المواد البلاستيكية الدقيقة تنتشر بقوة في التربة الزراعية الفرنسية
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
كشفت دراسة نشرت نتائجها «الوكالة الفرنسية للتحول البيئي» عن وجود انتشار للمواد البلاستيكية الدقيقة في التربة الزراعية في فرنسا، ما يسلط للمرة الأولى الضوء على حجم هذا التلوث.
ومن 33 عينة مأخوذة من مواقع متنوعة، منها غابات ومروج وكروم عنب وبساتين أو من مناطق تضم محاصيل كبيرة منتشرة عبر أراضي فرنسا الرئيسة كاملة، احتوت 25 (أي 76 في المائة) على مواد بلاستيكية دقيقة.
وأشارت «وكالة التحول البيئي» في بيان إلى أن البيانات التي جُمعت لم تتح تحديد مصدر المواد البلاستيكية الدقيقة، لكن المنظمة «تفترض أنه بالنسبة للتربة المخصصة للأنشطة الزراعية، فإن جزءاً من أصلها يأتي من الممارسات الزراعية المعتمدة».
تنتج المواد البلاستيكية الدقيقة عن تحلل المواد البلاستيكية التي تتراكم في مطامر النفايات أو في البيئة الطبيعية، وهي عبارة عن جزيئات يقل حجمها عن 5 مليمترات.
وقد نظرت دراسات سابقة عدة في التلوث الذي تولّده هذه المواد في المحيطات، لكن تلوث التربة ليس معروفاً جداً وكان موضوع القليل من البحوث في فرنسا.
في المعدل، تحتوي التربة التي شملتها التحاليل على 15 جزيئة بلاستيكية دقيقة لكل كيلوغرام من التربة الجافة.
وأكد معدو الدراسة أن هذا البحث «هو الأول الذي يحدد حجم هذا التلوث على نطاق البر الرئيس الفرنسي، على التربة الخاضعة لاستخدامات زراعية مختلفة والتي لم تتلق كميات مباشرة من البلاستيك» عن طريق التدخل البشري.
كشفت التحاليل التي أجريت عن وجود تلوث بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة في جميع تربة المروج (4 من أصل 4 عينات)، وفي أكثر من ثلاثة أرباع تربة محاصيل الحقول (17 من أصل 21)، وفي ثلاث من أربع عينات من مزارع الكروم والبساتين، وفي واحدة فقط من أربع عينات من تربة الغابات.
واحتوت عينات التربة على البولي إيثيلين والبولي بروبيلين، وهي بوليمرات موجودة بالدرجة الأولى في العبوات البلاستيكية.
ولاحظ الباحثون أن «هذا الوجود المنهجي تقريباً للجسيمات البلاستيكية الدقيقة في التربة التي تمت دراستها يُظهر أنه من الملحّ مواصلة هذه الدراسات من أجل توفير بيانات مراقبة للجسيمات البلاستيكية الدقيقة في التربة»، بتوسيع النطاق ليشمل المناطق الحضرية والخارجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المواد البلاستيكية الدقيقة المزيد البلاستیکیة الدقیقة فی المواد البلاستیکیة فی التربة
إقرأ أيضاً:
بقوة 450 حصانا.. شيفروليه تعرض سيارة ماسل كار جديدة في مزاد علني
تعرض مزادات “ميكوم” العالمية في مزاد هاريسبورغ المقام في نهاية هذا الأسبوع واحدة من أسطوريات العصر الذهبي لسيارات العضلات الأمريكية.
وتتصدر سيارة شيفروليه شيفيل SS LS6 موديل 1970 قائمة المعروضات كأبرز معروضات الحدث؛ حيث تتميز بطلاء أسود من نوع (Tuxedo Black) مع خطوط بيضاء رياضية ومستندات توثيق أصلية كاملة تؤكد أصالتها التاريخية.
شهد عام 1970 إلغاء شركة جنرال موتورز للقيود التي كانت تفرضها على سعة المحركات في السيارات متوسطة الحجم، بالتزامن مع اقتراب تطبيق قوانين الانبعاثات والاشتراطات البيئية ورسوم التأمين الصارمة.
واستغلت شيفروليه هذه الفرصة لتزويد طراز شيفيل بأكبر محرك متاح بسعة 454 بوصة مكعبة (LS6). وحصل هذا المحرك على تقييم مصنعي محدد بـ 450 حصانًا، مع تسليم القوة إلى العجلات عبر ناقل حركة يدوي مكون من 4 سرعات ونظام تفاضلي خلفي مخصص للتسارع القوي.
التوثيق التاريخي والقيمة المرتفعة في سوق المجموعاتتمتلك السيارة المعروضة أهمية استثمارية خاصة لدى جمعي السيارات الكلاسيكية، نظرا لكون محرك LS6 استمر لعام 1970 فقط قبل إيقاف إنتاجه.
وتأتي هذه النسخة مدعومة بوثيقتي بناء أصليتين (Build Sheets)، إحداهما تم العثور عليها أسفل المقعد الأمامي للسيارة، إضافة إلى إدراجها الرسمي في سجلات (LS6 Registry) وحفاظها على ألواح الهيكل الأصلية. وتعد هذه المؤشرات دليلاً قاطعًا يعزز قيمتها السوقية في مزادات السيارات التاريخية لعام 2026 الحالي.