قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن هناك مخططًا خبيثًا من اليمين المتطرف الإسرائيلي يستهدف القضاء على مقومات الدولة الفلسطينية، موضحا أن هذا المخطط ينفذ عبر محاور متوازية، بدءًا من تهويد القدس الشرقية ومصادرة أراضي الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان، وصولًا إلى التصعيد العسكري في غزة، حيث شهد الشعب الفلسطيني 15 شهرًا من الإبادة الجماعية.

وأضاف أحمد، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي، رونين بار، صرح مؤخرًا بأن الوقت الحالي هو وقت التصعيد في الضفة الغربية. وأشار إلى أن هذا التصعيد يستهدف بشكل مستمر الضفة الغربية منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، مؤكدًا أن توقيت إشعال الأوضاع في الضفة الغربية يعكس تركيز حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية على ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية.

وتابع أن جزءًا من موافقة وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريش، على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تمثل في ما وصفه بهدية قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهي إشعال الأوضاع في الضفة الغربية والعمل على استنساخ سيناريو غزة في الضفة.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فلسطين غزة الفلسطينيين المزيد الضفة الغربیة فی الضفة

إقرأ أيضاً:

بعد اشتباك في نابلس.. «بن غفير» يدعو لتدمير منازل الضفة ومعاملتها مثل غزة

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الجمعة، إلى التعامل مع مدن وقرى في الضفة الغربية بالطريقة نفسها التي عوملت بها بيت حانون في قطاع غزة، عقب اشتباك وقع قرب بلدة تل جنوب غربي نابلس ومستوطنة حفات جلعاد، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين فلسطينيين وإسرائيليين.

وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنه سيطالب بإصدار أوامر للجيش الإسرائيلي من أجل “تدمير منازل الإرهابيين وأنصارهم”، بحسب وصفه.

وأضاف بن غفير: “مقابل كل يهودي يقتل، على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل”.

وجاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي بعد حادث إطلاق نار واشتباك قرب بلدة تل ومستوطنة حفات جلعاد في الضفة الغربية، وسط روايات متباينة حول بداية المواجهة بين الجانبين.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن “حشدًا من الفلسطينيين هاجم مجموعة من المتنزهين قرب بؤرة حفات جلعاد”، مشيرة إلى أن مسدسًا انتزع من أحد المتنزهين خلال الحادث واستخدم في إطلاق النار.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن مستوطنين هاجموا قرية تل في محافظة نابلس.

ونقل موقع “واينت” الإسرائيلي عن مستوطنين قولهم إن إطلاق النار سبقه اشتباك وصفوه بالعنيف قرب مسجد قرية تل، أثناء وجود عدد من المستوطنين الذين كانوا يمارسون رياضة المشي في المنطقة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 4 أشخاص وإصابة 4 آخرين، بينهم 3 بحالة حرجة، في بلدة تل جنوب غربي نابلس.

من جهته، أعلن الإسعاف الإسرائيلي مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين في الهجوم قرب مستوطنة حفات جلعاد في الضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه عقب ورود بلاغ عن “هجوم مسلح” في المنطقة القريبة من حفات جلعاد، أرسل قوات إلى منطقة تل، إضافة إلى تعزيزات عسكرية أخرى.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه يلاحق المسلحين وفرض حواجز أمنية في المنطقة، مشيرًا إلى فرض طوق أمني مؤقت على مدينة نابلس ومنطقة تل.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الضفة الغربية، مع استمرار المواجهات والعمليات العسكرية الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين، إضافة إلى ارتفاع وتيرة التوتر منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.

مستوطنون يهاجمون فرعتا شرق قلقيلية.. إصابتان وإحراق منازل وسط تصعيد متواصل

أُصيب فلسطينيان، الجمعة، إثر هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون على بلدة فرعتا شرق قلقيلية، تخلله إطلاق نار والاعتداء على الممتلكات وإحراق عدد من المنازل، بحسب ما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمه تعاملت مع إصابتين، الأولى بالرصاص الحي في اليد، والثانية بحجر في الرأس، نتيجة هجوم للمستوطنين على بلدة فرعتا، مضيفًا أن المصابين نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية عقب الأحداث التي شهدتها بلدة تل جنوب غربي نابلس في وقت سابق من اليوم.

وفي السياق، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تشديد الإجراءات في الضفة الغربية، وقال إن قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك “يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم”، كما أعلن أنه سيطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقامة مستوطنة في موقع قريب من مكان حادثة إطلاق النار قرب بلدة تل.

وعقب الهجوم المسلح الذي وقع صباح الجمعة في شمال الضفة الغربية، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا ضم وزير الدفاع، ورئيس الأركان، ورئيس جهاز الشاباك، إلى جانب مسؤولين أمنيين، لبحث التطورات الميدانية.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن استعداده لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية على خلفية الأحداث التي شهدتها بلدة تل.

وشهدت بلدة تل ومحيطها، جنوب غربي نابلس، تصعيدًا ميدانيًا أسفر، وفق وزارة الصحة الفلسطينية وخدمة الإسعاف الإسرائيلية، عن مقتل أربعة فلسطينيين ومستوطن إسرائيلي، إلى جانب وقوع عدد من الإصابات، وسط فرض الجيش الإسرائيلي حصارًا عسكريًا على المنطقة.

وبحسب الرواية الواردة في الخبر، بدأت الأحداث بعد هجوم مستوطنين على منازل المواطنين في أطراف بلدة تل، قبل أن تتطور إلى مواجهات واشتباك مسلح، فيما تحدثت وسائل إعلام عن استيلاء فلسطينيين على سلاح أحد أفراد الأمن قرب مستوطنة “حفات جلعاد” واستخدامه في إطلاق النار.

ويأتي هذا التصعيد وسط استمرار التوتر الأمني في الضفة الغربية، وتزايد التحذيرات من اتساع دائرة المواجهات في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • بن غفير يحرض على تكرار إبادة غزة في الضفة.. دعا لتدمير القرى الفلسطينية
  • بعد اشتباك في نابلس.. «بن غفير» يدعو لتدمير منازل الضفة ومعاملتها مثل غزة
  • بن غفير يحرض على تكرار إبادة غزة في الضفة.. يدعو لتدمير القرى الفلسطينية
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يلغي إجازات القوات في الضفة الغربية
  • الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
  • بمعاونة قوات الاحتلال الإسرائيلي.. مقتل وإصابة 8 فلسطينيين في هجمات مستوطنين بالرصاص الحي على إحدى قرى الضفة الغربية
  • مع احتدام المنافسة.. اليمين يستخدم الاستيطان بالضفة الغربية ورقة انتخابية
  • منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان