قبل أيام قليلة من انتهاء الهدنة.. العدو الصهيوني يواصل خرق اتفاق وقف النار في جنوب لبنان
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
يمانيون../ واصلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الخميس، اعتداءاتها في جنوب لبنان، قبل أيام قليلة من انتهاء هدنة الـ60 يوماً، التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، والذي لا يزال عرضةً للانتهاكات.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن قوات العدو قصفت بالمدفعية سهل مرجعيون، كما نفذ عملية نسف كبيرة داخل بلدة حولا.
وفي وقت سابق اليوم، توغلت قوات العدو الصهيوني في حي “راس الضهر” غرب بلدة ميس الجبل وداهمت عددًا من المنازل بمشاركة الدبابات وسط إطلاق نار باتجاه المنازل.
وأفادت وسائل اعلام لبنانية في جنوب لبنان بأن العدو الصهيوني داهم المنطقة الواقعة في الحي الغربي لبلدة ميس الجبل، حيث تحصنت دبابات ميركافا خلف المنازل، بالإضافة إلى آليات الهامفي. كما قامت قوات العدو بحرق أحد المنازل الكبيرة في الحي.
وفي بلدة كفركلا عند الحدود مع لبنان، نفذ العدو الصهيوني أيضاً عملية تفجير كبيرة أدت إلى اهتزاز المنطقة بأكملها، وتصاعد الدخان الكثيف نتيجة حجم المتفجرات وكمية المواد المتفجرة التي يستخدمها الاحتلال.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: العدو الصهیونی قوات العدو
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
الثورة نت/وكالات استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إثر هجوم شنته مجموعات من المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، على بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ،وفق موقع فلسطين أونلاين بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الشهداء والمصابين بعد إطلاق قوات العدو وابلاً من الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أربعة، فيما يرقد عدد من المصابين في العناية المكثفة. من جانبها أفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات العدو والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” غرب نابلس. وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش العدو، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه. وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.