عقد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اجتماعا تمهيديا بحضور الدكتور أحمد العدل نائب المحافظ، والمستشار أحمد رجائي وكيل وزارة العمل ، لاستعراض ومناقشة التصور العام للملتقى التوظيفي الذي سينطلق خلال احتفالات الدقهلية بالعيد القومي فبراير المقبل.

وأكد محافظ الدقهلية على ضرورة الإعلان عن وجود فرص عمل حقيقية تلبي احتياجات السوق وتستوعب الراغبين والجادين في البحث عن عمل.

 وشدد على أن يشمل الإعلان الفرص المتاحة للعمل وتحديد الوظائف والأعمال المطلوبة من خلال المنصة الإلكترونية لمديرية العمل لتوفير الوقت والجهد على المواطنين وتسهيل تلقي الخدمة، وأشار إلى اتاحة إرسال المتقدم صورة شخصية حديثة، وأن يتم الإعلان عن الراتب المقترح، وذلك من خلال المنصة الإلكترونية.

وقال محافظ الدقهلية، إننا نهدف إلى توفير الخدمة اللازمة لأصحاب المشروعات والمصانع والشركات في البحث عن العناصر المناسبة للوظائف المطلوبة، وكذلك توفير الخدمة للباحثين عن فرصة عمل بالاعلان الواضح والمحدد للوظائف المطلوبة.

 

 كما أكد على ضرورة تعظيم الاستفادة من الموارد البشرية المتاحة بسوق العمل، بما يوفر فرص عمل جديدة جادة لهم، ويوفر العمالة اللازمة والمناسبة لأصحاب المشروعات والشركات من مختلف التخصصات والمؤهلات والمهن.

وأوضح محافظ الدقهلية، أن الملتقى التوظيفي يأتي بالتنسيق والتعاون مع الأستاذ محمد جبران وزير العمل، وسينطلق الملتقى خلال الأسبوع الثاني من شهر فبراير المقبل بالصالة المغطاة باستاد المنصورة لاتاحة وتوفير فرص عمل لأبناء الدقهلية، وذلك بمشاركة 122 شركة من شركات القطاع الخاص، لعرض الفرص المتاحة لديها للخريجين والشباب بما يقدر ب 3256 فرصة عمل تناسب مختلف الفئات، من أصحاب المؤهلات العليا والمتوسطة وبدون مؤهلات.

وتابع محافظ الدقهلية، عرضا "بريزنتيشن" لآليات عمل المنصة الإلكترونية، قدمه المهندس شريف عنتر مدير شركة GT4 للبرمجيات الشركة القائمة على عمل المنصة الإلكترونية الخاصة بالملتقى، بحضور الدكتور إيهاب منصور معاون المحافظ، والدكتور محمد مروان الراعي الرسمي لملتقى التوظيف وممثل شركة IX للبرمجيات، والمهندس أحمد راس مدير شركة جنرال ايفنت المنظمة للمؤتمرات، والعميد رامي ابراهيم رئيس قطاع التطوير بشركة فالكون للأمن والحراسات الخاصة، واستمع المحافظ إلى عدد من أصحاب الشركات المشاركة في الملتقى.

من جهته أوضح مدير مديرية العمل بالدقهلية، أن من بين الوظائف المتاحة بالملتقى من خلال الشركات المشاركة تشمل، محاسبين، مهندسين، باحثين، أطباء بيطريين، مترجمين، مراقبي جودة، كميائيين، اداريين، أخصائيين تمويل، وجودة وسلامة وصحة مهنية، ومشتريات، وفنيين تبريد، وتشغيل، وتعبئة وتغليف، ولزق، ومعامل، وصيانة، وميكانيكا، وخراطة، وعمال مخازن، ونظافة، وزراعة، ومندوبي مبيعات، ومندوبي دعاية، بائعين، مدربي ومنقذي سباحة، سكرتارية، مساعدي لحام، سائقين درجة أولى وثالثة وكلارك.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ضرورة تعظيم فرص عمل حقيقية مديرية العمل القطاع الخاص الدقهلية فرصة عمل الصالة المغطاة فرص عمل جديدة المنصة الإلكترونية المنصة الإلکترونیة محافظ الدقهلیة

إقرأ أيضاً:

هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟

بين كتابة النصوص، والتعليق الصوتي، والمونتاج، وتصميم الصور المصغرة، أصبح الذكاء الاصطناعي حاضراً في معظم مراحل إنتاج الفيديوهات على يوتيوب، الأمر الذي أثار مخاوف صناع المحتوى بشأن مصير إيراداتهم من الإعلانات.

أصدرت يوتيوب توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منتصف يوليو (تمًّوز)، وأكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، ويرتبط الأمر بطريقة استخدامه.

القنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأقدر على الحفاظ على عائداتها، ويرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.

ولحسم هذا الجدل، أصدرت المنصة توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منذ منتصف يوليو (تموز) الجاري، أكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، وإنما يرتبط الأمر بطريقة استخدامه؛ فالفيديوهات التي تعتمد على قوالب متكررة وإنتاج واسع النطاق من دون قيمة مضافة أو معالجة أصلية من صانع المحتوى نفسه قد تصبح غير مؤهلة لتحقيق الدخل.

لهذا، أعادت المنصة تسمية سياسة "المحتوى المتكرر" إلى "المحتوى غير الأصيل"، في خطوة تستهدف توضيح المعايير المطبقة بالفعل، وليس استحداث قواعد جديدة.

كما أشارت إلى أن التقييم لا يكون لفيديو بعينه، إنما تنظر إلى القناة بوصفها وحدة متكاملة، فتراجع موضوعها الرئيسي، وأكثر المقاطع مشاهدة، وأحدث الفيديوهات المنشورة، إضافة إلى العناوين والوصف والبيانات التعريفية، لرصد ما إذا كان المحتوى يعكس مساهمة حقيقية من صاحبه، أم يعتمد على إنتاج آلي متكرر.

3 أنواع من المحتوى تحت المجهر

وحددت يوتيوب ثلاثة أنماط رئيسية من المحتوى تعرّض القنوات لفقدان الإعلانات، يأتي في مقدمتها المحتوى النمطي أو المتكرر، مثل الفيديوهات التي تعتمد على قالب واحد مع تعديلات طفيفة، أو عروض الشرائح المصحوبة بتعليق محدود، أو النصوص التي ينتجها الذكاء الاصطناعي من دون إضافة رأي أو تحليل أو تجربة يقدمها صاحب القناة.

وتضم الفئة الثانية المحتوى الذي يعتمد على الإثارة أو الصدمة لجذب المشاهدات، بما في ذلك القصص المتشابهة، والصور المضللة، والمقاطع التي تفتقر إلى تسلسل منطقي أو سرد متماسك. والفئة الثالثة، تتعلق باستخدام شخصيات أو مقدمي برامج مولدين بالذكاء الاصطناعي في موضوعات حساسة مثل الصحة، القانون، المال والسياسة، إذا جرى تقديمهم على أنهم خبراء حقيقيون، بما يضلل المشاهدين ويؤثر بالسلب على حياتهم الشخصية.

لذلك توصي المنصة بعدم استخدام الألقاب أو الملابس أو التصاميم التي تمنح المشاهد انطباعاً خاطئاً بشأن حقيقة هذه الشخصيات، مع ضرورة توضيح أنها شخصيات خيالية إذا كانت تستخدم لأغراض تعليمية أو ترفيهية.

الإبداع للإنسان.. والأداة للتنفيذ

ولم تغفل يوتيوب التأكيد على أن استخدام قالب ثابت أو هوية بصرية موحدة للقناة لا يمثل مخالفة في حد ذاته، فالكثير من القنوات الناجحة تعتمد أسلوباً ثابتاً في التقديم والإخراج، لكن الفارق يكمن في مضمون كل فيديو. لهذا تنصح المنصة صناع المحتوى بمراجعة مقاطعهم المصورة بصورة دورية، ومقارنة الحلقات الحديثة ببعضها، للتأكد من أن كل فيديو يبدأ بسؤال مختلف، أو يناقش فكرة جديدة، أو يقدم تجربة أو معلومة لا يمكن استبدالها بسهولة بفيديو آخر.

أيضاً لا ترى يوتيوب مشكلة في استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد الأفكار، أو كتابة المسودات الأولية، أو تصميم الصور، أو إعداد الترجمة والرسوم التوضيحية، طالما بقيت مسؤولية البحث والتحقق والتحرير النهائي في يد صانع المحتوى.

وتشدد المنصة على أن العنصر البشري يظل العامل الحاسم في تقييم أهلية الفيديو لتحقيق الدخل، سواء من خلال التحليل، أو الشرح، أو التصوير الأصلي، أو التجارب، أو المقابلات، أو أي إضافة تجعل المحتوى مختلفاً عن المواد التي يمكن إنتاجها بصورة آلية.

مستر بيست يدخل التاريخ.. أول صانع محتوى يتجاوز 500 مليون مشترك على يوتيوب - موقع 24سجّل صانع المحتوى الأمريكي الشهير مستر بيست (جيمي دونالدسون) إنجازاً تاريخياً جديداً على منصة يوتيوب، بعدما أصبح أول صانع محتوى يتجاوز حاجز 500 مليون مشترك، في رقم قياسي غير مسبوق يعكس حجم شعبيته العالمية وتأثيره المتنامي في صناعة المحتوى الرقمي.

في الوقت ذاته، توضح يوتيوب أن الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يحسم مصير الإعلانات على الفيديو؛ فلا يؤدي وحده إلى حرمانه من تحقيق الدخل، كما لا يضمن له الاحتفاظ به، إذ يخضع المحتوى في النهاية لمعايير التقييم المعتمدة لدى المنصة.

في المقابل، يؤدي عدم الإفصاح عن المحتوى الاصطناعي إلى اتخاذ إجراءات ضد القناة، خاصة إذا تعلق الأمر بموضوعات مثل الانتخابات أو الكوارث أو النزاعات أو القضايا الصحية والمالية، لما قد يترتب عليها من تضليل للمشاهدين.

كيف تتجنب فقدان الإعلانات؟

ولتجنب فقدان أهلية تحقيق الدخل، تنصح يوتيوب صناع المحتوى بمراجعة القناة بشكل منتظم، وعدم التركيز فقط على الفيديوهات الجديدة، إذ يعتمد تقييم المنصة على الصورة العامة للمحتوى وطبيعة النمط الذي تتبعه القناة بالكامل.

كما تشجع على الاعتماد على مصادر موثوقة وتوثيق المعلومات المستخدمة، مع إضافة قيمة واضحة في كل فيديو من خلال التحليل أو التعليق أو التجارب الأصلية، إلى جانب التأكد من أن العناوين والصور المصغرة تعكس مضمون المحتوى بدقة، بعيداً عن المبالغة أو تقديم وعود لا يقدمها الفيديو فعلياً.

لأول مرة.. يوتيوب يزيح نتفليكس من صدارة وقت المشاهدة اليومية عالمياً - موقع 24سجّل موقع يوتيوب إنجازاً جديداً في سوق الفيديو الرقمي بعدما تفوّق للمرة الأولى على منصة نتفليكس من حيث متوسط وقت المشاهدة اليومي عالمياً، ليصبح المنصة الأكثر استحواذاً على انتباه المستخدمين حول العالم خلال عام 2025.

وتولي المنصة اهتماماً خاصاً بالمقاطع الأكثر مشاهدة، باعتبارها جزءاً أساسياً من الصورة التي تُقيّم على أساسها القناة، لذلك توصي بمراجعة هذه الفيديوهات وإعادة تطوير أو حذف المحتوى الذي يعتمد على التكرار أو يفتقر إلى إضافة تحريرية واضحة.

وفي النهاية، تؤكد يوتيوب أن الذكاء الاصطناعي سيظل أداة مهمة في مستقبل صناعة المحتوى، لكنه لا يمكن أن يحل محل دور صانع المحتوى؛ فالقنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأكثر قدرة على الحفاظ على عائداتها، بينما يرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.

مقالات مشابهة

  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية