عاجل: طبيب منتخب السعودية يكشف تطورات حالة فهد المولد الصحية باكيا.. «في رحمة الله»
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
علق صالح الحارثي، طبيب منتخب السعودية، على تطورات الحالة الصحية للاعب فهد المولد مهاجم نادي الشباب ومنتخب السعودية، خلال الفترة الحالية بعد سقوطه من الطابق الثاني.
طبيب منتخب السعودية يرد على تطورات الحالة الصحية لفهد المولدوعند سؤال الطبيب عن حالة فهد المولد الصحية وتطورات الوضع الحالي، أجاب في تصريحات تليفزيونية: «فهد في رحمة الله»، وانهار باكيًا.
تفاصيل إصابة فهد المولد المروعة
وكان فهد المولد نجم منتخب السعودية سقط من شرفة منزله بالطابق الثاني خلال وجوده في دبي، وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها بعد نقله لأحد المستشفيات عن تهشم في الجمجمة وكسور بالعنق.
وحرص المدرب الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني لمنتخب السعودية، على دعم فهد المولد، لاعب الأخضر المصاب، قبل إحدى مواجهات المنتخب الأخضر بتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026.
وقال رينارد: «علينا أن نفكر في فهد المولد، نحن نفتقده، وعلينا أن نقاتل من أجله»، مُشيرا إلى أنه زار اللاعب في الرياض، للاطمئنان على حالته الصحية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: منتخب السعودیة فهد المولد
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.