منظمة الاقتصاد الأخضر تستعرض جهودها لتعزيز الممارسات المستدامة
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتمت المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر مشاركتها الفعالة في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025، الذي أقيم في الفترة ما بين 12 و18 يناير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وأدَّت المنظمة دوراً محورياً في العديد من الفعاليات التي أقيمت ضمن أجندة أسبوع أبوظبي للاستدامة، بما في ذلك اجتماعات الدورة الخامسة عشرة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» والأنشطة المصاحبة لها، والقمة العالمية لطاقة المستقبل.
وتمحورت إسهامات المنظمة حول بناء القدرات وتمكين الحوار حول السياسات وتعزيز الشراكات العالمية وتقديم حلول مبتكرة لتسريع وتيرة الانتقال نحو اقتصاد أخضر عالمي.
وقال عبدالرحيم سلطان، المدير العام للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر: حرصت المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر على المشاركة بفعالية في فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025، انطلاقاً من التزامنا الراسخ بدفع عجلة التحول إلى الاقتصاد الأخضر، حيث أتاحت الفعاليات المختلفة فرصاً هامة لتعزيز التعاون مع الحكومات والمنظمات والمعنيين لتسريع وتيرة تبني الممارسات الخضراء، وتبادل المعرفة، وحشد الجهود لتنفيذ الاستراتيجيات التي تساعد في تحقيق أهداف الحياد الكربوني.
وقدَّمت المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر أول برنامج شبابي لها لعام 2025 في إطار مبادرات الابتكار الأخضر العالمية (GGII) ضمن منتدى شباب الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، يوم 9 يناير 2025. وقدَّم البرنامج معارف أساسية حول جهود المنظمة ومبادرات GGII في تعزيز الابتكار الأخضر، كما أتاحت معلومات متقدمة حول تقنيات الطاقة الشمسية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر الاقتصاد الأخضر أسبوع أبوظبي للاستدامة أسبوع الاستدامة الإمارات العالمیة للاقتصاد الأخضر
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.