جامعة بني سويف الثانية محليًا في الهندسة والتكنولوجيا والثالثة بعلوم الحياة بتصنيف "التايمز"
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بنى سويف حصول الجامعة على المرتبة الثانية على مستوى الجامعات المصرية في تخصص الهندسة و التكنولوجيا و 501-600 عالميا- كما حصدت الجامعة للمرتبة الثالثة محليا و 601-800 عالميا في كل من علوم الحياة- العلوم الطبية و الصحية و العلوم الفيزيائية.
وأوضح رئيس الجامعة أن التصنيف يعتمد على خمسة مؤشرات رئيسية منها عدد من المعايير الفرعية التفصيلية في مجالات: التعليم (البيئة التعليمية والأبحاث العلمية المنشورة والدخل من البحث العلمي والسمعة لأكاديمية)؛ الاستشهادات النوعية ؛ العلاقات الدولية، (أعضاء هيئة التدريس والطلاب والبحوث ودخل الصناعة (نقل المعرفة من الابتكارات وبراءات الاختراع).
وأشارت الدكتورة سما الدق مدير مركز التصنيف الدولي والتنمية المستدامة، إلى أن وجود كليات جديدة و معاهد متخصصة ساعد كثيرًا على إنتاج بحوث متميزة ، مشيرة إلى أن هذا التصنيف جاء نتيجة مجهود الباحثين بالجامعة وتطبيق خطة الجامعة الرامية إلى الارتقاء بالبحث العلمي وتشجيع الباحثين على النشر الدولى.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أعضاء هيئة التدريس التنمية المستدام الجامعات المصرية الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.