قوات إسرائيلية تقتحم طولكرم في الضفة
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
اقتحمت قوات إسرائيلية مدينة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة برفقة جرافات عسكرية، ليل الخميس، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية.
وقال تلفزيون فلسطين ووكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت بوابة جسر جبارة عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم، مساء الخميس".
وتمركزت آلية عسكرية مع انتشار جنود المشاة قرب البوابة المغلقة، ومنعت مركبات السكان من الدخول إلى طولكرم أو الخروج منها.
ومنذ دخول إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، الأحد، شددت إسرائيل من إجراءاته العسكرية في الضفة الغربية، عبر نصب الحواجز والبوابات الحديدية عند مداخل القرى والمدن الفلسطينية.
عملية جنين مستمرة
ومن جهة أخرى، قال شهود إن مئات من سكان مدينة جنين في الضفة، غادروا منازلهم الخميس، بعد رسائل من طائرات مسيّرة مزودة بمكبرات صوت تأمرهم بذلك.
وهدم الجيش الإسرائيلي عددا من المنازل في اليوم الثالث من عملية كبرى في المدينة الواقعة شمالي الضفة.
وبدأت العملية التي تشارك فيها أرتال كبيرة من المركبات مدعومة بطائرات هليكوبتر ومسيّرات في الأسبوع الأول من وقف إطلاق النار في غزة.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن عملية جنين تستهدف ما وصفه الجيش بـ"جماعات مسلحة مدعومة من إيران" في مخيم اللاجئين المجاور للمدينة.
وقال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هاليفي في بيان: "علينا أن نكون مستعدين لمواصلة العمل في مخيم جنين".
وحفرت جرافات الطرق، وغادر مئات الأشخاص منازلهم في المخيم، بعد أن قال السكان إنهم تلقوا أوامر بإخلائه.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات طولكرم قطاع غزة جنين الجيش الإسرائيلي إيران طولكرم إسرائيل جنين الضفة الغربية طولكرم قطاع غزة جنين الجيش الإسرائيلي إيران أخبار إسرائيل فی الضفة
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.