ترامب يعفو عن مؤسس أكبر سوق مظلم على الإنترنت
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن إصدار عفو كامل وغير مشروط عن روس أولبريخت، مؤسس منصة "طريق الحرير"، والذي كان يقضي عقوبة السجن مدى الحياة منذ عام 2015.
جاء هذا القرار تكريماً لوالدة أولبريخت وللحركة الليبرالية التي دعمت ترامب بقوة.
إعلان العفو
عبر منصة التواصل الاجتماعي الخاصة به "Truth Social"، كتب ترامب: "اتصلت للتو بوالدة روس ويليام أولبريخت لإبلاغها بأنني وقّعت للتو على عفو كامل وغير مشروط عن ابنها روس، تكريماً لها وللحركة الليبرالية التي وقفت معي".
القضية المثيرة للجدل
كان أولبريخت قد أدين بتهم خطيرة، شملت غسل الأموال، الاتجار بالمخدرات، والقرصنة الحاسوبية، إضافةً إلى مزاعم بمحاولات اغتيال أعداء مفترضين، على الرغم من عدم وجود دليل يؤكد تنفيذ هذه الجرائم.
وفقاً للمدعين، استخدم "طريق الحرير"، وهو سوق مظلم عبر الإنترنت، في توزيع كميات ضخمة من المخدرات وغيرها من السلع والخدمات غير القانونية على مئات الآلاف من المستخدمين، مما أسفر عن معاملات غير مشروعة بلغت قيمتها مئات الملايين من الدولارات.
تأييد واسع من أنصار العملات المشفرة العفو عن أولبريخت يأتي بعد سنوات من محاولاته لاستئناف الحكم الصادر بحقه، والذي اعتبره كثيرون قاسياً للغاية، وقد لاقى قراره دعمًا قويًا من مجتمع العملات المشفرة، الذي دعم جزء كبير منه ترامب خلال حملته الانتخابية لعام 2024.
ترامب يفي بوعده
كان ترامب قد صرّح خلال حملته الانتخابية بأنه سيعمل على تخفيف عقوبة أولبريخت "في اليوم الأول" من ولايته الثانية إذا أعيد انتخابه، وبإصداره هذا العفو، يبدو أنه أوفى بوعده لأنصاره ومؤيدي العملات المشفرة الذين طالما اعتبروا قضية أولبريخت رمزاً للحرية الرقمية.
بينما يرى البعض في هذه الخطوة دعماً لمبادئ الحرية الفردية وتخفيفاً لعقوبة غير متناسبة، يعتبرها آخرون تساهلاً مع جريمة خطيرة، القرار بلا شك سيشعل نقاشاً مستمراً حول التوازن بين الحرية الرقمية والمسؤولية القانونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب روس أولبريخت طريق الحرير العملات المشفرة
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.