تأمين منطقة رئيسية - متعاقدون أمنيون يتجهون إلى غزة للإشراف على عودة النازحين
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، صباح اليوم الجمعة 24 يناير 2025، إن متعاقدين أمنيين أميركيين سيتوجهون إلى قطاع غزة للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح مسؤولون أميركيون لم تسمّهم الصحيفة، أن "متعاقدين أمنيين أميركيين يتجهون إلى غزة، للإشراف على الهدنة، عقب تكليفهم بالمساعدة بالتعامل مع عودة النازحين لشماليّ غزة".
وأشارت الصحيفة إلى أن "المتعاقدين، سيعملون على تأمين منطقة رئيسية تفصل قطاع غزة إلى قسمين".
وأضافت أنهم "سيعملون على تفتيش المركبات القادمة من جنوب القطاع، بحثا عن أسلحة".
ولفتت إلى أنه "من المقرّر أن يبدأ المتعاقدون، بتفتيش المركبات، السبت، والسماح للعائدين سيرا، بالعبور دون تفتيش".
وأكدت أنه "من غير الواضح تماما، مدة تنفيذ هذه الآلية، ولكن الأمر قد يستغرق بضعة أسابيع".
وأضافت أنه "من غير الواضح الدور الدقيق للشركات، والأطراف المشرفة على عمليات التفتيش في غزة، ومن سيمول عملها".
ونقلت "نيويورك تايمز" عن ناطق باسم شركة "سيف ريتش سولوشنز"، القول "شركتنا من بين الجهات المكلفة بالمهمة في غزة".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في غزة تواصل عملها حماس: عودة النازحين لشمال غزة دليل فشل خطة التهجير الأونروا : الفلسطينيون يعود لمنازلهم المدمرة منذ وقف إطلاق النار في غزة الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والدينار مقابل الشيكل اليوم الجمعة 17 يناير انخفاض درجات الحرارة - أحوال طقس فلسطين اليوم قبل يومين من دخول الهدنة - عشرات الشهداء والإصابات في قطاع غزة إسرائيل وحماس توقعان رسميا على اتفاق وقف إطلاق النار بغزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.