس غاية في حد ذاته، بل جزء من اتفاق إقليمي أوسع، وقد كانت الفكرة بسيطة، وبموجبها ستحصل الرياض على ضمانات أمنية وبرنامج محطة طاقة نووية مدنية متطورة، وفي المقابل ستحصل إسرائيل على اتفاق تطبيع تاريخي، لكن يبدو الآن أن الصلة بين المسألتين بدأت تتلاشى".
ردود فعل إسرائيلية
ويمكن الاستنتاج من هذا التطور أنه إذا منحت واشنطن السعودية ما تريده حتى دون إحراز تقدم مع دولة الاحتلال، فهذا يعني أنها ستتحمل المخاطر وحدها، ودون تحقيق أي مكاسب استراتيجية، وبالتالي فلا تكمن المشكلة في تطوير الطاقة النووية المدنية بحد ذاتها، لن العديد من الدول تشغل مفاعلات لأغراض سلمية، لكن السؤال الذي يشغل صناع القرار في تل أبيب هو ما إذا كانت الرياض ستُمنح أيضاً خيار تخصيب اليورانيوم، فإذا كان الأمر كذلك، فهذه سابقة ذات خطورة إقليمية واسعة على دولة الاحتلال.
هنا يمكن استعراض أهم ردود الفعل الإسرائيلية من هذا الاتفاق، وقد كان لافتا أن الائتلاف بقي صامتا، خشية الصدام مع واشنطن، فيما تصدر قادة المعارضة إصدار التصريحات المعارضة للاتفاق:
رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، الذي يعتبر أحد منافسي نتنياهو في الانتخابات المقبلة، اعتبر أن "هذه الاتفاقية تعني الانضمام لسلسلة إخفاقات دبلوماسية شهدناها إسرائيل خلال الفترة الماضية، مما يعتبر فشلا استراتيجيا خطيرا يهدد أمننا القومي، وتفقد فيها إسرائيل تأثيرها على مصيرها".
بدوره، زعم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير الحرب الأسبق، أفيغدور ليبرمان، أن "علينا أن نعي أن البرنامج النووي السعودي سينتهي بسلاح نووي، وبسباق تسلّح جنوني في جميع أنحاء الشرق الأوسط، على إسرائيل أن توضح بحزم أنها تعارضه، وعلى الحكومة ان تعمل بقوة في الكونغرس لإفشال هذا المسار".
واتهم رئيس حزب "الديمقراطيين"، يائير غولان، الذي يمثل يسار الوسط، نتنياهو بأنه "فعل ما لا يصدّق بخسارة التطبيع مع السعودية، ويمكّنها من التحول إلى دولة نووية، لقد خسرنا أحد محفّزات التطبيع، وإسرائيل لم تكن شريكة في هذه الخطوة".
الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، الجنرال يعكوب ناغال، زعم أن "أي تخصيب لليورانيوم، من أي نوع كان، على الأراضي السعودية هو خطأ، بغض النظر عمن سيقوم به، وكيف سيتم الإشراف عليه، هكذا كان موقفي قبل السابع من أكتوبر في إطار حزمة التطبيع، وموقفي لم يتغير".
خطوات متوقعة
هنا يمكن الحديث عن سلسلة خطوات إسرائيلية متوقعة:
إعادة الحديث عن المسار السياسي التدريجي في الساحة الفلسطينية، من خلال الدعم الأمريكي الواضح، وإن كان ذلك متعذرا في ظل موسم انتخابي حامي الوطيس.
إمكانية التوصل إلى اتفاق ثلاثي يخدم المصالح الإسرائيلية أيضًا، وليس المصالح الأمريكية والسعودية فحسب.
لا يمكن لدولة الاحتلال الاكتفاء بمعارضة الاتفاق، والمخاطرة بتوقيعه على أي حال، أو أن تسعى لصياغته بحيث يُقلل من المخاطر النووية، ويُعيد هدف التطبيع إلى الواجهة.
الاستنتاج الاسرائيلي من هذا الحراك السعودي الأمريكي المتلاحق في الملف النووي يتمثل بين التخوف من تبعاته من جهة، ومن جهة أخرى الخشية من عدم التأثير في الواقع، والتصالح معه، لأن إذا مضت هذه الصفقة قدمًا، فإن مكمن القلق الإسرائيلي هو عدم تقليل مخاطرها، وضمان ألا تنتهي هذه الخطوة الاستراتيجية الهامة بحصول السعودية على كل شيء، وبقاء الاحتلال بلا شيء.
في الوقت ذاته، ليس لدولة الاحتلال مصلحة في تحويل هذه القضية لمواجهة علنية مع إدارة ترامب، أو حتى القيادة السعودية، ولأنها قضية حساسة، تنصح الأوساط البحثية والتحليلية بضرورة إجراء حوار مكثف وسري مع واشنطن، هدفه الأساسي تقليل المخاطر قدر الإمكان من خلال آليات تفتيش أكثر صرامة، واعتماد البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفرض قيود على التخصيب وإعادة المعالجة، وضمان إمداد الوقود النووي من مصادر خارجية.
إبعاد السعودية عن الصين وروسيا
يتوافق الإسرائيليون على أن اتفاق بين الولايات المتحدة والسعودية ربما يسعى لترسيخ التعاون النووي المدني لعقود، والحدّ من نفوذ الصين وروسيا في المملكة، رغم أن غياب قيود صارمة على تخصيب اليورانيوم قد يُقوّض التوازن الإقليمي، ويُعرّض دولة الاحتلال لواقع استراتيجي أكثر خطورة، رغم أن هذه محاولة أمريكية لإعادة تشكيل التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط، وهي في الوقت نفسه مقامرة محفوفة بالمخاطر بشأن مدى الحرية النووية التي يمكن منحها للرياض دون إشعال سباق تسلح إقليمي.
خبير الشئون الأمنية والاستراتيجية، البروفيسور عوزي رابي، أعرب عن مخاوفه من قيام "إدارة ترامب بفصل التعاون النووي مع السعودية عن شرط تطبيع علاقاتها مع إسرائيل أولاً، بعد أن كان هذا الخيار يطرح سابقا بهدف تعميق التحالف الاستراتيجي مع واشنطن، وتصعيد المواجهة المشتركة مع إيران، وتقريب الرياض وتل أبيب في المستقبل، رغم عدم وجود التزام سعودي بذلك في الاتفاق".
وأضاف في مقال نشره موقع "واللا"، وترجمته "عربي21" أنه "من وجهة نظر إسرائيل، فإن فصل التطبيع عن التعاون النووي يعني أن السعودية قد تحصل على مكسب استراتيجي هام، دون أن تضطر لتغيير علاقاتها مع إسرائيل بهذه المرحلة، مع أن الخطر، من وجهة النظر الإسرائيلية، لا ينبع من نوايا الرياض الحالية فحسب، بل من السابقة التي يُرسيها الاتفاق، لأنه قد يُغيِّر موازين القوى الإقليمية، وهذا بحد ذاته يُعدّ مقامرة".
لا يختلف إسرائيليان على أنه إذا كانت الإدارة الأمريكية عازمة على المضي قدمًا في الاتفاق مع الرياض، فقد لا تنجح محاولات إلغائه، وفي هذه الحالة، فقد سيكون من الأنسب محاولة التأثير على بنوده، لاسيما إعادة التطبيع إلى صلب الاتفاق، وبدلًا من الاكتفاء برفضه، فإنه يمكن لدولة الاحتلال أن تسعى لتحويل هذه الخطوة إلى ورقة ضغط سياسية.
سباق التسلح
من وجهة نظر أخرى، لا تقل خطورة عن سابقاتها، فإن دولة الاحتلال ترى أن التعامل مع واقع إقليمي لا تقتصر المعرفة النووية، والبنية التحتية، والقدرة على الاقتراب من عتبة التسلح النووي، لا تقتصر على إيران فحسب، بل تطالب فيه دول عربية رئيسية بمسار مماثل، فإذا قبلت السعودية بشروط متساهلة، فقد تطالب دول مثل تركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة بمعاملة مماثلة.
صحيح أن الولايات المتحدة تحاول القيام بمناورة دقيقة تتمثل باحتواء إيران من خلال تعزيز قدرات السعودية، لكن ذلك قد يُحوّل هذا التعزيز إلى بداية سباق نووي، وفي مثل هذه الحالة فقد تُنشئ هذه الخطوة برنامجًا نوويًا للرياض تحت إشراف أمريكي، في أحسن الأحوال، أم أنها تُرسّخ سابقةً ستستغلها دول المنطقة عندما يتلاشى الثقة في واشنطن، وهنا قد تحرم دولة الاحتلال من احتكار السلاح النووي في المنطقة.