هنديات في أمريكا يسرعون موعد ولادتهن لتأمين الجنسية لأطفالهن
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
وكالات
قامت أعداد كبيرة من الهنديات الحوامل في الولايات المتحدة بتقديم موعد ولاداتهن ولو بالخضوع لعمليات قيصرية، وذلك لتأمين الجنسية الأمريكية لأطفالهن قبل الموعد النهائي في 20 فبراير وذلك بعد الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب بإنهاء حق المواطنة بالولادة.
ورغم تحذير الأطباء أن الولادة المبكرة قد تشكل خطراً كبيراً على الأم وأن الطفل الذي يولد قبل أوانه قد يعاني من مضاعفات تلاحقه طوال حياته إلا أن الهنود مصرون على الولادات المبكرة للحصول على الجنسية الأمريكية.
يذكر أن الولايات المتحدة قررت إرسال 18.000 مهاجر هندي إلى بلادهم . فيما أكدت الحكومة الهندية أنها ستتعاون مع الإدارة الأمريكية لاستعادة جميع مواطنيها الذين يعيشون بشكلٍ غير قانوني في الولايات المتحدة.
وجعل ترامب من الهجرة قضية مركزية في حملته الانتخابية، متعهدًا ببدء “أكبر برنامج ترحيل في التاريخ الأمريكي” لترحيل المهاجرين غير المسجلين، الذين يقدر عددهم بنحو 11 مليون شخص وفقًا للتقديرات الفيدرالية لعام 2022.
اقرأ أيضا
https://slaati.com/2025/01/22/p2619966.html
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أمريكا الهند ترامب
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.