فتاة تحاول إنهاء حياتها في النيل.. وإنقاذها يؤدي بحياة شاب بسوهاج
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
شهد مركز أخميم بمحافظة سوهاج حادثة مأساوية، حيث قامت فتاة تدعى "يارا ز.ع.ا"، 24 عامًا، طالبة ومقيمة بذات المركز، بالقفز في نهر النيل في محاولة لإنهاء حياتها.
تفاصيل الواقعةتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور قسم شرطة ثاني سوهاج، يفيد بقيام الفتاة المذكورة بالقفز في نهر النيل، ومحاولة اثنين من الشباب إنقاذها.
تبين أن الشاهدين، وهما:" عبد الرحمن م.ي.ع، 19 عامًا، عامل ومقيم مركز أخميم- محمود أ.م.أ، 21 عامًا، طالب ومقيم مركز أخميم، قاما بالقفز خلف الفتاة لإنقاذها".
تمكنت قوات الإنقاذ النهري من إنقاذ الفتاة والشاب الأول "عبد الرحمن"، ونقلهما إلى مستشفى سوهاج الجامعي لتلقي الإسعافات اللازمة، بينما تم استخراج جثمان الشاب الثاني "محمود"، وبمناظرته تبين عدم وجود إصابات ظاهرية عليه، وتم نقله إلى مشرحة مستشفى سوهاج الجامعي.
وأفاد كل من:" الشاب الأول- ووالد الفتاة زكريا ع.ا.ع، 57 عامًا، محاسب- ووالد المتوفي أحمد م.أ.م، 45 عامًا، موظف"، بأن الحادث جاء نتيجة حالة نفسية تمر بها الفتاة المذكورة، نافين وجود شبهة جنائية.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لتولي التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج النيل نهر النيل اخبار محافظة سوهاج المزيد
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.