من الشارع إلى المأوى.. «الحياة اليوم» يرافق فريق التدخل السريع لإنقاذ إحدى الحالات
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أجرى برنامج «الحياة اليوم»، المٌذاع على قناة «الحياة» تقديم الإعلامي محمد مصطفى شردي، معايشة لنقل أب وابنه الصغير من أحد الشوارع إلى دار رعاية، حيث يظهر في البرنامج كيف تتعامل منظومة التدخل السريع التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي مع الشكوى الواردة حتى الاستجابة للحالة.
وخلال الحلقة، انتقل «شردي» بصحبة فريق من وحدة التدخل السريع إلى حي الدقي التابع لمحافظة الجيزة للتعامل مع الشكوى الواردة، وتحديدًا بجوار مستشفى العجوزة، حيث يجلس أحد الأشخاص يدعى «محمود»، اتخذ الشارع مأوى له ومعه نجله الصغير يجلسان بجوار سور المستشفى.
وقال «محمود»، لفريق وحدة التدخل السريع أثناء الفحص، إنه يجمع البلاستيك، ويجني ما يقرب من 70 إلى 100 جنيه يوميًا، ويترك نجله داخل إحدى المحال حتى يعود إليه.
وعقب ذلك عرض عليه عضو فريق «التدخل السريع» التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، التوجه للإقامة فى أحد الأماكن الآدمية بدلًا من الشارع، كما أطلعه على صور المكان، ليرد عليه «الأب»، قائلًا: «كتر خيركم، أنا مكونتش أتوقع إني أقعد في الشارع أنا وابني، أنا متطلق أنا ومراتي، وابني مدخلش المدرسة، عشان والدته سحبت ورقه منها».
وبعد ذلك، ينتقل «محمود» ونجله بصحبة الإعلامي محمد مصطفي شردي وفريق التدخل السريع إلى دار الرعاية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمد شردي قناة الحياة التضامن الاجتماعى التدخل السریع
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.